بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥
قلت : جعلت فداك ولم يجلدها الحد؟ قال : لفريتها على ام إبراهيم صلى الله عليه قلت : فكيف أخره الله للقائم ٧؟ فقال له : إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا ٩ رحمة وبعث القائم ٧ نقمة [١].
أقول : قد مرت قصة فريتها في كتاب أحوال نبينا ٩ [٢] وكتاب الفتن.
١٠ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي قال : قال أبوجعفر ٧ : والله لكأني أنظر إلى القائم ٧ وقد أسند ظهره إلى الحجر ينشد ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله ، أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم ، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح ، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بابراهيم ٧ أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى ، أيها الناس من يحاجني في محمد ٩ فأنا أولى بمحمد ، أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشدالله حقه.
[١]رواه الصدوق في نوادر كتابه علل الشرائع ج ٢ ص ٢٦٧.
[٢]ومما اخرجه المصنف ـ رضوان الله عليه ـ في باب عدد أولاد النبى وأحوالهم ج ٢٢ من الطبعة الحديثة ما هذا لفظه :
ل : فيما احتج به أميرالمؤمنين على أهل الشورى قال : نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله ٩ : ان ابراهيم ليس منك وانه ابن فلان القبطى!؟ قال : يا على اذهب فاقتله ، فقلت يا رسول الله اذا بعثتنى أكون كالمسمار المحماة في الوبر؟ أو أتثبت؟ قال : لا بل تثبت! فذهبت.
فلما نظر إلى استند إلى الحائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فاذا ليس له شئ مما يكون للرجال ، فجئت فاخبرت رسول الله ٩ فقال : الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت؟ فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم اشهد.