أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٤ - محمد زمان الكاشاني محمد طاهر القمي محمد علي الكاشاني محمد الخونساري محمد الكاشاني الحلي محمد المحقق الطوسي (نصير الدين)
هم العروة الوثقى لمستمسك بها * هم الآية الكبرى كبار المناقب هم السادة الأعلون في كل رتبة * هم بلغوا في المجد أعلى المراتب فمن رام ان يرقى سماء صفاتهم * ليسترق النجوى رمى بالثواقب عليهم سلام الله ما ذر شارق * وأمطر قطر من ركام السحائب وبان بان الزور من قول أعمه * وأعور محجوب عن الصدق كاذب بتبيان نجم الدين خضر وكشفه * قناع المعاني عن خدور الكواعب أتى بكتاب أحكمت بيناته * فأصغى لها سمع القضاة الرواتب وآياته جاءت تلقف ما حوى * كتاب الأعادي من ظنون كواذب فلا زال نجم الحق في لوح نفسه * يضيئ ويعلو نجمه في الكواكب ولا برح القرطاس يحكي مراده * بالسنة الأقلام من كل كاتب وأورد له أيضا في يوم براءة.
هو الفارس الكرار في كل موطن * وباع الأعادي عن علاه قصير أبو حسن كشاف كل ملمة * أخو المصطفى ردء له ووزير رسول رسول الله قارئ وحيه * ينادي به والمشركون حضور فأبلغهم جهرا رسالة ربه * قوي امين ما اعتراه فتور وصى رسول الله وارث علمه * سفير له في امره وظهير فقام ينادي لا يحجن مشرك * وسيف الهدى في راحتيه شهير عليه سلام الله ما ذر شارق * ولاحت لنا عند الكمال بدور ٩٨٧:
محمد بن محمد زمان الكاشاني أصلا ومولدا الأصفهاني رئاسة ومسكنا النجفي خاتمة ومدفنا.
في روضات الجنات: هو من أعاظم مشايخ الإجازات ومن الفضلاء الماهرين في فنون الحكمة وغيرها وكان مع الميرزا إبراهيم القاضي بأصفهان كفرسي رهان ويشتركان في الرواية عن جماعة من الأعيان آه ووصفه في مستدركات الوسائل تارة بالنحرير المحقق الفقيه الجامع وأخرى بالجليل المحقق أستاذ محمد باقر الهزار جيبي في العلوم العقلية والنقلية آه له: ١ مرآة الزمان ٢ القول ٣ نور الهدى ٤ هداية المسترشدين ٥ الاثنا عشرية في القبلة ٦ رسالة في احكام عقود الأنكحة. وفي الروضات لم أعثر من مصنفاته الا على هذه الرسالة وهي مبسوطة مشحونة بالتحقيقات لم يكتب مثلها ٩٨٨:
المولى محمد بن طاهر بن محمد حسين القمي توفي سنة ١٠٩٨ بقم ودفن خلف مرقد زكريا بن آدم.
نشأ في النجف ثم نزل قم. وهو شيخ محمد بن الحسن الحر العاملي له: ١ فرحة الدارين في تحقيق العدالة ٢ حكمة العارفين ٣ حجة الاسلام في شرح تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي. وهو الذي كفر ملا محسن الكاشاني المشهور بالفيض فيما كان عليه من العقائد المشهورة والتصوف. ٩٨٩:
الشيخ محمد علي بن محمد حسن الكاشاني عالم فاضل متبحر كامل له الدرة البهية منظومة في الأصول فرع من نظمها سنة ١٢٤٢ وله مطلع الأنوار في التاريخ وكان من تلامذة صاحب المستند. ٩٩٠:
السيد محمد الأصفهاني الكاظمي ابن السيد محمد صادق ابن السيد زين العابدين الخونساري.
ولد في أصفهان ١٣ شعبان سنة ١٢٧٣ وتوفي بالكاظمية ١١ المحرم سنة ١٣٥٥ هاجر من أصفهان بعد وفاة والده إلى العراق سنة ١٣٠٤ فدرس أولا في النجف ثم في كربلا ثم ارتحل إلى الكاظمية فأقام فيها وحج البيت الحرام سنة ١٣٣٩ كما زار مشهد الرضى سنة ١٣٤٧ وقصد من ثم إلى أصفهان فأقام فيها ثم عاد إلى الكاظمية كان ذا اطلاع واسع على الاخبار وإحاطة بالتاريخ والأدب والرجال والآثار يروي عن أستاذيه الشيخ زين العابدين المازندراني والسيد أبو القاسم الطباطبائي، له من المؤلفات ١ المجالس العامرة في آثار العترة الطاهرة ٢ السير والسلوك في معاشرة العلماء والملوك ٣ كتاب في أحوال الأئمة.
وله أشعار كثيرة بالعربية والفارسية. ٩٩١:
المولى نصير الدين محمد بن علي الكاشاني مولدا الحلي منشأ توفي في الغري سنة ٧٧٥ كما عن خط الشهيد الأول.
له حاشية على شرح الإشارات. ٩٩٢:
أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المعروف بالمحقق الطوسي وبالخاجة نصير الدين الطوسي الحكيم الفيلسوف أستاذ الحكماء والمتكلمين.
ولادته ووفاته ولد في طوس واختلف في سنة ولادته ولكن غالبية المؤلفين على أنه ولد سنة ٥٩٧ وتوفي في بغداد يوم الغدير سنة ٦٧٢ ودفن عند الكاظمين.
والده كان والده محمد بن الحسن من الفقهاء والمحدثين فتربى في حجره ونشأ على يده أقوال العلماء في حقه قال بروكلمن الألماني: هو أشهر علماء القرن السابع وأشهر مؤلفيه اطلاقا وفاضل جلبي في مقدمة كشف الظنون حين يصف المؤلفين المعتبرين يجعل المحقق الطوسي رأس سلسلتهم.
ويقول عنه ابن عبري في كتاب مختصر الدول: حكيم عظيم الشأن في جميع فنون الحكمة كان يقوي آراء المتقدمين ويحل شكوك المتأخرين والمؤاخذات التي وردت في مصنفاتهم