بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣
الاملس وقيل : البارز.
وقال في صفته ٩ : أزج الحواجب ، الزجج تقويس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداده ، وقال الفيروز آبادي : رجل سهل الوجه قليل لحمه.
أقول : ولا يبعد أن يكون الشمس والقمر والنجوم كنايات عن الرسول و أميرالمؤمنين والائمة صلوات الله عليهم أجمعين ، ويحتمل أن يكون المراد قرب الامر بقيام الساعة التي يكون فيها ذلك ، ويمكن حمله على ظاهره.
٧ ـ غط : جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه وغيره ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن قيس ، عن بعض جلاوزة [١] السواد قال : شهدت نسيما آنفا بسر من رأى وقد كسرباب الدار فخرج إليه وبيده طبرزين فقال : ما تصنع في داري؟ قال نسيم : إن جعفرا زعم أن أباك مضى ولا ولدله ، فان كانت دارك فقد انصرفت عنك ، فخرج عن الدار.
قال علي بن قيس : فقدم علينا غلام من خدام الدار فسألته عن هذا الخبر فقال : من حدثك بهذا؟ قلت : حدثني بعض جلاوزة السواد فقال لي : لا يكاد يخفى على الناس شئ [٢].
٨ ـ غط : بهذا الاسناد ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن موسى ابن جعفر وكان أسن شيخ من ولد رسول الله ٩ قال : رأيته بين المسجدين وهو غلام.
شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد مثله.
بيان : لعل المراد بالمسجدين مسجدي مكة والمدينة.
٩ ـ غط : بهذا الاسناد عن خادم لابراهيم بن عبدة النيشابوري قال : كنت
[١]قال الجوهرى : الجلواز : الشرطي ، والجمع : الجلاوزة.
[٢]رواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٣٣١ وفيه « سيما » بدل « نسيم » في الموضعين فقيل ان سيماء من عبيد جعفر الكذاب وقيل انه واحد من معتمدى السلطان.