أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٢٤ - محمد العاملي التبنيني محمد العودي الجزيني
فضيلة المعتزلة ١٧٢ كتاب العمه في الإمامة ١٧٣ الرسالة العربية ١٧٤ رسالة في الفقه ١٧٥ النقض على علي بن بن عيسى في الإمامة ١٧٦ النقض على ابن قتيبة في الحكاية والحكي ١٧٧ احكام اهل الجمل ١٧٨ المنبر في الإمامة ١٧٩ المسائل المنشورة نحو من مائة مسالة ١٨٠ الفصول من العيون والمحاسن ١٨١ احكام المتعة ١٨٢ مسالة في القبر ١٨٣ الفرائض في الاحكام ١٨٤ الانتصاف ١٨٥ رسالة مسار الشيعة ١٨٦ المقالات ١٨٧ سهو النبي ونومه عن الصلاة ١٨٨ تزويج أمير المؤمنين بنته من عمر ١٨٩ أجوبة المسائل السروية ١٩٠ أجوبة المسائل العكبرية ١٩١ أجوبة المسائل الإحدى والخمسين ١٩٢ شرح عقائد الصدوق ١٩٣ شرحه على مختصر اعتقادات الصدوق ١٩٤ رسالة الرد على ابن بابويه ١٩٥ المسائل في العين وكتاب تقرير الاحكام مذكور في الفصل الخامس من الفصول المختارة التي اختارها الشريف المرتضى من كتابي المجالس والعيون والمحاسن للمفيد أحال اليه المفيد وسماه صاحب الذريعة تقريب الاحكام بالباء ناقلا عن كشف الحجب وعن كتاب الفصول المختارة المطبوع، لكن في نسخة قديمة مخطوطة عندنا من الفصول تقرير بالراء.
وكتاب الاعلام فيما اتفقت عليه الامامية واجمع العامة علي خلافه رأينا منه نسخة في مكتبة الشيخ ضياء الدين ابن الشيخ فضل الله النوري.
ورسالة النكت الاعتقادية هي التي ذكرها النجاشي في مؤلفات المفيد وسماها كتاب النكت في مقدمات الأصول وقد طبعها السيد هبة الدين الشهرستاني سنة ١٣٤٣ لكنه غير عناوينها فوضع كلمة سؤال مكان فان قلت وكلمة جوات مكان قلت تسهيلا للأخذ منبها على ذلك وتسمى الرسالة الجوابية كما كتب عليها في بعض نسخها المؤرخة سنة ٩٨٢ وسميت بالرسالة الجوابية لاشتمالها على السؤال والجواب وفي بعض النسخ كتب عليها تحفة الاخوان المؤمنين ولعله بملاحظة ما في خطبتها جعلتها تحفة لإخواننا المؤمنين.
وأول الرسالة الجوابية: اما بعد فهذه عقيدة قادني الدليل إليها وقوى اعتمادي عليها جعلتها بعد التوضيح والتبيين تحفة لإخواننا المؤمنين... إلى أن قال: ورتبتها على فصول الفصل الأول في معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية تنبه أيها الغافل نزل نفسك منزلة المسؤول والسائل فان قيل لك أنت حادث أم قديم فالجواب حادث غير قديم وكل موجود ممكن حادث غير قديم فان قيل ما حد الحادث وما حد القديم فالجواب.
والرسالة كلها بطريق السؤال والجواب، فان قيل فالجواب. وهي مرتبة على خمسة فصول في معرفة الله وصفاته وفي العدل والنبوة والإمامة والمعاد.
مراثيه قال الشيخ عبد المحسن الصوري يرثيه من قصيدة:
يا له طارقا من الحدثان * الحق ابن النعمان بالنعمان برئت ذمة المنون من الايمان * لما اعتدت على الايمان واستحل الورى محارم دين الله * ويل الورى من الديان وأرى الناس حيث حلوا من الأرض * وحيث انتحوا من الأوطان يطلبون المفيد بعدك والأسماء * تمضي فكيف تبقى المعاني فجعة أصبحت تبلغ اهل لشام * صوت العويل من بغدان وقال مهيار الديلمي من قصيدة:
ما بعد يومك سلوة لمعلل * مني ولا ظفرت بسمع معذل سوى المصاب بك القلوب على الجوى * فيد الجليد على حشا المتململ وتشابه الباكون فيك فلم يبن * دمع المحق لنا من المتعمل كنا نعير بالحلوم إذا هفت * جزعا ونهزأ بالعيون الهمل فاليوم صار العذر للفاني أسى * واللوم للمتماسك المتجمل رحل الحمام بنا غنيمة فائز * ما ثار قط بمثلها عن منزل كانت يد الدين الحنيف وسيفه * فلأبكين على الأشل الأعزل لو فل غرب الموت عن متدرع * بعفافه أو ناسك متعزل أو واحد الحسنات غير مشبه * بأخ وفرد الفضل غير ممثل أو قائل في الدين فعال إذا * قال المفقه فيه ما لم يفعل وقت ابن نعمان النزاهة أو نجا * سلما فكان من الخطوب بمعزل ولجاءه حب السلامة مؤذنا * بسلامة من كل داء معضل أو دافعت صدر الردى عصب الهدى * عن بحرها أو بدرها المتهلل لحمته أيد لا تني في نصره * صدق الجهاد وانفس لا تأتلي وغدت تطارد عن قناة لسانه * أبناء فهر بالقني الذبل سمح ببذل النفس فيهم قائم * لله في نصر الهدى متبتل نزاع أرشية التنازع فيهم * حتى يسوق إليهم النص الجلي ويبين عندهم الإمامة نازعا * فيها الحجاج من الكتاب المنزل بطريقة وضحت كان لم تشتبه * وأمانة عرفت كان لم تجهل يصبو لها قلب العدو وسمعه * حتى ينيب فكيف حالك بالولي ٩٩٥:
الشيخ محمد العاملي التبنيني.
عالم فاضل جليل متبحر من تلاميذ المير فيض الله التفريشي والشيخ حسين العاملي التبنيني المشهور بابن سودون، له من المؤلفات.
جامع الأقوال في علم الرجال جمع فيه ما في أصول كتب الرجال بإضافة بيانات ونكات، مرتب على حروف المعجم وينقل فيه عن الشيخ حسن صاحب المعالم. وله كتاب سنن الهداية في علم الدراية يحيل اليه في الجامع ولم يذكره صاحب الأمل ويحتمل كونه الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني المذكور في الآمل وانه قرأ على خال والد صاحب الآمل. ٩٩٦:
الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني.
كان حيا سنة ٩٧٥.
قرأ على الشهيد الثاني من عاشر ربيع الأول سنة ٩٤٥ إلى أن سافر إلى خراسان عاشر ذي القعدة سنة ٩٦٢. له كتاب بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد في ترجمته وتاريخ أحواله من الولادة إلى الشهادة وهو مرتب على مقدمة وعشرة فصول وخاتمة وقد ضاع أكثر هذا الكتاب ولم يبق منه الا القليل الذي ظفر به الشيخ علي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني وأدرجه بعينه في الدر المنثور.
وفي أمل الآمل: من تلامذة شيخنا الشهيد الثاني كان فاضلا صالحا أديبا شاعرا له رسالة في أحوال شيخه المذكور رأيت قطعة منها ونقلت منها في هذا الكتاب آه.