أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٥ - محمد الخونساري محمد رفيع الأصفهاني محمد السجاد العلوي محمد عصام الكليني محمد الثقفي الطوسي
ارتحل إلى النجف في رجب سنة ١٣١٧ وقرأ على الشيخ علي الكونابادي وآقا ضياء الدين العراقي والشيخ إبراهيم الأردبيلي ثم حضر مجلس بحث الآخوند محمد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني في الفقه والأصول ثم رجع إلى بلده كرمانشاه سنة ١٣٣٣. له تعليقات متفرقة على الوسائل والمكاسب والكفاية ٩٢٦:
ملا محمد ابن الحاج محمد حسين الخونساري النجفي ولد بخونسار سنة ١٢٥٤ وتوفي في النجف في ٢ رجب سنة ١٣٣٢ كان من تلاميذ السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك ويروي عن السيد مهدي القزويني وكان من الأعاظم الاجلاء يدرس خارجا لجمع من الأفاضل في مسجده الذي كان يصلي فيه جماعة المشهور بمسجد الصياع وكان يعظ الناس لا سيما في شهر رمضان بعد صلاة الظهر وله خزانة كتب جليلة فيها ألوف من الكتب النفيسة والنسخ القديمة العزيزة وألف ولده الآغا محمد رسالة في أحوال والده المذكور ذكر فيها أنه لما بلغ من العمر ست عشرة سنة فر من والده إلى بروجرد وقرأ سطوح الفقه والأصول على المولى محمد علي داغي الأنصاري صاحب حاشية الحديقة على الروضة والقوانين ثم قرأ على السيد شفيع الجابلقي وفي سنة ١٢٨٣ هاجر إلى النجف وقرأ على تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري وغيرهم وصاهر الميرزا احمد الفيض الكاشاني من أحفاد المحدث ملا محسن الفيض ومن فضلاء تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري وعمدة تلمذه على السيد حسين الترك وأجل مشائخه السيد مهدي القزويني وله منه إجازة وقرأ أيضا على الشيخ راضي ابن الشيخ محمد النجفي الفقيه الشهير وله منه إجازة ومن مشائخه السيد محمد حسن الشيرازي الشهير قرأ عليه في النجف قبل هجرته إلى سامراء وقرأ على السيد علي الطباطبائي صاحب البرهان القاطع وعلى الشيخ ملا علي الكني والشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي والملا حسين الأردكاني الحائري والمولى محمد الإيرواني النجفي والشيخ زين العابدين المازندراني الحائري والشيخ محمد حسين الكاظمي وغيره.
له من المصنفات كتاب في أصول الفقه تام مبسوط، رسالة المبادئ اللغوية، رسالة في مقدمة الواجب، رسالة في الاستصحاب، شرح التبصرة خرج منه مجلد في الطهارة وخرج منه احكام الخلل وصلاة المسافر والإجارة والوصاية والبيع والوقوف والصدقات، وحاشية على طهرة الشيخ مرتضى، وحاشية على مكاسبه وحاشية على رسائله، وحاشية على شرح المنظومة للسبزواري، والطرائف والنوادر عربي وفارسي في المواعظ. قواعد الرمل فارسي قواعد الجفر فارسي، رسالة عملية فارسية طبعت سنة ١٣٢٣ وهي النخبة الكلباسية بضميمة فتاواه. خلف ولده الآقا محمد علي من الفضلاء العلماء سنة ١٣١١ ورباه والده أحسن تربية وقام مقامه في الوعظ في حياته وبعده قام مقامه في إمامة الجماعة بمسجده المذكور. ٩٢٧:
مولانا محمد بن محمد رفيع الأصفهاني ذكره في تجربة الأحرار فقال: فخر السالكين وتاج الموحدين وأستاذ المتألهين وكهف الواصلين وقطب العارفين العلامة الأكرم النحرير الأعظم ملاذ الأعاظم والأفاخم في العالم شمس الملة والدين جمال الاسلام والمسلمين المرشد الصمداني والعالم الرباني مولانا محمد... الخ كان يسكن في محله بيدآباد من أصفهان وكان درسه مجمع الرشد والرشاد ومجمع اجتماع الحكماء والفضلاء المتكلمين والفقهاء وكان زاهدا نقيا وكانت السلاطين تحترمه وتصغي لقوله وكان زاهدا عابدا وقد وصلت إلى خدمته سنة ١١٩٦.
لقد كنت في الاخبار اسمع فضله * حديثا كنشر المسك إذ يتضوع فلما تلاقينا رأيت محاسنا * من الفضل اضعاف الذي كنت اسمع وقد توفي عام ١١٩٨ وشيعت جنازته باحتفال عظيم من قبل الأصفهانيين عموما وكان يوما عظيما هناك. ٩٢٨:
رضي الدين محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الداعي الحسيني المنتهي نسبه إلى علي الأصغر ابن الإمام السجاد ع النقيب الآوي نسبه إلى آوه كساوة ويقال آبه: بليدة من توابع قم سيد جليل صالح عابد زاهد صاحب مقامات عالية كان صديق السيد علي بن طاوس ويعبر عنه في كتبه بأخي، منه ما ذكره في رسالة المواسعة والمضايقة قال توجهت مع أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف الله سعادته وشرف خاتمته من الحلة إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين ص. وقال في المهج: دعاء حدثني به صديقي والمؤاخي لي محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف الله سعادته وشرف خاتمته. ووصفه الشهيد في الذكرى بالسيد العابد الكبير رضي الدين محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدس الغروي آه وهو راوي الاستخارة المعروفة عن صاحب الزمان يرويها الشهيد عن فخر الدين المحققين عن أبيه عن المترجم. ٩٢٩:
محمد بن محمد بن عصام الكليني ذكر الشيخ في آخر الفهرست: ابن عصام وقال له نوادر أخبرنا بها جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن ابن عصام آه وفي البحار ابن عصام محمد بن محمد بن عصام الكليني آه ولا يبعد أن يكون هو الذي ذكره الشيخ، اما النجاشي فإنه قال في باب من اشتهر بكنيته: أبو عصام ذكر حميد بن زياد قال سمعت من أبي جعفر محمد بن الحسين بن حازم نوادر أبي عصام قال ومات محمد بن الحسين بن حازم سلخ رجب سنة ٢٦١ وصلى عليه قاسم بن حازم. ٩٣٠:
محمد الملقب حبيش بن مبشر بن أحمد بن محمد الثقفي الطوسي البغدادي أبو عبد الله أخو جعفر بن مبشر توفي يوم السبت ٩ رمضان سنة ٢٥٨ حبيش وفي الخلاصة: وقيل حبش مكبر آه ومبشر بلفظ اسم الفاعل من بشر بالموحدة والمعجمة الثقيلة.
أقوال العلماء فيه قال النجاشي: حبيش بن مبشر أخو جعفر بن مبشر أبو عبد الله كان من أصحابنا وروى من أحاديث العامة فأكثر له كتاب كبير حسن سماه اخبار السلف أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الدبيلي حدثنا أحمد بن كثير الصوفي حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن محمد العسكري الزعفراني المعروف بماكردويه حدثنا علي بن الحسين بن موسى الزراد حدثنا أبو عبد الله محمد بن مبشر يلقب حبيش أخو جعفر بن مبشر الكاتب آه وروى حديثه ابن ماجة القزويني ولذلك علم عليه ابن حجر علامة ق كما يأتي.