أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥١ - محمد بن أعين الشيباني محمد بن سليمان الحمداني محمد بن سليمان بن مسلم محمد حسن آل سليمان
أقام شهودا من نحول ومن ضنى * فكيف بلا ذنب جهارا تقوده حكمت عليه بالبعاد فليته * يؤوب وفي خمر الرضاب بروده سباني غزال أحور الطرف ناعس * يميس وفي عجب تجر بروده له الليل فرع والهلال سواره * وسحر جفون ذاب شوقا عميده وله:
لك الله من قلب تلاشى فأدبرا * بتذكار هاتيك العهود ما جرى أقام على حكم الهوى يوم بينهم * وضر به صرف الزمان فغيرا فيا قلب ما تدري وإن كنت داريا * باني صبار إذا الخطب قد عرى ولست بولاج البيوت وإنما * أصادم في يوم الوغى أسد الشري أقمت على الشعرى العبور وأنني * من المجد أرجو فوق ذلك مظهرا وحزت فخارا لم ينل بصوارم * وصيرت بيت العز ممتنع الذرى سموت إلى المجد الرفيع بناؤه * بخدمة من دانت لخدمته الورى وله:
سأركب متن البرق في طلب المجد * وأسعى بعزم دونه صولة الأسد واحتمل الأخطار في كل بلدة * واقتحم الأهوال بالمهمة النكد وأورد نفسي منهل العز صافيا * وأصدرها عما يشين من الورد واقتنص العلياء في غاب أسدها * بهمة مقدام وفتك ذوي لبد وإني لطلاع لكل ثنية * ينوء بها أهل البصائر والرشد وإني لسباق إلى كل غاية * إذا أحجمت من دونها همم الوفد وإني لوراد حياض منية * أبيع بها نفسي وأشري بها رشدي وله:
علق الفؤاد بجؤذر * قد لاح من خلل الخدور من نور غرة وجهه * قد أخجلت تلك البدور سلب العقول بحسنه * منه النواظر تستجير واستل من تلك العيون * لقتل ذياك الأسير أسياف لحظ علقت * بحمايل سود الشعور عبث النسيم بقده * كتمايل الغصن النضير من عرف عنبر خاله * قد فاح ذياك العبير يحمي ورود خدوده * بعقارب دبت تسير در يزان بجيده * من فوق رمان الصدور ورضاب شهدة ريقه * أشهى لدي من الخمور قلت الوصال أجابني * يا طالب الأمر الخطير وصل المحب حديثه * تكفي الإشارة للخبير ٧٤٧٠:
أبو طاهر محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن الشيباني.
ولد بنيشابور سنة ٢٣٧ وتوفي في المحرم سنة ٣٠٠.
في رسالة أبي غالب الزراري أحمد بن محمد بن سليمان أن الهادي ع كان يكاتب أباه سليمان قال وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمد بن سليمان إلى أن مات رحمه الله في أول سنة ثلاثمائة ويحمل إليه ما لم أكن أحصله لصغر سني وكان آخر ما وردت عليه الكتب في ذكري في سنة ٢٩٩ وحملت إليه هدايا من هدايا خراسان فكاتبه ابن خاله وكان يعرف بعلي بن محمد بن شجاع وحفظت ذلك لأن جدي رحمه الله كان يطالبني بقراءة كتبه وكانت ترد بألفاظ عربية وكلام مقفى فوردت الكتب عليه وعاد الحاج وقد مات في المحرم سنة ٣٠٠ وسنه ثلاث وثلاثون سنة وكان مولده بنيشابور سنة ٢٣٧ فعرف من عاد من الحاج ممن جاءه بالكتب خبر موته ولم يكن لي همة استعلم بها حالهم وأكاتب ابن خاله الذي كان كاتبه وانقطعت الكتب عنا وما كان يحمل بعد سنة ٣٠٠ وكاتب الصاحب عنه جدي محمد بن سليمان بعد موت أبيه إلى أن وقعت الغيبة.
وكان جدي أبو طاهر أحد رواة الحديث قد لقي محمد بن خالد الطيالسي فروى عنه كتاب عاصم بن حميد وكتاب سيف بن عميرة وكتاب العلاء بن زرين وكتاب إسماعيل ابن عبد الخالق وأشياء غير ذلك وروى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب شيئا كثيرا فيه كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وكانت روايته عنه هذا الكتاب في سنة ٢٥٧ وسنه إذ ذاك عشرون سنة وروى عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي وعن رجال غيره.
وأعين بوزن أحمر الواسع العين وسنسن بسينين مهملتين مضمومتين ونونين أولاهما ساكنة. ٧٤٨:
أبو زكريا محمد بن سليمان الحمداني من مشائخ الشيخ الطوسي صرح بذلك في الفهرست في ترجمة الصدوق محمد بن علي بن الحسين فقال أخبرني بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا إلى أن قال وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمداني كلهم رضي الله عنهم عنه. ٧٤٩:
محمد بن سليمان بن مسلم أبو زنيبة ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع ومر ضبط زنيبة في حرف الألف في الكنى. ٧٥٠:
الشيخ محمد بن الشيخ سليمان جواد ابن الشيخ حسن آل سليمان.
فاضل أديب وشاعر مجيد يتوقد ذكاء وفطنة قرأ علي في صباه شيئا من علوم العربية فكنت أعجب بذكائه وسرعة انتقاله ثم قرأ على المرحوم ابن عمي السيد علي في مدرسة شقراء ونظم فأجاد ثم عاقه عن طلب العلم طلب المعاش ثم عرض له مرض فلقي منه حمامه وهو في ريعان شبابه.
أصل جده من قرى الساحل ثم سكن قرية حولا من قرى جبل هونين في جبل عامل.
فمن شعره قوله يمدح السيد علي والسيد محمد ابني عمنا السيد محمود عام قدومهما من العراق إلى جبل عامل سنة ١٣١١.
ما بال دمعك من فوق الخدود همي * فهل شجاك خلو السفح من أضم أجل بواعث وجد بين أضلعه * بعثن أدمعه كالوابل الرذم وزفرة تلو أخرى من تزفره * تركن أحشاءه تطوى على ضرم حاولت كتمان ما أودعت من شغف * اني ووجدك باد غير مكتتم لو صح عذرك عند اللائمين بما * أرقته من غروب الدمع لم تلم قد جنبوك لو اسطاعوا هوى رشا * أصفيته مقة من سائر الأمم بل كدت تعبده مما تهيم به * عبادة السلف الماضين للصنم نشوان حمل جسمي في محبته * أضعاف ما حملت عيناه من سقم تمتاحه كبدي علا وما برحت * تصدى إلى نهلة من ريقه الشيم