بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٣ - الله يهدي من يشاء
باستمرار وإصرار اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [١].
وجاء في الدعاء
(وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ) [٢]
. أما الآيات فهي توفر الفرصة لمن شاء أن يستقيم على الصراط، وهي حجة الله البالغة على خلقه. وهكذا لا يكفي للإنسان الطالب للهدى مجرد النظر في آيات الله، بل عليه أن يسأله ويتضرع إليه ليهديه، ولكي يثبته على الهداية حتى لا يضل بعد أن هداه الله.
بصائر وأحكام
١- آيات الله بينات، وهي توفر فرصة الهدى للإنسان، وعليه أن يتضرع إلى الله تعالى ليهديه، ولولا ذلك ظل في ضلال.
٢- علينا أن نقوم- حين تلاوة الكتاب- بأمرين
أولًا: التدبر في الآيات.
ثانيًا: التفكر في الخليقة في ضوء تلك الآيات.
[١] سورة الفاتحة، آية: ٦.
[٢] بحار الأنوار: ج ٩١، ص ٩٨.