بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٤
« اللهم لقني إخواني » مرتين فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يارسول الله؟ فقال : لا ، إنكم أصحابي وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني ، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم ، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم ، لاحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا ، اولئك مصابيج الدجى ، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة.
٩ ـ ك : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن غير واحد ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل « هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب » قال : من أقر بقيام القائم أنه حق ».
١٠ ـ ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق جعفر بن محمد ٨ عن قول الله عزوجل « الم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب » فقال : المتقون شيعة علي ٧ ، والغيب فهو الحجة الغائب وشاهد ذلك قول الله عزوجل : « ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين » [١].
فأخبر عزوجل أن الآية هي الغيب ، والغيب هو الحجة وتصديق ذلك قول الله عزوجل « وجعلنا ابن مريم وامه آية » [٢] يعني حجة.
بيان : قوله وشاهد ذلك كلام الصدوق ;. [٣]
[١]يونس : ٢٠ ، وعند ذلك ينتهى الخبر ، راجع كمال الدين ج ٢ ص ١٠ وقد أخرجه المصنف فيما سبق كذلك راجع ج ٥١ ص ٥٢.
[٢]المؤمنون : ٥١.
[٣]بل هو من كلام الصادق ٧ وانما يبتدئ كلام الصدوق من قوله : فأخبر عزوجل الخ.