أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٠ - محمد لويزان الحسيني محمد جواد الحسيني محمد محمد شاهنشاه محمد الفاضل الإيرواني محمد محمد التبريزي محمد مكي الحر العاملي محمد محمد بن مكي
المعروف كان عالما فاضلا أديبا شاعرا معاصرا لصاحب آمل الآمل ومن شعره قوله:
هن بالعيد ان أردت سوائي * اي عيد لمستباح العزاء ان في مأتمي عن العيد شغلا * فاله عني وخلني بشجائي فإذا الناس عيدوا بسرور * كان عيدي بزفرتي وبكائي وإذا جددوا المطارف جددت * ثيابي من لوعتي وضنائي وإذا استشعروا الغناء فنوحي * وعويلي على الحسين غنائي يا بني احمد السلام عليكم * ما أنارت كواكب الجوزاء أنتم صفوة الإله من الخلق * ومن بعد خاتم الأنبياء ونجوم الهدى بنوركم يهدى * الورى في حنادس الظلماء انا مولاكم ابن حماد أعددتكم * في غد ليوم جزائي وقوله:
أيا سادتي يا آل طه عليكم * سلامي ما أرخى العزالي هامع فوالله ما لي في المعاد ذخيرة * ولا عمل عندي من الخير نافع سوى حبكم يا خير من وطئ الثرى * وذلك أرجى ما به المرء طامع لعل ابن حماد محمد عبدكم * له في غد خير البرية شافع عليكم سلام الله ما هبت الصبا * وما لاح نجم في دجى الليل لامه ٩٥٦:
السيد الأمير معز الدين محمد بن ظهير الدين محمد الشهير بلويزان الحسيني.
له تفسير سورة هل أتى، كتبه في حيدرآباد الدكن باسم السلطان عبد الله قطبشاه وبأمر الشيخ محمد بن خاتون العاملي وزير السلطان المذكور فرع منه ١٠٤٤. ٩٥٧:
السيد محمد ابن السيد محمد الجواد صاحب مفتاح الكرامة الحسيني العاملي النجفي.
ولد في النجف وتوفي فيها سنة ١٢٦٩ ودفن في الصحن الشريف في الحجرة التي فيها قبر والده صاحب مفتاح الكرامة.
كان عالما فاضلا كاملا من العلماء الاعلام. قرأ على والده وعلى غيره، ويروي بالإجازة عن والده عن مشائخه وقد روى جماعة من أعاظم العلماء عنه وعن والده وكان له بعض الأملاك في جبال حلوان وكان يسافر إليها أحيانا ورأيت بعض خطوطه بتملك بعض الكتب منها الهداية للحر العاملي ملكه في سنة ١٢٥٦. له من الأولاد السيد حسن والسيد حسين والسيد عباس، وكان السيد حسن عالما فاضلا شهما هماما وكذلك أخوه السيد حسين، واما السيد عباس فهو أصغرهم. وولد للسيد حسن السيد علي والسيد جواد عالمان فاضلان كان يرجى فيها الارتقاء إلى درجة جدهما ولكن السيد جواد توفي في شبابه ولم يعقب وأصيب السيد علي بمرض عضال جعله كالأموات وله أولاد نجباء ونسأله تعالى ان يوفقهم للاقتفاء بأجدادهم، وولد للسيد حسين ولد توفي بعده وله الآن ولد اسمه السيد عبد الحسين وفقه الله لسلوك جادة آبائه. ٩٥٨:
محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن شاهنشاه.
الامام العلامة المؤرخ. له تاريخ يعرف بتاريخ ابن شاهنشاه جمع فيه التواريخ القديمة والاسلامية منه نسخة في احدى مكتبات باريس. ٩٥٩:
الشيخ محمد بن محمد باقر المعروف بالفاضل الإيرواني.
توفي سنة ١٣٠٦.
عالم متبحر في الفقه والأصول من الأساتيذ في النجف الأشرف انتهت اليه رياسة الترك بعد وفاة السيد حسين الكوه كمري المعروف بالسيد حسين الترك. كان حسن الاخلاق حسن المحاضرة كثير الصلاة ورد كربلا وله ١٤ سنة وقرأ على صاحب الضوابط أربع سنين ثم هاجر إلى النجف فقرأ على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري. له مصنفات في الفقه والأصول وله اخ محدث صالح واعظ توفي بالمدينة الطيبة سنة ١٣٠٠. ٩٦٠:
الشيخ محمد بن محمد التبريزي.
عالم عامل فاضل كامل فقيه محدث متبحر في الحديث من علماء عصر المجلسي ومن تلامذة المولى خليل. له: روضة الاذكار في عمل اليوم والليلة والأسبوع والشهر والسنة ورسالة في مناسك الحج وكتاب المزار. ٩٦١:
الشيخ شمس الدين محمد ابن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الحر العاملي.
في تتمة أمل الآمل: رأيت إجازة الشيخ علي بن عبد العالي الكركي لولده الشيخ حسين ولما وصل إلى ذكره وصفه بالعلم الفضل والتحقيق، والعجب من صاحب أمل الآمل كيف غفل عن ذكره مع أنه من اجلاء سلفه آه أقول كما أنه لم يذكر ولده الشيخ حسين المجاز من المحقق الكركي. ٩٦٢:
محمد بن محمد بن مكي.
هو ولد الشهيد الأول الأكبر المجاز من أبيه وجد بخطه كتاب مخطوط أجوبة مسائل في أبواب الفقه في المكتبة المباركة الرضوية ويظهر انه مرتب على أبواب الفقه لأن الموجود في هذه النسخة شئ من النكاح وبعده كتاب الفراق ثم كتاب العتق ثم كتاب النذر ثم كتاب الكفارات ثم كتاب الذباحة والصيد ثم كتاب الأطعمة ثم كتاب الميراث ثم كتاب القضاء ثم كتاب الشهادات ثم كتاب الذباحة والصيد ثم كتاب الأطعمة ثم كتاب الميراث ثم كتاب القضاء ثم كتاب الحدود ثم كتاب القصاص ثم كتاب الديات وإذا ذكر الكتاب قال وفيه مسائل وقد يذكر في أول المسالة هكذا قوله ثم يذكر جوابه بلفظ قال وقد لا يذكر قوله بل يذكر المسالة وجوابه وقد سقط من اوله ويظهر انه كان فيه تمام كتب الفقه لكنه يذكر في كل كتاب مسائل مخصوصة قليلة والظاهر أنه لوالده أو لغيره لأنه قال في آخره وهذا آخر ما وجدت من المسائل والحمد لله وحده وذلك ضحوة نهار الثلاثاء أول يوم من ربيع الأول سنة ٨٧٨ ثمان وسبعين وثمانمائة وكتب محمد بن محمد ابن مكي حامدا مستغفرا مصليا على محمد وآله الطيبين الطاهرين آه فقوله وهذا آخر ما وجدت من المسائل دليل على انها ليست له وأجوبتها تدل على انها لفقيه ماهر والدليل على أن الكاتب هو الولد لا الأب ان الأب استشهد سنة سبعمائة وكسر ولم يصل إلى الثمانمائة ومما ذكر فيه في آخر كتاب الشهادات قوله: أصل خبر الواحد هل يجب العمل به أم لا ذهب قوم وذكر الخلاف ثم قال وذهب آخرون الا