أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٩ - محمد جامه ياف محمد ابن جرير الطبري محمد العلوي الأصغر محمد الأكبر العلوي محمد الشجري محمد نعمة الله الجزائري محمد ابن فسانجس
الكبيرة ووصفه بالفاضل في جميع العلوم وذكره الشيخ احمد الجزائري في اجازته لولده محمد طاهر بن أحمد ووصفه بالشيخ الأجل الأفضل. ٤٧٨:
السيد محمد الشهير بجامه باف ابن ناسج الثوب الخراساني الشاعر العارف الحكيم المتكلم الأديب.
توفي سنة ٩٧٢.
كان يتخلص في شعره بفكري وأغلب نظمه كان رباعيا وهو المعروف بالمير رباعي اشتهر بهذا اللقب لنظمه الرباعيات. ورد بلاد الهند وبها توفي.
ذكره في رياض العارفين وأثنى عليه ثناء بليغا. ٤٧٩:
أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري الآملي المعروف باسم أبو جعفر محمد بن جرير الآملي الطبري رجلان من كبار العلماء أحدهما محمد بن جرير بن يزيد المولود في آمل طبرستان والساكن في بغداد المفسر المحدث الفقيه المؤرخ من أئمة اهل السنة المجتهدين وصاحب التفسير والتاريخ المشهورين وصاحب كتاب طرق حديث الطير المشوي وكتاب الغدير في مجلدين كبيرين توفي أوائل شوال سنة ٣١٠ في بغداد عن أربع وثمانين سنة. والثاني محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي من أكابر علماء الإمامية في المائة الرابعة ومن اجلاء الأصحاب ثقة جليل القدر وقد يشتبه أحدهما بالآخر. من المواضع التي وقع فيها الاشتباه والاختلاف في أبي بكر الخوارزمي محمد بن العباس ابن أخت محمد بن جرير الطبري الذي يقال له الطبر خزمي نسبة إلى طبرية وخوارزم فقيل ان خاله الطبري الأول وجماعة آخرون قالوا ان خاله الطبري الثاني الامامي وهو الأصح بدليل قول أبي بكر المذكور:
بآمل مولدي وبنو جرير * فأخوالي ويحكي المرء خاله ومن يك رافضيا عن تراث * فاني رافضي عن كلالة ولمحمد بن جرير الامامي من المؤلفات ١ الايضاح ٢ المسترشد في الإمامة ٣ دلائل الإمامة الواضحة روى فيه في أحوال الزهراء باسناده إلى ابن مسعود أنه قال جاء رجل إلى فاطمة فقال يا بنت رسول الله هل ترك رسول الله عندك شيئا تطوقينيه فقالت يا جارية هات تلك الجريدة فطلبتها فلم تجدها فقالت ويحك اطلبيها فإنها تعدل عندي حسنا وحسينا فطلبتها فإذا هي قد قمتها في قمامتها فإذا فيها قال محمد النبي ليس من المؤمنين من لم يامن جاره بوائقة ومن كان يؤمن باليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت ان الله يحب الخير الحليم المتعفف ويبغض الفاحش البذاء السائل الملحف ان الحياء من الايمان والايمان في الجنة وان الفحش من البذاء والبذاء في النار ٤ كتاب مناقب فاطمة وولدها ٥ كتاب نور المعجزات في مناقب الأئمة الاثني عشر وهو أخصر من الدلائل ٦ كتاب الرواة عن أهل البيت ع كما في ميزان الاعتدال.
وفي الرياض: يروي المترجم عن أبي جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.
وذكره ابن الحديد في أثناء جوابه عن كلام للمرتضى في الشافي ما لفظه: واما الأخبار التي رواها عن عمر فاخبار غريبة ما رأيناها في الكتب المدونة وما وقفنا عليها الا من كتاب المرتضى وكتاب آخر يعرف بكتاب المستبشر لمحمد بن جرير الطبري وليس جرير صاحب التاريخ بل هو من رجال الشيعة وأظن ان أمه من بني جرير من اهل مدينة طبرستان وبنو جرير الآمليون شيعة مشهورون بالتشيع فنسب إلى أخواله ويدل على ذلك شعر مروي له وهو:
بآمل مولدي وبنو جرير * فأخوالي ويحكي المرء خاله فمن يك رافضيا عن أبيه * فاني رافضي عن كلاله وصرح في ميزان الاعتدال بان له كتاب الرواة عن أهل البيت عليهم السلام والايضاح والمسترشد وغيره. ٤٨٠:
محمد الأصفر بن جعفر بن أبي طالب قتل مع الحسين ع بكربلاء. ٤٨١:
أبو جعفر محمد بن جعفر الشجري في عمدة الطلب كان سيدا بالمدينة. ٤٨٢:
محمد الأكبر بن جعفر بن أبي طالب قتل مع عمه أمير المؤمنين علي ع بصفين. ٤٨٣:
السيد محمد جعفر بن عبد الصمد بن أحمد بن محمد بن طيب بن محمد ابن نور الدين بن نعمة الله الجزائري.
كان عالما فاضلا أديبا عابدا كيسا فطنا حسن البيان منيع النفس كريم الأخلاق ولد عام ١٢٧٨ وتوفي في ليلة شعبان سنة ١٣٥٠ في الأهواز وحملت جنازته إلى النجف فدفن فيها.
اخذ العلوم العربية عن والده ثم سافر إلى النجف وأقام فيها مدة وتلمذ على فحول ذلك العصر في الفقه والأصول وعاد إلى الأهواز وبها أقام مرجعا لأهلها حتى وفاته. ٤٨٤:
ذو السعادات أبو الفرج محمد بن جعفر بن أبي محمد بن العباس بن فسانجس مات سنة ٤٤٠ وعمره ٥١ سنة.
كان وزير الملك كاليجار الديلمي. قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٣١ فيها وصل الملك أبو كاليجار إلى البصرة ثم عاد إلى الأهواز وجعل ولده عز الملوك فيها ومعه الوزير أبو الفرج بن فسانجس. وقال في حوادث سنة ٤٣٦ فيها سار الملك أبو كاليجار إلى بغداد في مائة فارس ودخل بغداد في شهر رمضان ومعه وزيره ذو السعادات أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس. وقال في حوادث سنة ٤٣٧ فيها عزل الخليفة وزير عميد الرؤساء وسببه ان ذا السعادات بن فسانجس وزير الملك أبي كاليجار كان يسئ الرأي في عميد الرؤساء فطلب من الخليفة ان يعزله فعزله واستوزر علي بن الحسن بن المسلمة.