أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٨٤ - مجد الدين الحسيني البلخي محمد عبد الله البازيار محمد عبد الله الشيباني محمد آل مظفر محمد ابن الابار الأندلسي
وله:
شباب تولى للمشيب واقبلا * نذير المن أمسى وأصبح مغفلا يرى الناس منهم ظاعنا اثر ظاعن * فظن سواه الظاعن المترحلا ترحلت الجيران عنه جميعهم * وما رحل الجيران الا ليرحلا ولكنه لما مضى العمر ضائعا * بكى عمره الماضي فحن وأعولا تذكر ما افنى الزمان شبابه * فبات يسيح الدمع في الحد مسبلا ولم يبك من فقد الشباب وإنما * بكى ما جناه ضارعا متنصلا حنانيك يا من عاش خمسين حجة * وخمسا ولم يعدل عن الشر معدلا وليس له في الخير مثقال ذرة * وكم ألف قنطار من الشر حصلا أعاتب نفسي في الخلاء ولم يغد * عتابي على ما فات من زمن خلا ٨٦٨:
مجد الدين عبد الله لعله محمد بن عبد الله الحسيني البلخي.
في كتاب أنوار الربيع في التورية ما لفظه: ومن أغراضه الغريبة قول مجد الدين، وفهم مما ذكره بعد ذلك أن مجد الدين اسمع عبد الله ولم ندر من هو وانه قال البيتين الآتيين في ولده فضل الله بن عبد الله وهما:
أرى ولدي قد زاده الله بهجة * وكمله في الخلق والخلق مذ نشأ سأشكر ربي حيث أوتيت مثله * وذلك فضل الله يؤتيه من يشا وقال يمدح الإمام علي ابن أبي طالب ع:
يا ابن عم النبي ان أناسا * قد توالوك بالسعادة فازوا أنت للعلم في الحقيقة باب * يا إماما وما سواك مجاز وله:
وا سوأتاه إذا وافقت بموقف * ما مخلصي فيه سوى الاقرار وسواد وجهي عند اخذ صحيفتي * وتطلعي فيها شبيه القار ٨٦٩:
الشيخ محمد بن عبد الله بن عمر البازيار القمي.
له القرانات والدول والملل ذكره ابن طاووس في الباب الخامس من فرج الهموم وقال إنه وصل إلينا هذا الكتاب. ٨٧٠:
أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المطلب الشيباني.
له كتاب المباهلة ينقل عنه السيد علي بن طاووس في الاقبال. ٨٧١:
الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد آل مظفر النجفي.
ولد سنة ١٢٥٦ في النجف وتوفي بالوباء سنة ١٣٢٢ فيها ودفن في الصحن العلوي.
كان عالما فاضلا قرأ على الشيخ راضي ابن الشيخ محمد النجفي الفقيه المشهور كان يدرس في الفقه ويحضر درسه جماعة ويصلي اماما في المسجد الذي في محلة البراق وفي أواخر حياته كف بصره. له شرح تام مختصر على الشرائع في مجلدين ورسالة في القراءة. ٨٧٢:
الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر ابن عبد الله بن عبد الرحمان بن أحمد بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الآبار الأندلسي.
ولد في بلسنية في ربيع الثاني عام ٥٩٥ ومات صبيحة الأربعاء ٢٠ المحرم سنة ٦٥٨ جاء في دائرة المعارف الاسلامية تعريب محمد ثابت واحمد الشتناوي وإبراهيم زكي وعبد الحميد يونس: مؤرخ ومحدث وأديب وشاعر عربي اصله من أندة ارض بني قضاعة بالأندلس تلقى العلم على أبي عبد الله بن نوح وأبي جعفر الحصار وأبي الخطاب بن واجب وأبي الحسن بن خيرة وأبي سليمان بن حوط وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة وغيرهم وظل أكثر من عشرين عاما على اتصال وثيق بأبي الربيع بن سالم أعظم محدثي الأندلس وهو الذي حبب اليه اتمام كتاب الصلة لابن بشكوال وكان كذلك كاتم سر حاكم بالنسية أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن بن علي ثم كاتم سر ابنه أبي زيد وأخيرا كاتم سر زيان بن مردنيش ولما حاصر ملك ارجونة دون جايم مدينة بلنسية في رمضان عام ٦٣٥ أرسل ابن الآبار في مهمة سياسية إلى سلطان تونس أبي زكريا ويحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص ليقدم إليه وثيقة يعترف فيها سكان بلنسية وأميرها بسيادة الدولة الحفصية فقابل السلطان في أربعة المحرم سنة ٦٦٣ وأنشده قصيدة سينية يلتمس فيها مساعدته للمسلمين بالأندلس ثم رجع إلى بلنسية ثم غادرها مع أسرته إلى تونس قبل سقوط بلنسية في أيدي المسيحيين أو بعده بأيام قلائل وذلك في صفر سنة ٦٣٦ وقال الغبريني انه ذهب أولا إلى بجاية فاشتغل بالتدريس مدة وأحسن سلطان تونس استقباله وأصبح كاتم سره وناط به رسم طغرائه في أعلى الرسائل والمنشورات السلطانية ثم عزل وولي مكانه أبو العباس الغساني وكان لا يشق له غبار في كتابة الخطوط الشرقية التي كان السلطان يفضلها على الخط المغربي وغاظ ذلك ابن الآبار وظل رغما من التحذير المتكرر يضع الطغراء السلطاني على الوثائق التي يكتبها واعتكف في داره وألف كتابه المسمى أعتاب الكتاب وأهداه إلى السلطان فعفى عنه وأعاده إلى منصبه ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر قرب ابن الأبار واستمع إلى نصحه ثم غضب منه فعذبه وصادر مصنفاته فوجد بينها قصيدة في هجاء السلطان فامر ان يقتل طعنا بالحراب ثم احرق جسده ومصنفاته وأشعاره وإجازاته العلمية في محرقة واحدة. وألف ابن الابار عدة كتب في التاريخ والحديث والأدب والشعر لم يبق منها الا المؤلفات الآتية: ١ كتاب التكملة لكتاب الصلة طبع في مجريط ٢ المعجم في أصحاب القاضي الامام أبي علي الصدفي طبع في مجريط ٣ الحلة السيراء طبع بعضها في ليدن ٤ تحفة القادم ٥ أعتاب الكتاب آه.
وذكره احمد المقري المغربي في كتابه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب كما ذكرناه ولم يذكر اسمه وذكر له رسالة خاطب بها الكاتب البارع القاضي أبا المطرف بن عميرة المخزومي وقال وهي من غرض ما نحن فيه فلنقتبس نور البلاغة منها وذكر جواب أبي المطرف عنها وذكر أيضا ان لابن الأبار كتابا اسمه دور السمط في خبر السبط وأورد منه فصولا ثم قال انتهى ما سنح لي ذكره من درر السمط وهو كتاب غاية في بابه ولم أورد منه غير ما ذكرته لان في الباقي ما تشم منه رائحة التشيع والله سبحانه يسامحه بمنه وكرمه ولطفه ثم قال وقد عرفت بابن الآبار في أزهار الرياض بما لا مزيد عليه آه ولم يتيسر لنا الاطلاع على أزهار الرياض لنعلم ما ذكره في حقه. اما رسالة الحافظ ابن الآبار التي