أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٧ - محمد تقي بديع محمد الأردكاني محمد تقي البرغاني محمد البهبهاني محد تقي الفاضل محمد الأصفهاني
حاز ما حازه وزيادة ونال في النشأتين السعادة فهو أيضا جليل في الأنظار مواظب على الطاعات في الليل والنهار رئيس في بني الأعصار ما على يده يد من جميع ملوك الأبد وكل من في العلم قد اجتهد ذو أخلاق يقصر ان يحكيها النسيم وبره عميم للشارد والوارد ولم يزل ربعه كعبة للوفاد ومنية للقصاد رفيع القدر والجاه عند الملوك وأرباب الدولة ذو همم عليا وشيم لا تحصيها يد الاحصاء باستقصاء ما حاتم الطائي الا فقير لديه وما معول المسلمين في الشدائد عليه آه كان المترجم متزوجا ابنة السيد علي صاحب الرياض فأولدها السيد علي تقي المعروف بآقا كوجك قتل في كربلاء سنة ١٢٩٤ وكان قد جاء للزيارة من النجف في المجلس العام في شهر رمضان بعد موت أبيه فحمل إلى النجف. والسيد حسن سكن كربلا وكان فاضلا منصفا مات سنة الطاعون في النجف وهي سنة ١٢٩٨ والسيد محمد يأتي في محله.
ثم تزوج علوية أخرى فأولدها السيد حسين المتوفى سنة ١٣١١. ٤٦٤:
السيد ميرزا محمد تقي بن محمد بن علي تقي بن محمد حسن بن محمد بديع بن طالب إلى آخر النسب المذكور في محمد بديع كان أبوه ميرزا محمد له منصب خدمة خادمي الضريح المطهر وبعد موته اخذ ذلك المنصب جواهر خان فلما مات جواهر خان كتب المترجم إلى شاه رخ النادري يطلب منصب أبيه فكتب له الشاه رخ على هامش عريضته باعطاء ذلك المنصب له وذلك في سنة ١١٧٠ وكان نقش خاتمه.
يافت از ألطاف احمد پادشاه شاه رخ بر تخت شاهي تكيه كان وفي سنة ١٢٢٠ قدم المترجم عريضة إلى الشاهزاده محمد ولي ميرزا حاكم ومتولي المشهد المقدس يطلب انتقال خدمة خادمي ضريح مطهر إلى ولده ميرزا محمد علي وكتب ميرزا محمد علي المتولي وميرزا محمد كاظم على ظهر العريضة تصديقا بلياقة ميرزا محمد علي لذلك فصدر الحكم بذلك بتاريخ ١٢٢٠ وبعد ذلك اتفق لميرزا محمد علي سفر إلى غزنين فأوكل نيابة الخدمة بالوكالة إلى ميرزا عسكري امام الجمعة وتوفي ميرزا محمد علي في ذلك السفر فراجعت زوجته وولده وطلبت إعادة الخدمة لهم لأنها كانت بالوكالة فلم يجبها أحد وفي سنة ١٢٦١ في زمان سلطنة محمد قدمت الأحكام السابقة وطلبت ارجاع الخدمة فصدر الأمر إلى آصف الدولة بأخذ الخدمة من امام الجمعة وإرجاعها إليهم ولكن لم ينفذ ذلك اما بسبب ضعفهم أو بسبب قوة امام الجمعة وفي زمان جلوس ناصر الدين راجعته والدة ميرزا محمد تقي وفي سنة ١٢٧٣ صدر امر لعضد الملك المتولي باشي بمضمون الفرمان السابق فلم يجد بدا من الاذعان ولكنه كتب في حاشيته ان جامع المعقول و المنقول امام الجمعة ميرزا عسكري صار له مدة في هذه الخدمة ورعاية ميرزا محمد تقي لازمة فيعوض عنها بخدمة أخرى. ٤٦٥:
الشيخ محمد تقي بن محمد حسين الأردكاني له كتاب في الأصول وجدت منه نسخة مخطوطة في كرمانشاه وله أيضا رسالة في الاجتهاد والتقليد فرع منها سنة ١٢٣٠ وجدت منها نسخة في كرمانشاه. ٤٦٦:
