بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
٧ قال : يخرج القائم فيسير حتى يمر بمر ، فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء فيخرج جيشان للسفياني فيأمرالله عزوجل الارض أن تأخذ بأقدامهم وهو قوله عزوجل : « ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به ـ يعني بقيام القائم ـ [١] وقد كفروا به من قبل ـ يعني بقيام آل محمد صلى الله عليهم ـ ويقذفون بالغيب من مكان بعيد ـ إلى قوله ـ في شك مريب ».
١٤ ـ فس : « سأل سائل بعذاب واقع » قال : سئل أبوجعفر ٧ عن معنى هذا ، فقال : نار تخرج من المغرب ، وملك يسوقها من خلفها ، حتى يأتي من جهة دار بني سعد بن همام ، عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني امية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها وذلك المهدي ٧.
بيان : أي [٣] من علاماته أو عند ظهوره ٧.
١٥ ـ ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي الحصين قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : سئل رسول الله ٩ عن الساعة فقال : عند إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر.
١٦ ـ ما : المفيد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن حيدر بن محمد السمرقندي ، عن أبي عمرو الكشي ، عن حمدويه بن بشر ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد قال : قلت لابي الحسن الرضا ٧ : إن عبدالله بن بكير يروي حديثا ويتأوله وأنا احب أن أعرضه عليك ، فقال : ما ذاك الحديث؟ قلت : قال ابن بكير : حدثني عبيد بن زرارة ، قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ أيام خرج محمد بن عبدالله
[١]بعده : وانى لهم التناوش من مكان بعيد الاية في سبأ : ٥١ و ٥٢.
[٢]المعارج : ١.
[٣]يفسر ; معنى قوله ٧ « وذلك المهدى ».