أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٢ - محمد صادق الحسيني محمد محمد بن مخلد محمد يحيى المعادي محمد البهاري محمد الأردستاني محمد خواند مير بن همام محمد الأشعث الكوفي
المترجم الميرزا محمد تقي الشيرازي مضافا إليها محاضرات المترجم دروسه التي كان قد ألقاها على تلامذته في النجف وكربلا وسامراء والكاظمية وقد أطلق عليها اسم بلغة الطالب في حاشية المكاسب ٣ كتاب على شكل مذكرات في مسائل فقهية متفرقة ٤ كتاب كبير في بضعة مجلدات في أبواب الفقه المختلفة توجد نسخته لدى ولده الأكبر الميرزا محمد ٥ تعليقات على تقريرات المرحوم الميرزا حسين النائيني ٦ تعليقات على درر المرحوم الحائري اليزدي طبع قسم منها في طهران ٧ الحواشي على الفصول.
وقد خلف المترجم أربعة أولاد وبنتين أكبرهم الميرزا محمد وهو مقيم في شيراز ومن كبار علمائها. ٩١٣:
السيد الميرزا ضياء الدين محمد النواب ابن الميرزا محمد صادق الحسيني المرعشي الخليفة سلطاني.
كان من أعيان أصفهان فقها وحديثا وأصولا وأدبا له قيود وحواشي على الكتب الأربعة توفي بأصفهان في أوائل فتنة الأفاغنة وخلف ولدين بارعين عالمين المير السيد علي المشتهر بالمجتهد والسيد عبد الفتاح. ٩١٤:
أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد من مشائخ الشيخ الطوسي.
قال الشيخ: أخبرني قراءة عليه في ذي الحجة سنة ٤١٠. ٩١٥:
الميرزا محمد صدر الخاصة ابن الميرزا محمد مقيم النواب ابن محمد.
نصير ابن السيد حسن النواب ابن السيد حسين سلطان العلماء الحسيني.
أمه بنت الشاه حسين الصفوي.
كان من تلامذة أبيه في الفقه والأصول والأدب وكان صدرا في الدولة خلف محمد جعفر ومحمد نصير ومحمد حسن. ٩١٦:
محمد بن محمد بن يحيى المعادي الكوفي.
في رسالة أبي غالب الزراري ان أمه فاطمة ابنة سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين تزوجها أبوه عند عودة سليمان من خراسان إلى الكوفة قال وقد روى محمد بن يحيى طرفا من الحديث وروى محمد بن محمد بن يحيى بن عمة أبي أيضا صدرا صالحا من الحديث ولم تطل أعمارهما فيكثر النقل عنهما. ٩١٧:
الشيخ محمد ابن الميرزا محمد الهمذاني البهاري النجفي.
توفي ٩ رمضان سنة ١٣٢٥ في بهار.
البهاري نسبة إلى بهار بالموحدة المفتوحة والهاء والألف والراء قرية من قرى همذان رايتها في سفري إلى المشهد المقدس الرضوي سنة ١٣٥٣ دعانا إليها العالم الفاضل الشيخ رضا أخو المترجم وأرانا مكتبته فيها واستفدنا منها. وبهار بالفارسية اسم لفصل الربيع ولذلك ألغز بعضهم فقال رأيت بهارا في الشتاء.
كان المترجم من العلماء الربانيين والسالكين المراقبين تلمذ في النجف على الملا حسين قلي الهمذاني النجفي الأخلاقي المشهور تلميذ الشيخ مرتضى الأنصاري وكان من أخص تلامذته وكان المترجم ذا صفات ومقامات رفيعة مشتغلا بالعلم دائم المراقبة وكان لوجوده آثار شريفة زار المشهد المقدس في خراسان وتوفي راجعا من زيارته في وطنه الأصلي بهار. ٩١٨:
الشيخ صارم الدين محمد الشريف ابن الشيخ محمد إبراهيم بن محمد إسماعيل بن محمد إبراهيم بن المولى محمد صادق الأردستاني اليزدي الحائري.
له لواء الحمد في وقائع حجة الوداع وفضل يوم الغدير وما يتعلق به وبعض القصائد الراجعة اليه فرع منه سنة ١٣٠٤ مطبوع. ٩١٩:
غياث الدين محمد المشتهر بخواند مير بن همام الدين محمد بن خواجة جلال الدين محمد بن برهان الدين محمد بن كمال الدين محمد الحسيني الخوارزمي البلخي.
ينتهي نسبه إلى زيد بن علي بن الحسين ووالده صاحب روضة الصفا والمترجم حبيب السير في اخبار أفراد البشر فارسي مطبوع لخصه من روضة الصفا بالفارسي لوالده مع زيادات وسماه باسم الخواجة حبيب الله من رجال دولة الشاه إسماعيل الصفوي سنة ٩٢٧ في ثلاث مجلدات ثانيها أحوال الأئمة الاثني عشر ع وله خلاصة الاخبار على مآثر الملوك. ٩٢٠:
أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث بن محمد الكوفي وفي سند رواية للشيخ في التهذيب كما يأتي محمد بن الأشعث الكندي وكذا في الرياض كما يأتي: أبو علي بن محمد بن الأشعث الكندي الكوفي ولم ينسبه أحد إلى كندة غيرهما ويمكن أن يكون ذلك من سبق القلم لألف الذهن بالأشعث الكندي كما وقع للشيخ في إسحاق بن عمار من نسبته للفطحية كما بين هناك ويمكن أن يكون صحف الكوفي بالكندي في كلام الشيخ وزيد الكندي تبعا للشيخ في عبارة الرياض.
كنيته كناه أصحابنا أبو علي وكناه الذهبي وتبعه ابن حجر أبو الحسن ولا ريب أن أصحابنا اعرف بكنيته ويمكن أن يكون تكنيته بأبي الحسن اشتباها نشأ من كنية موسى بن إسماعيل الراوي عنه محمد بن الأشعث فإنه يكنى بأبي الحسن.
أقوال العلماء فيه ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي يكنى أبا علي ومسكنه بمصر في سقيفة جواد يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه إسماعيل بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر ع قال التلعكبري اخذ لي والدي منه إجازة في سنة ٣١٣ آه وقال الشيخ في رجاله في ترجمة محمد بن داود بن سليمان الكاتب ذكر التلعكبري أن إجازة محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي وصلت اليه على يد هذا الرجل يعني محمد بن داود في سنة ٣١٣ وقال يعني التلعكبري سمعت منه في هذه السنة من الأشعثيات ما كان اسناده متصلا بالنبي ص وما كان غير ذلك لم يروه عن صاحبه وذكر التلعكبري إن سماعه هذه الأحاديث المتصلة الأسانيد من هذا