أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٨٠ - محمد الطيار الكربلائي محمد عبد الرحمن الحلي محمد بن معروف محمد ابن قريعة محمد بن قبة الرازي محمد السماوي النجفي محمد الموسوي العاملي محمد العباسي البغدادي
وخواصها بالفارسية وجدنا منه نسخة في همدان بخط فاخر لعله خط المؤلف وقد ذكر المؤلف في آخره أنه من ذرية مالك الأشتر وكأنه ألف باسم الشاه عباس الصفوي وقد ذكر منها ٣٩٣ اسما بعدد حروف مبدئ معيد باري ٥٦ ١٢٤ ٢١٣. ٨٤٦:
المولوي محمد عبد الحسين بن محمد عبد الهادي الجعفري الطياري الكربلائي الهندي.
له كتاب أنيس الشيعة وتذكرة الطريق. ٨٤٧:
الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحلي كان عالما فاضلا محدثا من تلاميذ الشيخ فخر الدين الطريحي اجازه الشيخ فخر الدين يوم الخميس جمادى الأولى سنة ١٠٧٠ بعد ما قرأ عليه الاستبصار. ٨٤٨:
الشيخ محمد بن عبد الخالق بن معروف له كتاب كنز اللغة بالفارسية مطبوع في إيران. ٨٤٩:
القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن قريعة ولد سنة ٣٠٢ وتوفي يوم السبت لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ٣٦٧ ببغداد ودفن فيها.
كان قاضيا في السندية وكان فاضلا أديبا ظريفا شاعرا مختصا بالوزير المهلبي ولما دخل الصاحب بن عباد بغداد اجتمع به فأعجبه ظرفه فأتحف باخباره ابن العميد وكان صاحب مجون كانت الأدباء تكاتبه بالمسائل لترى جوابه وقد وصفه الصاحب بن عباد لابن العميد فيما حكاه الثعالبي في اليتيمة عن كتاب الروزنامجة بقوله: وردت أدام الله عز مولانا العراق فكان أول ما اتفق لي استدعاء مولاي الاستاد أبي محمد الوزير المهلبي أيده الله وجمعه بين ندمائه من أهل الفضل وبيني وكان الذي كلمني منهم شيخ ظريف خفيف الروح أديب متفقه في كلامه لطيف يعرف بالقاضي ابن قريعة فإنه جاراني في مسائل خفتها تمنع من ذكرها واقتصاصها إلا أني استظرفت قوله في حشو كلامه: هذا الذي أوردته الصافة عن الصافة والكافة عن الكافة والحافة عن الحافة قال وله نوادر غريبة وملح عجيبة منها أن كهلا تطايب بحضرة الأستاذ أبي محمد أيده الله سأله عن حد القفا مريدا تخجيله فقال هو ما اشتمل عليه جريانك ومازحك فيه إخوانك وباسطك فيه غلمانك وأدبك عليه سلطانك فهذه حدود أربعة.
من شعره قوله:
برئت إلى الله من ظالم * لسبط النبي أبي القاسم ودنت إلهي بحب الوصي * وحب النبي أبي فاطم وذلك حرز من النائبات * ومن كل ذي سطوة غاشم بهم أرتجي الفوز يوم المعاد * وآمن من نقمة الحاكم ٨٥٠:
أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي الظاهر أنه من أهل القرن الرابع لأنه يروي عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري والتلعكبري سمع من الحسن هذا سنة ٣٢٨ وقبة: قال المحدث النيسابوري وجد بخط السيد صفي الدين محمد بن مسعد الموسوي بكسر القاف وفتح الباء الموحدة وبعضهم ضبطها بضم القاف وتشديد الباء ولكن الضبط الأول أشهر والرازي نسبة إلى الري على غير القياس وهي اليوم طهران وما والاها.
أقوال المترجمين فيه كان معدودا من أعاظم متكلمي الفرقة الامامية وكان معاصرا لأبي القاسم البلخي من رؤساء معتزلة بغداد. في الفهرست محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي يكنى أبا جعفر من متكلمي الإمامية وحذاقهم وكان أولا معتزليا ثم انتقل إلى قول الإمامية وحسنت طريقته وبصيرته. وقال النجاشي محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي أبو جعفر متكلم عظيم القدر حسن العقيدة قوي في الكلام وكان قديما من المعتزل وتبصر وانتقل وكان حاذقا شيخ الامامية في زمانه له كتب في الإمامة.
وفي شرح النهج الحديدي: أحد متكلمي الإمامية وكان من تلامذة أبي القاسم البلخي له كتاب الانصاف مشهور معروف وجدت فيه الخطبة الشقشقية ومات قبل أن يكون الرضي موجودا.
أحواله اشتهر عنه أنه يقول باستحالة التعبد بخبر الواحد عقلا واستدل على ذلك بان العمل باخبار الآحاد يوجب تحليل الحرام وتحريم الحلال والثاني أنه لو جاز الاعتماد في الاخبار عن المعصوم على خبر الواحد لجاز الاعتماد عليه في الأخبار عن الله تعالى واللازم باطل بالاتفاق فالملزوم مثله.
وله في مسالة الإمامة مباحثات ومناظرات كثيرة نقلها المتكلمون من الامامية في كتبهم منهم الصدوق في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة قال: وقد تكلم علينا أبو الحسن علي بن أحمد بن بشار في الغيبة وأجابه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي ببراهين وأدلة ساطعة. ٨٥١:
الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الرسول ابن الشيخ سعد النجفي السماوي فقيه صالح ناسك كثير الاحتياط شديد الورع له كتابة في الفقه. ٨٥٢:
السيد محمد بن السيد عبد السلام بن زين العابدين بن عباس صاحب نزهة الجليس الموسوي العاملي في بغية الراغبين: كان من أهل الرياضة والمجاهدة والانقطاع عن الدنيا وأهلها ومن الفقهاء المجتهدين والأصوليين ولد ومات في جبشيت من قرى جبل عامل. ٨٥٣:
فخر السادة أبو طاهر محمد بن عبد السميع بن محمد بن كلبون العباسي البغدادي النسابة من البيت المعروف بمعرفة الأنساب وتشجيرها والوقوف على غوامض أحوال العرب والفرس والترك والديلم وكان المشار اليه ماهرا في تشجير الأنساب وكتب الكثير بخطه وكانت وفاته في بغداد في ٢٥ شعبان سنة ٦٤٣ وحمل إلى مشهد علي ع