بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٩ - النكاح سنة فطرية
تكون جوابًا لعامة الناس
إن القوة المحركة للاقتصاد الحاجة، وكلما كانت الحاجات أكثر إلحاحًا كانت أكثر فاعلية، والزواج وتكوين الأسرة هي- في النهاية- مسؤولية وإحساس عميق بالحاجة، لا أقل عند الزواج، مما يدفعه للعمل ويرزقه الله سبحانه. أوَلم يقولوا الحاجة أمّ الاختراع؟.
ثالثًا: والله واسع، وفضله يشمل الناس جميعًا، وهو عليم بمواقع الحاجة وكيفية قضائها وإبرامها.
بصائر وأحكام
١- الزواج ليس فقط حاجة شخصية لكل فرد، بل هو أيضًا مسؤولية اجتماعية لأنه يساهم في استقرار المجتمع وازدهاره.
٢- من خلال انتخاب الصالحين من الطبقات الضعيفة (الأيامى- العبيد- اللاجئين) يساهم المجتمع في دمجهم معه ومن ثم تحويلهم إلى طاقة إيجابية.
٣- تكوين الأسرة يحرك عجلة الاقتصاد، ولأنه يثير الحاجة الكامنة عند الرجال.
٤- على المجتمع الإسلامي أن يساهم في ترويج الزواج وبناء الأسرة الفاضلة.