بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧
٤٣ ـ ك : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : كأني بأصحاب القائم وقد أحاطوا بما بين الخالفقين ، ليس من شئ إلا وهو مطيع لهم ، حتى سباح الارض ، وسباع الطير تطلب رضاهم [ في ] كل شئ ، حتى تفخر الارض على الارض ، وتقول : مربي اليوم رجل من أصحاب القائم.
٤٤ ـ ك : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ : ما كان يقول لوط ٧ « لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد » [١] إلا تمنيا لقوة القائم ٧ ولا ذكر إلا شدة أصحابه فان الرجل منهم يعطى قوة أربعين رجلا ، وإن قلبه لاشد من زبر الحديد ، ولو مروا بجبال الحديد لقطعوها ، لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عزوجل.
٤٥ ـ ك : ما جيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن جعفر بن بشير ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف؟ ٧ قال : قلت : لا ، قال : إن إبراهيم ٧ لما اوقدت له النار ، نزل إليه جبرئيل ٧ بالقميص وألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة وعلقه على إسحاق ٧ وعلقه إسحاق على يعقوب ٧ فلما ولد يوسف علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان.
فلما أخرجه يوسف ٧ من التميمة ، وجد يعقوب ريحه ، وهو قوله عزوجل « إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » [٢] فهو ذلك القميص الذي من الجنة
[١]هود : ٨٠ والحديث في المصدر ج ٢ ص ٣٩٠.
[٢]يوسف : ٩٤. والحديث في المصدر ج ٢ ص ٣٩١ وقد رواه في العلل أيضا ج ١ ص ٥٠. ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٢٣٢ ولم يخرجه المصنف عنهما.