الشيخ محمد تقي بن محمد البرغاني توفي شهيدا بقزوين سنة ١١٦٣ ودفن بها في جوار الشاهزاده حسين وتاريخ وفاته موافق لكلمة برغاني. قتله البابية في مسجده وهو ساجد، ضربوه ثماني ضربات فبقي يومين ومات، وهو المعروف بالشهيد الثالث من تلامذة صاحب الرياض والشيخ جعفر ومن أكابر علماء عصره له ١ مجالس المتقين ٢ عيون الأصول والغالب فيه الاعتراض على صاحب القوانين ٣ منهج الاجتهاد ٤ القضاء عن الأموات وغير ذلك. ووجدنا في طهران نسخة مخطوطة في مكتبة شريعة مدار الرشتي من كتابه منهج الاجتهاد وصل فيه إلى آخر اللعان، كتب على ظهرها: المولى الجليل والعالم النبيل الجامع بين درجتي العلم والعمل والفائز برفيع منزلة السعادة والشهادة الحاج ملا محمد تقي بن محمد الساكن في مدينة قزوين. وفي آخره فرع مؤلفه الخاطي بن محمد محمد تقي قريب نصف الليل ستة وعشرين رجب سنة ١٢٤٣ والمرجو من الله ان يحفظنا من شرور أنفسنا وأعادينا سيما الروسية المستولية في هذه الأوقات على تبريز وما والاها من أذربايجان اللهم أخرجهم عن بلاد المسلمين واحفظنا من شرورهم وشرور سائر الظالمين. ٤٦٧:
آقا محمد تقي ابن آقا محمد جعفر ابن آقا محمد علي بن الوحيد البهبهاني وباقي النسب ذكر في آقا محمد علي.
توفي في ١٨ ربيع الأول سنة ١٢١٠ في النجف الأشرف حيث ذهب إليها زائرا ودفن بها في حجرة من حجرات الصحن الشريف.
كان من أفاضل العلماء وله شرح على مبادئ الأصول للعلامة ورسالة في دليل الافتراض وشرح تهذيب الأصول للعلامة وجدنا منه نسخة في مكتبة أحفاده في كرمانشاه وخلف من الأولاد ستة وهم آقا محمد هاشم وآقا أصغر وحاج آقا أكبر وآقا أبو القاسم وآقا محمد ولي ثقة الاسلام وآقا حاجي آقا نبي. وولده آقا محمد من العلماء المجتهدي وأئمة الجماعات في كرمانشاه. ٤٦٨:
المولى محمد تقي بن الفاضل الهندي ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال: شمس سماء الفضل والإفضال وقطب دائرة الكمال والنوال مولانا محمد تقي ولد الأجل الفاضل الهندي وذكر أن المترجم أرسل رقعة إلى السيد نصر الله مستدعيا مجيئه إليه فأجابه السيد نصر الله يقول:
يا أيها المولى التقي الذي * لسانه ما زال يروي الصواب يا بن البهائي الذي فضله * كالشمس إذ لا يعتريها سحاب أهديت لي رقعة عز غدت * في حسنها تشبه عصر الشباب فيها شراب رائق قد صفا * وفي رقاع الغير اضحى سراب فقلت للمرسل قل للذي * اهدى لي الرقعة اني الجواب ٤٦٩:
الشيخ محمد تقي بن محمد كاظم بن عزيز الله بن محمد تقي المجلسي الأصفهاني توفي في شعبان سنة ١١٥٩ ودفن في مقبرة جده المجلسي الأول.
عالم عامل كامل زاهد عابد من علماء دولة نادر شاه كان يصلي الجمعة والجماعة في أصفهان ألف عدة رسائل ويعرف بميرزا تقي الماسي لسبب ان والده نصب في قبر أمير ع في محمل الإصبعين قطعة ماس قيمتها في ذلك الزمان سبعة آلاف تومان وهي إلى الآن موجودة.