بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
قبل قيام القائم يحرك حرب قيس.
١٢٣ ـ نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عبيد بن زرارة قال : ذكر عند أبي عبدالله ٧ السفياني فقال : أنى يخرج ذلك ، ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء.
١٢٤ ـ نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ومحمد بن الوليد بن خالد جميعا ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا ٧ [١] يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل [ وفي حديث ] وينطق فيها [٢] الرويبضة.
قلت : وما الرويبضة وما الماحل؟ قال : أما تقرؤن القرآن قوله « وهو شديد المحال » [٣] قال : [ يريد المكر ] فقلت : وما الماحل؟ قال : يريد المكار.
بيان : لعل في الخبر سقطا [٤] وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ، الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن
حدثنا أحمد بن الحسن الميثمى ، عن أحمد بن محمد بن معاذ بن مطر ، عن رجل قال ولا أعلمه الا أباسيار » وماجعلناه في الصلب هو صورة ما في هامش المصدر مع رمزخ صح وهو الظاهر. فراجع وتحرر.
[١]في الاصل المطبوع « قال : قال على ٧ يقول » وهو تصحيف راجع المصدر ص ١٤٨.
[٢]في الاصل المطبوع يتعلق بدل ينطق وهو تصحيف.
[٣]الرعد : ١٤.
[٤]يعنى تفسير « الرويبضة » حيث سأل الراوى ما الرويبضة؟ وما الماحل؟. فنقل في الحديث تفسير الماحل ولم ينقل تفسيرالرويبضة.