أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٤ - محمد تقي عبد الله المشهدي محمد العبد وهابي محمد الرضوي توفيقي محمد الكاشاني خان محمد إسماعيل التستري
الطالبين ٣ بحر الفوائد ٤ جامع المواعظ ٥ توضيح الآيات ٦ وسيلة النجاة ٧ نجم الهداية وغير ذلك وهو غير ميرزا محمد تقي الكاشاني الملقب بلسان الملك. ٤٤٨:
ميرزا محمد تقي ابن الميرزا عبد الله المشهدي.
توفي سنة ١٢٨٠.
كان مدرسا في المشهد الرضوي له منظومة في الفقه ومنظومة في النحو. ٤٤٩:
ميرزا محمد تقي التبريزي العبد الوهابي.
في تجربة الأحرار: انه واعظ فصيح اللسان جمال الأيام أقضى للقضاة من تلامذة العلامة البهبهاني عارفا بعلوم الحكمة والحديث ماهرا في الوعظ والتذكير والفقه والتفسير. ٤٥٠:
الأمير محمد تقي العلوي الرضوي توفيقي كذا.
توفي في حدود سنة ١١٣٨.
في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري:
كان عالما فاضلا جامعا أديبا قدم الينا سنة ١١٣٨ وأقام مدة ثم سافرنا جميعا إلى بهبهان وتفاوضنا في كثير من الفنون وكان له ميل إلى مقالات اهل الباطن توفي بعد ذلك بفاصلة قليلة. ٤٥١:
الميرزا محمد تقي خان الكاشاني مستوفي الديوان الملقب بلسان الملك المتخلص بسبهر.
توفي في ربيع الثاني سنة ١٢٩٧.
كان فاضلا متبحرا أديبا أريبا بصيرا مطلعا خبيرا.
له: كتاب اسرار الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار وكتاب براهين العجم في قوانين المعجم فارسي في العروض والقافية وقوانين الاشعار الفارسية كتبه بامر اعتماد الدولة الميرزا آقا خان الصدر الأعظم النوري مطبوع.
وله ناسخ التواريخ فارسي كبير في غاية البسط مطبوع شرع فيه في أواسط سلطنة محمد شاه بن عباس ميرزا بن فتح علي شاه القاجاري سنة ١٢٥٨ في عدة مجلدات الأول في وقائع ما قبل الهبوط إلى ولادة المسيح والثاني من ولادة المسيح إلى الهجرة. وكان فراغه منه في أواخر سلطنة محمد شاه سنة ١٢٦٣ وخرج من كتابه الثاني في وقائع زمان الهجرة إلى زمانه مجلدان الأول في وقائع زمان النبي ص من الهجرة إلى الوفاة مع ذكر جميع ملوك الأرض في زمانه والمجلد الثاني مشتمل على خمسة كتب كتاب أبي بكر كتاب عمر كتاب عثمان كتاب الأصحاب وهو ترجمة كتاب الاستيعاب لابن عبد البر باسقاط أحاديثه وكتاب أمثال العرب وأيامها والمجلد الثالث في أحوال أمير المؤمنين ع وهو لولده الميرزا هداية مشتمل على خمسة كتب كتاب الجمل كتاب صفين كتاب الخوارج كتاب مقتل أمير المؤمنين ع وبعض خطبه كتاب التابعين ذكر فيه من روى عن النبي ص وعن أمير المؤمنين ع وعن الحسن والحسين ع وهو ترجمة لكتاب رجال الشيخ الطوسي من أول من روى عن النبي ص إلى آخر من روى عن الحسين ع ولما كان غرضه ذكر خصوص التابعين لم يذكر رواة بقية الأئمة ع المذكورين في رجال الشيخ في هذا الكتاب. وفي آخره ذكر الكلمات القصار لأمير المؤمنين ع المشتملة على الحكم والمواعظ ورتبها بترتيب الحروف الهجائية وأحصى عددها في ثلاثة عشر ألف وثلاثمائة وثمان وعشرين حكمة وهو عين غرر الحكم للآمدي والمجلد الرابع في أحوال الزهراء ع والمجلد الخامس في أحوال الحسن ع والمجلد السادس في أحوال الحسين ع فهذه الستة مع المجلدين الأولين ثمان مجلدات خرجت من كتاب ناسخ التواريخ مرتبة وبقيت تواريخ سائر الأئمة إلى أن أدركه الموت. وخرج منه أيضا بغير ترتيب تاريخ القاجارية في ثلاثة كتب الكتاب الأول في تاريخ أول سلطنتهم من جدهم فتح علي خان بن الأمير شاه قلي خان بن محمد ولي خان بن مهدي بن محمد قلي خان الذي استقل بالملك سنة ١١٣٣ وتوفي سنة ١١٣٩ عن اثنين وأربعين سنة ودفن بقرب خواجة ربيع في مشهد طوس وانتهى فيه إلى محمد شاه الغازي والكتاب الثاني في خصوص تاريخ محمد شاه الغازي ابن نائب السلطنة عباس ميرزا ابن فتح علي شاه الذي كان الشروع بناسخ التواريخ في عصره والكتاب الثالث في تاريخ ناصر الدين شاه بن محمد شاه الغازي وسمى هذا الكتاب بالتاريخ الناصري وكان عزمه اتمام تواريخ سائر الأئمة فعاجله اجله المحتوم وتوفي يوم الأربعاء ١٧ ربيع الثاني سنة ١٢٩٧ عن ولدين الميرزا هداية الملقب بلسان الملك وعباس قلي ثم كتب عباس قلي خان مجلدا في أحوال زينب بنت أمير المؤمنين ع سماه الطراز المذهب في أحوال زينب وكتب مجلدين سماهما مشكاة الآداب الناصري أحدهما في أحوال السجاد والثاني في أحوال الباقر إلى الإمام الهادي عليهم السلام فصار تمام مجلدات الناسخ اثني عشر مجلدا. ٤٥٢:
الشيخ محمد تقي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ أسد الله ابن الشيخ إسماعيل التستري الكاظمي.
ولد سنة ١٢٥٥ وتوفي ٢٣ رجب سنة ١٣٢٧ وأمه بنت عمنا السيد باقر أخي جدنا السيد علي الأمين.
هو من مشاهير العلماء وأكابر الفضلاء مشهود له بالفقاهة والتحقيق أديب شاعر توفي والده الشيخ حسن سنة ١٢٩٨ وكان له خمسة أولاد علماء أفضلهم المترجم فجاء إلى الكاظمية وقام مقام والده وترك في آخر عمره القضاء وارجع إلى أخيه الشيخ محمد امين وله اخ أكبر من الشيخ محمد امين فاضل اسمه الشيخ باقر اختصر رسائل الشيخ مرتضى وكتب في رد العامة كتابا مبسوطا ولما توفي المترجم قام مقامه ولده الشيخ عبد الحسين له شرح على الجزء الأول من الكفاية مطبوع توفي سنة ١٣٣٦.
خرج المترجم في أول الطلب إلى النجف فاخذ عن الميرزا الشيرازي والشيخ محمد حسن الكاظمي يروي عنه بالإجازة وعن غيره أيضا ولما عاد على بلد الكاظمين رأس وتصدر للقضاء والحكومة والتدريس صنف منتهى الأمل في شرح القواعد خرج منه شئ من كتاب الطهارة وسيلة النجاة رسالة لعمل المقلدين وغير ذلك. وله شعر في المواعظ والاخلاق قال
[٢] مطلع الشمس.