بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤
فيصبحون بمكة ، وهو قول الله عزوجل « أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » [١] وهم أصحاب القائم ٧.
٣٥ ـ ك : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن صفوان ابن يحيى ، عن منذر ، عن بكار بن أبي بكر ، عن عبدالله بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم عند أبي عبدالله ٧ فقلت له : كيف لنا بعلم ذلك؟ يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب « طاعة معروفة » [٢].
وروي أنه يكون في راية المهدي « الرفعة لله » عزوجل [٣].
٣٦ ـ ك : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله ٧ في قوله عزوجل « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون » [٤] فقال : والله ما نزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم ٧ فاذا خرج القائم لم يبق كافر بالله العظيم ، ولا مشرك بالامام إلا كره خروجه حتى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله.
٣٧ ـ ك : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : قال أبوجعفر ٧ : إذا خرج القائم ٧ من مكة ينادي مناديه : ألا لا يحملن أحد طعاماولا شرابا ، وحمل معه حجر موسى بن عمران ٧ وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روي ، ورويت دوابهم ، حتى ينزلوا
[١]البقرة : ١٤٨ واحديث في كمال الدين ج ٢ ص ٣٦٨ ، وفي سنده : « عن محمد بن سنان ، عن ضريس ، عن أبى الجارود خالد القماط » والصحيح ما في الصلب.
[٢]النور : ٥٣.
[٣] في المصدر ج ٢ ص ٣٦٩ « البيعة لله » عزوجل.
[٤]براءة : ٣٤. والحديث في باب النوادر ج ٢ ص ٣٨٦ من كمال الدين وهكذا الاحاديث الاتية.