أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٩ - محمد النيسابوري محمد النواب الطهراني محمد إبراهيم اللواساني محمد الكاظمي النجفي محمد بن نصير محمد الأنصاري الوطواط محمد شرف الدين العاملي
يظل والنصر والرعب اللذان هما * كانا له عادة ان سار أو وقفا شواهد فرضت في الخلق طاعته * برغم كل حسود مال وانصرفا ثم الأئمة من أولاده زهر * متوجون بتيجان الهدى حنفا من جالس بكمال العلم مشتهر * وقائم بغرار السيف قد زحفا مطهرون كرام كلهم علم * لمثل ما قيل كشافون لا كشفا وله:
بالورد من وجنتيك من لطمك * ومن سقاك المدام لم ظلمك خلاك ما تستفيق من سكر * توسع شنما وجفوة خدمك مشوش الصدع قد نملت * تمنع من لثم عاشقيك فمك أظل من حيرة ومن دهش * أقول لما رأيت مبتسمك بالله يا اقحوان مبسمه * على قضيب العقيق من نظمك وقد عده ابن شهرآشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المتقين:
وفي اليتيمة، في شعراء طبرستان أبو العلاء السروي واحد طبرستان أدبا وفضلا ونظما ونثرا. وقال في ترجمة ابن العميد: كان كل من أبي العلاء السروي وأبي الحسن العلوي العباسي وابن خلاد القاضي وابن سمكة القمي وأبي الحسين بن فارس وأبي محمد هندو يختص به ويداخله وينادمه حاضرا ويكاتبه ويجاوبه ويهاديه نثرا ونظما ويقال ان أحسن رسائله الإخوانيات وما كاتب به أبا العلاء لصدوره عن صدر ماثل اليه محب له مناسب بالأدب إياه ثم ذكر رسالة ابن العميد اليه في شهر رمضان، أولها:
كتابي جعلني الله فداك وانا في كدر وتعب منذ فارقت شعبان وفي جهد ونصب من شهر رمضان، إلى آخر الرسالة، ونذكرها في ترجمة ابن العميد انشاء الله تعالى. قال وله كتب وشعر سائر مشهور كثير الظرف والملح. ١٣٣:
ميرزا بدر الدين محمد ابن الميرزا إبراهيم النيشابوري.
كان من السادات العظام والمدرسين الفخام في الآستانة الشريفة الرضوية كان حيا سنة ١١٣٤.
ذكره صاحب وسيلة الرضوان في كتابه. ١٣٤:
الآقا محمد إبراهيم النواب الطهراني المدفون بالنجف ابن الآقا محمد مهدي النواب.
له فيض الدموع مقتل فارسي مطبوع. ١٣٥:
السيد محمد ابن السيد إبراهيم اللواساني.
ولد ١٢ رجب ١٢٦٧ في طهران وتوفي ٤ ربيع الثاني ١٣١٧ في النجف.
قرأ على الآشتياني والميرزا عبد الرحيم النهاوندي في طهران وعلى الميرزا حبيب الله الرشتي في النجف.
له من المؤلفات: المتاجر في الفقه في ثلاث مجلدات كبار مخطوطة ومجلد في الأصول رأيناها بخطه عند ولده السيد أبو القاسم في همدان من أفاضل العلماء وله ولد آخر وهو السيد حسن اللواساني نزيل جبل عامل وله والسيد مصطفى والسيد جعفر كلهم من اهل العلم. ١٣٦:
الشيخ محمد بن إبراهيم الكاظمي النجفي.
عالم فقيه محدث لغوي متبحر له حواش كثيرة على أصول الكافي وفروعه تدل على فضله وتبحره وجده الفقيه القاسم كان معاصرا لصاحب رياض العلماء. ١٣٧:
المولى محمد إبراهيم بن محمد نصير.
كان مدرسا بالآستانة الرضوية في عصر الشاه حسين الصفوي، له الفوائد العلية في شرح أصول العقائد الاسلامية فارسي كتبه باسم الشاه حسين الصفوي في مشهد الرضا ع وفرع منه في ربيع الأول سنة ١١١١ والمتن له أيضا. ١٣٨:
محمد بن إبراهيم الأنصاري الكتبي المعروف بالوطواط توفي سنة ٧١٨.
له غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة طبع مرتين في مصر.
السيد أبو صالح محمد ابن السيد شرف الدين إبراهيم بن زين العابدين بن علي نور الدين أخي صاحب المدارك ابن نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي.
ولد في جبع سلخ رجب سنة ١٠٤٩ وتوفي في شحور سنة ١١٣.
في بغية الراغبين قرأ في جبل عامل أولا على أبيه ثم على الشيخ أحمد بن الحسن ن محمد بن أحمد بن سليمان العاملي النباطي ثم هاجر إلى العراق سنة ١٠٨٠ فقرأ على الشيخ حسام الدين ابن الشيخ جمال الدين الطريحي النجفي وغيره ثم توجه إلى أصفهان فوردها سادس المحرم سنة ١٠٨٣ في عصر الشاه عباس الثاني الصفوي وقرأ على الشيخ محمد باقر السبزواري صاحب الذخيرة وزوجه السبزواري ابنته فولد له منها ولدان ماتا بالوباء هما وأمهما سنة ١٠١٩ وتوفي السبزواري سنة ١٠٩٠ فقرأ بعده على الشيخ علي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني المتوطن بأصفهان واجازه الشيخ عامة وفي سنة ١٠٩٩ زار الرضا ع فاستقبله علماء المشهد ومنهم محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل وأنزله داره واجازه إجازة مفصلة وزوجه بنته وهي أم الباقين من ذريته وكانت لها منه منزلة سامية لمكانها في الدين والاخلاق الفاضلة وفي سنة ١١٠٠ حج بيت الله الحرام مع جماعة من أعيان خراسان وتوجه بعياله وبعد الحج قدم مع الحاج الشامي إلى بلدة شحور فوصلها في ربيع سنة ١١٠١ وعمره إذ ذاك اثنان وخمسون سنة فأقام فيها ثماني وثلاثين سنة وكان يحب العزلة ولا يخالط الناس الا قليلا وقد استجازه أفاضل عصره واليه ينتهي اسناد كثير ممن تأخر عنه كالشيخ مرتضى الأنصاري حيث يروي عن السيد صدر الدين عن أبيه السيد صالح عن أبيه صاحب الترجمة. له تعليقة على أصول الكافي بخطه وتعليقات بخطه على نفلية الشهيد ومجموعة كالكشكول بخطه تشتمل على أحاديث واخبار ونوادر وأشعار وفيها كل ما نقلناه من أحوال سلفه الصالح والظاهر أن له تعليقه على القواعد مطولة لأنه يحيل في تفصيل المسائل عليها آه وفي تكملة أمل الآمل ولد في جبع وأنشأه الله منشأ مباركا وقرأ على صاحب الوسائل محمد بن الحسن الحر العاملي وغيره وكتب له الحر إجازة مفصلة وزوجه ابنته فولدت له ولدين أحدهما جد والدي السيد صالح المتقدم ذكره وثانيهما السيد محمد الصغير الآتي ذكره.