بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩
ما وراء مكة ، وهي الحجاز.
قوله : « وجبت صرائم الارض » يقال : جبت البلاد أي قطعتها ودرت فيها و « الصريمة » ما انصرم من معظم الرمل والارض المحصود زرعها وفي بعض النسخ « خبت » بالخاء المعجمة وهو المطمئن من الارض فيه رمل و « الهلع » الجزع « ونبط الماء » نبع وأنبط الحفار بلغ الماء.
قوله ٧ : « نزع » كركع أي مشتاقون.
قوله ٧ : « يطلعون بمخائل الذلة » أي يدخلون في امور هي مظان المذلة أو يطلعون ويخرجون بين الناس مع أحوال هي مظانها قوله ٧ : « بدرك » أي اصبرفيما يرد عليك من المكاره والبلايا حتى تفوز بالوصول إلى صنع الله إليك ، ومعروفه لديك ، في إرجاعها وصرفها عنك.
قوله ٧ : « واستشعرالعز » يقال : استشعر خوفا أي أضمره أي اعلم في نفسك أن ما ينوبك من البلايا سبب لعزك قوله ٧ : « تحظ » من الحظوة المنزلة والقرب والسعادة ، وفي بعض النسخ تحط من الاحاطة « وعلو الكعب » كناية عن العز والغلبة ، وقال الفيروز آبادي : الكعب الشرف والمجد قوله ٧ : « على أثناء أعطافك » قال الفيروز آبادي : ثنى الشئ رد بعضه على بعض وأثناء الشئ قواه وطاقاته واحدها ثني بالكسر « والعطاف » بالكسر الرداء والمراد بالاعطاف جوانبها.
قوله ٧ : « في مثاني العقود » أي العقود المثنية المعقودة التي لا يتطرق إليها التبدد أو في موضع ثنيها فانها في تلك المواضع أجمع وأكثف « والقد » القطع وتقدد القوم تقرقوا.
قوله ٧ : « بمكاثفتهم » أي اجتماعهم وفي بعض النسخ « بمكاشفتهم » أي محاربتهم.
قوله ٧ : « إذ تبعتك » أي بايعك وتابعك هؤلاء المؤمنون [١] و « الدوحة »
[١]وفي المصدر المطبوع : « يبعثك ».