أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٧٦ - محمد كاكويه الديلمي محمد الدقيقي الكوفي محمد النقوي اللكهنوئي محمد الرستمداري محمد شاهرخ الكوركاني
عليك بأرباب الصدور فمن غدا * مضافا لأرباب الصدور له الصدر فقمت حياء أسحب الذيل قائلا * حنانيك اي منهم فهم كثر فقالت بعنف ويك تنكر سيدي * حليف الندى نجل الرضا من له الفخر كأنك لم تسمع به وبفضله * أكان على أذنيك من سمعه وقر وبالأمس قد جاءتك منه خريدة * كدرة غواص يجود بها البحر فقلت لها هذا صديقي وصاحبي * أنيسي جليسي ليس في عرفه نكر فقالت صدقت الآن انك عارف * بمقداره والحر يعرفه الحر ومن نظمه ما أرسله إلى السيد نصر الله الحائري يدعوه إلى الضيافة وقت الغداء:
سلام على الحضرة السامية * لدى قبة الفلك العالية إلى من غدا للعباد الرشاد * وضاع وقد أرخص الغالية إلى نجل سر بني آدم * وأطيبهم طينة زاكية فيا آل احمد اني لكم * محب مقيم على حاليه إلى أبد الدهر لا اختشي * غويا مضلا ولا غاويه فأنتم نجوم الهدى لأمرا * وأنتم غيوث لنا هاميه وأنتم ليوث الوغى في الورى * وأنتم بحور لنا طاميه ليهنكم انني صانع * برودا وقيمتها غاليه تجر رداها حياء لكم * من التيه ما أعرض الحاشية بكم باهل المصطفى جدكم * وقد كان جبريل في زاوية لكم ربكم حافظ حاميا * ومهجة شانئكم حاميه فداعيكم قد غدا داعيا * جناب الجناب مع الحاشية فكونوا غدا للغدا عندنا * محل الغداة إلى داريه نسر بطلعتكم أولا * وننظر رجعتك ثانيه فعيني إلى الباب يا سيدي * فليت على عينكم واقيه وإياك من قول لا أن لا * ضلال وهذي هي النافيه ولولا التأدب أضجرتكم * ولست أبالي بذي القافيه ٦٥٠:
علاء الدولة أبو جعفر محمد بن دشمنزيار بن كاكويه الديلمي صاحب أصبهان ذكره الصابئ في تاريخه وقال علاء الدولة هو ابن خال والدة مجد الدولة رستم بن فخر الدولة وعين عليه في امارة أصبهان وكان ذا قوة باسطة فاستولى على جميع تلك البلاد وجرى بينه وبين مجد الدولة حروب ولما خرج السلطان محمود بن سبكتكين إلى بلاد الجبال واستولى على مجد الدولة سنة ٤٢٠ انفذ ولكين بن وندرين لقصد علاء الدولة ولم يزل يستولي على أمواله إلى أن استصفاها وهرب علاء الدولة وأقام على الامتناع وبذل الطاعة على بعد من الدار وكتب علاء الدولة إلى بغداد بخبر يمين الدولة محمود وان عساكره خمسون ألف رجل ومعهم مائتا فيل وأربعون ألف جمازة عليها خزائن وسلاح ثم انتهى الامر إلى أن تصالحا وقال بعض المؤرخين ان أبا جعفر اسمه محمد. وكان في جملة الأمير عين الدولة أبي شجاع بن فخر الدولة ولما توفي عين الدولة استولى علاء الدولة على أصبهان والزم أهلها بطاعته رغبة ورهبة وقوى يد أصحابه وأشبعهم من غير أن يعطيهم مالا بل يعطيهم ما يحتاجون اليه من النفقات والكسوات ويهب لهم الجواري والسراري ويخزن المال الصامت لنفسه وكانت وفاته سنة ٤٣٣ وقام ابنه الأكبر فرامرر مقامه. ٦٥١:
أبو نعامة محمد بن الدقيقي الكوفي.
مختلف في اسمه هل هو محمد أو احمد وقد ذكرناه في احمد. ٦٥٢:
السيد محمد ابن السيد دلدار علي ابن السيد محمد معين الدين النصيرآبادي النقوي اللكهنوئي.
ولد ١٧ صفر سنة ١١٩٩ وتوفي ١٢١٢ ربيع الأول سنة ١٢٨٤ وأرخه بعضهم بقوله مات مجتهد العصر ودفن بجنب والده في حسينية غفران مآب في لكهنوء.
كان فقيها حكيما متكلما حسن المحاضرة جيد التحرير تخرج على والده وانتقلت اليه رياسة الجعفرية بعد أبيه وفوض اليه الحكم والقضاء على عهد السلطان أبي المظفر مصلح الدين أمجد علي شاه والزم قضاة البلاد بتطبيق احكامهم على فتاواه وكان لا يعدو له امرا ولا يتخلف عن إشارته حتى توفي السلطان المذكور وحذا حذوه خلفه ناصر الدين محمد واجد علي شاه وهو يروي عن والده السيد دلدار علي بإجازة مفصلة وكان عمره وقتئذ تسع عشرة سنة. له من المؤلفات ١ احياء الاجتهاد في أصول الفقه ٢ شرح زبدة الأصول ٣ أصل الأصول في الرد على الأخباريين ٤ كتاب في الإمامة ردا على التحفة الاثني عشرية ٥ السيف الماسح في اثبات مسح الرجلين مطبوع حاشية على الشرح الصغير للمير السيد علي الطباطبائي ٦ الصمصام القاطع مطبوع ٧ طعن الرماح في النقد على بعض مواضع التحفة مطبوع ٨ رسالة في صلاة الجمعة ٩ الفوائد النصيرية في الزكاة والخمس ١٠ رسالة في المواسعة والمضايقة ١١ حاشية على شرح السلم للمولى حمد الله في المنطق ١٢ الضربة الحيدرية مجلدان ضخمان مطبوعان ١٣ ثمرة الخلافة ١٤ العجالة النافعة في الكلام ١٥ البارقة الضيغمية نقدا على التحفة ١٦ البوارق الموبقة في الإمامة ١٧ البشارة المحمدية ١٨ السبع المثاني في القرآن والتجويد ١٩ البرق الخاطف. إلى غير ذلك وكان له عدة أولاد لهم في الفضل والعلم أياد ناصعة. ٦٥٣:
مولانا محمد الرستمداري المجاور بالمشهد المقدس الرضوي توفي سنة ١٢٥٧ بمشهد الرضا.
كان معاصر للشاه عباس الأول وفي وقت محاصرة الأوزبك لتلك البلدة الشريفة كان هو في الحصار ولما كتب علماء ما وراء النهر مكتوبا في ابطال مذهب الشيعة كتب المترجم جوابا لهم في غاية الجودة والاتقان وأرسله إليهم.
له كتاب التعليقة على بحث جزء تمام المشترك من شرح الشمسية القطبية. ٦٥٤:
ميرزا ألغ بيك محمد بن شاهرخ بن الأمير تيمور الكوركاني.
ولد في ١٩ جمادى الأول سنة ٧٩٦.
وتوفي قتيلا في ١٠ رمضان سنة ٨٥٣ كذا في توضيح المقاصد للبهائي ألغ بضم الهزة واللام كأنه لقبه واسمه محمد واشتهر بلقبه. وصفه البهائي في توضيح المقاصد بالسلطان الفاضل آه وهو سلطان ما وراء النهر