أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣٧ - محمد زبانة الكعبي محمد بن زبر دست خان محمد الزريجي النجفي محمد زمان الجلايري محمد زمان الحاج طاهر محمد زمان جعفر الرضوي محيي الدين ابن زهرة محمد بن زيد بن الحسن
٧١٥:
الشيخ محمد بن زبانة الكعبي النجفي يروي إجازة عن محمد بن يحيى بن القاسم. ٧١٦:
صدر الدين محمد بن زبردست خان له تبصرة الناظرين في ابطال رؤية الله تعالى. ٧١٧:
الشيخ محمد الزريجي النجفي من عشيرة الزريجيين. عالم فاضل أم بالناس ومات قبل أن يبلغ درجة الفتوى. ٧١٨:
الحاج محمد زمان الجلائري الخراساني المتخلص بساقي.
توفي سنة ١٢٨٦.
العارف الشاعر الأديب له ديوان المناقب فارسي. ٧١٩:
المولى محمد زمان بن الحاج محمد طاهر التبريزي له رسالة في التجويد فارسية مطبوعة سنة ١٣١٩ وله رسالة أخرى أيضا. ٧٢٠:
الأمير محمد زمان ابن الأمير محمد جعفر الرضوي المشهدي وباقي النسب ذكر في أبيه محمد جعفر.
ولد سنة ٩٩٠ كما وجد بخطه على ظهر كتاب رجال ابن داود الذي وقفه على أولاده وتوفي سنة ١٠٤١ كما في السلافة ولكن وجد على ظهر كتاب ابن داود الذي وقفه والده محمد جعفر بخط المترجم: تاريخ تولد الحقير الفقير حسن الرضوي في صفر سنة ١٠٤٣ ومن هذا التاريخ يعرف أن ما ذكره في السلافة اشتباه.
وكتب البهائي على ظهر كتابه مشرق الشمسين الذي وقفه على الحضرة الشريفة الرضوية ما صورته: وقفت هذا الكتاب على الروضة المقدسة المطهرة العرشية الملكوتية الرضوية سلام الله على من حل فيها لينتفع بمطالعته كل من هو أهل لذلك وفوضت محافظته مع محافظة جميع كتبي التي وقفتها والتي أقفها فيما بعد للسيد الأجل الأفضل ثمرة شجرة السيادة والنقابة والاجلال وغصن دوحة الإفادة والإفاضة والمجد والكمال أمير محمد زمان وفقه الله لارتقاء ارفع درج المقربين وأدام بقاء والده إلى آخر ما ذكر في ترجمة والده. حرره أقل الأنام محمد الشهير ببهاء الدين العاملي عفى الله عنه في العشر الأخير من شعبان سنة ١٠٢١ حامدا مصليا آه وهذا الكتاب موجود الآن في المكتبة المباركة الرضوية. وحكى صاحب الحدائق عن المحدث الكاشاني أنه قال في رسالة صلاة الجمعة وكان السيدان الجليلان الأمير محمد زمان ابن الأمير محمد جعفر والأمير معز الدين محمد مواظبين على هذه الصلاة بمشهد الرضا ع برهة من الزمان وقد صنف أحدهما في الوجوب العيني في زمان الغيبة رسالة رأيتها ولم تحضرني الآن. ٧٢١:
السيد محيي الدين محمد بن زهرة.
توفي سنة ٦٢٦.
عن خط الشهيد الأول عن خط نجيب الدين يحيي بن سعد ان المترجم يروي الصحيفة الكاملة لمولانا زين العابدين ع عن شيخه محمد بن علي شهرآشوب الراوي عن محمد ابن أبي القاسم الطبري عن أبي علي عن والده عن الحسين بن عبد الله الغضائري عن أبي المفضل الشيباني عن الشريف أبي عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني عن عبد الله بن عمر بن الخطاب الزيات عن علي بن النعمان الأعلم عن عمر بن المتوكل عن أبيه المتوكل بن هارون قال لقيت يحيى بن زيد... الحديث. ٧٢٢:
محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن.
السبط الحسني الملقب بالداعي الكبير، واخوه الحسن يلقب بذلك فلينظر، وكلاهما استولى على طبرستان مدة طويلة وأقام المترجم مستوليا على طبرستان سبع عشرة سنة وسبعة أشهر حتى خطب له رافع بن هرثمة بنيسابور ثم حاربه محمد بن هارون السرخسي صاحب إسماعيل بن الساماني فقتله وحمل رأسه وابنه زيد بن محمد إلى بخاري ودفن بدنه بجرحان عند قبر الديباج محمد بن الصادق ع.
كان إذا افتتح الخراج نظر إلى ما في بيت المال من خراج السنة الماضية ففرقه في قبائل قريش على دعواهم ثم في الأنصار والفقهاء وأهل القرآن وسائر طبقات الناس حتى لا يبقى منه درهم فجلس في بعض السنين فبدأ ببني عبد مناف فقام رجل فقال له الداعي: من اي بني عبد مناف أنت قال من بني أمية قال من أيها فسكت فقال لعلك من ولد معاوية قال نعم قال فمن اي ولده فامسك قال لعلك من ولد يزيد قال نعم قال بئس الاختيار اخترت لنفس تقصد ولاية آل أبي طالب وعندك ثار لهم وقد كان لك مندوحة عنهم بالشام والعراق عند من يتولى جدك ويحب برك فان كنت جئت على كهلك بهذا فما يكون بعد جهلك جهل وإن كنت جئت مستهزئا بهم فقد خاطرت بنفسك. قال فنظر إلي العلويون نظرا شزرا فصاح بهم محمد الداعي وقال كفوا عنه كأنكم تظنون ان في قتله ادراكا لثار الحسين ع أبي، ان الله تعالى قد حرم ان تطالب نفس بغير ما كسبت والله لا يعرض له أحد بسوء الا أقدته به، واسمعوا حديثا أحدثكم به يكون لكم قدوة فيما تستأنفون: حدثني أبي عن أبيه ع قال عرض على المنصور جوهر فاخر وهو بمكة فعرفه وقال هذا جوهر كان لهشام بن عبد الملك وقد بلغني انه عند محمد ابنه ولم يبق منهم غيره ثم قال للربيع إذا كان غدا وصليت بالناس في المسجد الحرام فأغلق الأبواب كلها ووكل بها ثقاتك ثم افتح بابا واحدا وقف عليه ولا يخرج الا من تعرفه ففعل الربيع ذلك وعرف محمد بن هشام انه هو المطلوب فتحير واقبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين ع فرآه متحيرا وهو لا يعرفه له يا هذا أراك متحيرا فمن أنت قال ولي الأمان قال ولك الأمان وأنت في ذمتي حتى أخلصك قال انا محمد بن هشام بن عبد الملك فمن أنت قال انا محمد بن زيد بن علي بن الحسين فقال عند الله احتسب نفسي إذا، فقال لا بأس عليك فإنك لست بقاتل زيد ولا في قتلك درك بثاره الا ان خلاصك أولى مني باسلامك ولكن تعذرني في مكروه أتناولك به وقبيح أخاطبك به يكون فيه خلاصك قال أنت وذلك فطرح رداءه على رأسه ووجهه واقبل يجره فلما اقبل على الربيع لطمه لطمات وقال يا أبا الفضل ان هذا الخبيث جمال من اهل الكوفة