بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧
قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : يشمل الناس موت وقتل حتى يلجأ الناس عند ذلك إلى الحرم ، فينادي مناد صادق من شدة القتال فيم القتل والقتال؟ صاحبكم فلان.
٥٤ ـ نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن الاشعري [١] عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا كان ليلة الجمعة أهبط الرب تبارك وتعالى ملكا إلى السماء الدنيا ، فاذا طلع الفجر نصب لمحمد وعلي والحسن والحسين : منابر من نور عند البيت المعمور ، فيصعدون عليها ويجمع لهم الملائكة والنبيين والمؤمنين ويفتح أبواب السماء فاذا زالت الشمس قال رسول الله ٩ : يارب ميعادك الذي وعدت في كتابك وهو هذه الآية « وعدالله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم » [٢] الآية ويقول الملائكة والنبيون مثل ذلك ثم يخر محمد وعلي والحسن والحسين سجدا ثم يقولون : يارب اغضب فانه قد هتك حريمك ، وقتل أصفياؤك واذل عبادك الصالحون ، فيفعل الله ما يشاء وذلك وقت معلوم.
٥٥ ـ نى : أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان [٣].
٥٦ ـ نى : بهذا الاسناد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ [ أنه ] قال : يقوم القائم يوم عاشوراء [٤].
٥٧ ـ نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن
[١]في المصدر « عن محمد بن أحمد » وانما عبر عنه المصنف بالاشعرى ولعله ابن أبى قتادة على بن محمد بن حفص بن عبيد بن حميد مولى السائب بن مالك الاشعرى. ولعله محمد بن أحمد المدينى كما في ص ٩٥ من المصدر.
[٢]النور : ٥٥ ، والحديث في المصدر ص ١٤٧ مع اختلاف يسير.
[٣]المصدر ص ١٤٨ وفيه « يا فلان قم » وقد مر في ص ٢٤٦.
[٤]راجع غيبة النعمانى ص ١٥١.