بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
قال : إذا صعد العباسي أعواد منبر مروان ادرج ملك بني العباس ، وقال ٧ : [ قال لي أبي : ] يعني الباقر ٧ لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شئ فاذا كان ذلك فكونوا أجلاس بيوتكم [ وألبدوا ما ألبدنا ] [١] والنداء [ وخسف ] بالبيداء فاذا تحرك متحرك فاسعوا إليه ، ولوحبوا ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد ، وقال : ويل للعرب من شر قد اقترب.
٤٣ ـ نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن علي بن يعقوب ، عن هارون بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : ينادى باسم القائم ٧ فيؤتى وهو خلف المقام ، فيقال له : قد نودي باسمك فما تنتظر؟ ثم يؤخذ بيده فيبايع.
[ قال ] وقال لي زرارة : الحمدلله قد كنا نسمع أن القائم ٧ يبايع مستكرها فلم نكن نعلم وجه استكراهه ، فعلمنا أنه استكراه لا إثم فيه [٢].
٤٤ ـ نى : وبهذا الاسناد ، عن هارون مسلم ، عن [ أبي ] خالد القماط ، عن حمران ابن أعين ، عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : من المحتوم [ الذي ] لا بد أن يكون قبل قيام القائم خروج السفياني ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية ، والمنادي من السماء.
٤٥ ـ نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، ووهيب بن حفص ، عن ناجية العطار أنه سمع أبا جعفر ٧ يقول : إن المنادي ينادي : أن المهدي فلان بن فلان باسمه واسم أبيه ، فينادي الشيطان إن فلانا وشيعته على الحق يعني رجلا من بني امية.
٤٦ ـ نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : ينادي مناد من السماء
[١]ما بين العلامتين ساقط عن الاصل المطبوع راجع المصدر ١٤١ وقد مر فيما سبق ص ١٣٥ تحت الرقم ٤٠.
[٢]ترى هذه والروايات الاتية في المصدر ص ١٤١. فراجع.