بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
أبي الحسن موسى ٧ في الحبس وسأله عن مسائل فكان فيما أجابه : إذا رأيت المشوه الاعرابي في جحفل جرار فانتظر فرجك ولشيعتك المؤمنين ، وإذا انكسفت الشمس فارفع بصرك إلى السماء وانظر ما فعل الله عزوجل بالمؤمنين ، فقد فسرت لك جملا جملا وصلى الله على محمد وآله الاخيار [١].
١٥٣ ـ كا : حميد بن زياد ، عن عبيدالله الدهقان ، عن الطاطري ، عن محمد بن زياد ، عن أبان ، عن صباح بن سيابة ، عن ابن خنيس قال : ذهبت بكتاب عبدالسلام بن نعيم ، وسدير وكتب غير واحد إلى أبي عبدالله ٧ حين ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنا قد قدرنا أن يؤول هذا الامر إليك ، فما ترى؟ قال : فضرب بالكتب الارض ، ثم قال : اف اف ما أنا لهؤلاء بامام أما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني [٢].
١٥٤ ـ نص : بالاسناد المتقدم في باب النص على الاثني عشر ، عن جابر الانصاري عن النبي ٩ قال : منا مهدي هذه الامة إذا صارت الدنيا هرجا
[١]راجع روضة الكافى ص ١٢٦ وما نقله المصنف ; هو ذيل الحديث وصدره مفصل من ص ١٢٤ ـ ١٢٦ ولذلك يقول ٧ : « جملا جملا ».
[٢]تراه في الروضة ص ٣٣١. والمسودة أصحاب أبى مسلم المروزى الخراسانى حيث جعلوا ألبستهم وأعلامهم سودا ، وقد كانوا أولا كتبوا كتبا إلى سادات بنى هاشم للتوافق والتواطؤ فكتبوا إلى أبى عبدالله ٧ أيضا يدعونه إلى البيعة والخروج فلم يجبه ٧ حتى يئسوا منه فتوافقوا مع بنى العباس قال الكلينى في الروضة ص ٢٧٤ :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبدالرحمن بن أبى هاشم ، عن الفضل الكاتب قال : كنت عند أبى عبدالله ٧ فأتاه كتاب أبى مسلم فقال : ليس لكتابك جواب اخرج عنا ، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال : أى شى تسارون يا فضل؟ ان الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد ، ولا زالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله.
ثم قال : ان فلان بن فلان بلغ السابع من ولد فلان ، قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك؟ قال : لا تبرح الارض يا فضل حتى يخرج السفيانى ، فاذا خرج السفيانى فأجيبوا الينا ـ يقولها ثلاثا ـ وهو من المحتوم.