أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧١ - محمد التنهجاني الجيلاني محمد العلوي الموسوي محمد إبراهيم البحراني محمد الخزاعي النيسابوري محمد الجزائري النجفي
محمود بن الدليل الصواف بمصر قال أنشدنا أبو سعد محمد بن أحمد العميدي لنفسه:
إذا ما ضاق صدري لم أجد لي * مقر عبادة الا القرافه لئن لم يرحم المولى اجتهادي * وقلة ناصري لم الق رافه آه معجم الأدباء والذي نظنه ان المذكور في فهرست منتجب الدين غير هذا أولا لاقتصاره على عدل ثقة صالح والذي ذكره ياقوت لا يقال في حقه هذه العبارة بل يقال في حقه أمثال ما ذكره ياقوت والذي له كل هذه الحالات والصفات التي ذكرها ياقوت لا يقال في حقه ما ذكره منتجب الدين بل يذكر في حقه بعض ما ذكره ياقوت على الأقل، ثانيا لقبه منتجب الدين بهاء الدين ولم يكنه وكناه ياقوت أبو سعد ولم يلقبه، ثالثا وصفه ياقوت بالعميدي ومنتجب الدين بالوزيري اما الذي في كشف الظنون فهو متحد مع الذي في معجم الأدباء ولفظ العمري في كشف الظنون تصحيف العميدي أو بالعكس وتاريخ الوفاة الذي في كشف الظنون سنة ٤٢٣ غلط والصواب ٤٣٣ لتصريح ياقوت بأنه عين سنة ٤٣٢ وأن تنقيح البلاغة قرئ عليه سنة ٤٣١ والعجب مع هذا من صاحب الكتاب قوله والأصح في وفاته ٤٢٣ والحاصل ان صاحب الكتاب قد خلط بين رجلين لا منسابة بينهما فجعلهما واحدا. ١٩٥:
المولى محمد سديد ابن المولى احمد الشعيبي التنهجاني الجيلاني.
من تلامذة المجلسي وجدت بخطه نسخة من الفقيه وفي آخرها تمت المشيخة في يوم الخميس من شهر صفر سنة ١٠٧٣ على يد أحقر الطلاب محمد سديد ابن المولى احمد الشعبي التنهجاني الجيلاني عفي عنهما آه ووجدت حاشية بخط المجلسي على هامش النسخة المذكورة من الفقيه صورتها أنهاه المولى الفاضل الكامل الرشيد المولى محمد سديد أيده الله تعالى سماعا وتدقيقا وضبطا في مجالس آخرها في شهر ربيع الثاني سنة ١٠٧٢ وأجزت له دام تأييده ان يروي عني ما سمعه مني بأسانيدي المتصلة إلى الأئمة الطاهرة س نمقه بيمناه الداثرة أحقر عباد الله محمد باقر ابن تقي عفي عنهما بالنبي وآله آه ولم يذكره المحدث النوري في الفيض القدسي في أحوال المجلسي. ١٩٦:
السيد محمد بن أحمد بن أبي المعالي بن أبي القاسم العلوي الموسوي.
توفي في شهر رمضان سنة ٧٦٩.
يروي عنه بالإجازة الشهيد الأول اجازه ٢٤ شعبان سنة ٧٥١. ١٩٧:
الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم البحراني أخو الشيخ صاحب يوسف الحدائق.
عالم فاضل كامل محدث ورع له ١ مرآة الاخبار في احكام الاسفار ٢ رسالة في أصول الدين ٣ رسالة في الصلاة ٤ كتاب في وفاة أمير المؤمنين ع وله مراث في الحسين ع وهو والد الشيخ حسين آل عصفور وأبو الشيخ احمد كلاهما يرويان عن الشيخ حسين الماحوزي. ١٩٨:
المفيد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري.
هو جد الشيخ أبو الفتوح الرازي المفسر الحسين بن علي بن محمد بن أحمد.
له كتاب روضة الزهراء وكتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل علي أمير المؤمنين وجدنا منه نسخة في طهران في مكتبة الشيخ فضل الله وفي آخر الجزء بعون الله تعالى وحسن توفيقه في غرة رجب الأصم سنة ٨٦١ وكتب العبد الفقير إلى الله سبحانه محمد بن علي بن حسن بن محمد بن صالح الجباعي حامدا الله سبحانه ومصليا ومسلما ومستغفرا. وهو جد الشيخ البهائي وفي آخره أيضا النسخة المكتوب منها هذه النسخة مقابلة بخط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي رحمه الله وكتب في آخرها بخطه عرض على اصله وكتب أيضا رحمه الله نقل من نسخة كتبت بمراغة سنة ٥٣٤ انتهى وهذا الكتاب هو الذي عرض على الشيخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست فعمل كتابه من الأربعين عن الأربعين.
وفي أول الكتاب ما صورته: حدثني الشيخ الفقيه العالم شجاع الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن العياشي البهيقي وفقه الله للخيرات إملاء بمدينة مراغة في ثالث عشرين صفر من شهور سنة أربع وثلاثين وخمسمائة قال حدثنا السيد الرئيس العالم الزاهد صفي الدين المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسيني الرازي رحمه الله قال حدثنا الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري رحمه الله قال حدثني مصنف الكتاب الخزاعي رحمه الله يقول اما بعد فان الشريف السيد أبا الفضل هادي بن الحسين بن مهدي العلوي الحسيني أدام الله في العلوم رغبته سألني ان اخرج له طرفا من الأحاديث في فضائل علي أمير المؤمنين ص فأجبته إلى ملتمسه وأخرجت له أربعين حديثا عن أربعين رجلا من شيوخي فسميته بكتاب الأربعين في فضائل علي أمير المؤمنين ص ثم شرع في ذكر الأحاديث بأسانيدها وهي أربعون حديثا ثم ختمها بهذا الحديث: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمد الخطيب بقراءتي عليه بهمذان أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الصلت ببغداد حدثني أحمد يعني ابن عقدة حدثنا كثير بن محمد الخزامي حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا عمر بن سعد البصري حدثنا سلام مولى زيد بن علي ع قال كان زيد بن علي جالسا بالقرب من قوم من قريش وكأنهم قدموا قوما على علي ع فقال لي زيد قد سمعت كلامهم وكرهت ان جاوبهم ولكني قد قلت أبياتا فاذهب بها إليهم وكتب معي رقعة فيها مكتوب:
ومن فضل الأقوام يوما برأيه * فان عليا فضلته المناقب وقول رسول الله والقول قوله * وان رغمت منه الأنوف الكواذب بأنك مني يا علي معالنا * كهارون من موسى اخ لي وصاحب دعاه ببدر فاستجاب لامره * فبادر في ذات الاله يضارب فما زال يعلوهم به وكأنه * شهاب تلقاه القوابس ثاقب ١٩٩:
الشيخ محمد ويقال محمد طاهر ابن الشيخ أحمد صاحب آيات الاحكام ابن إسماعيل ابن الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي.
عالم عامل فاضل فقيه جليل يروي إجازة عن أبيه وشرح رسالته في الصلاة المسماة بالشافية وشرح أيضا آيات الاحكام لوالده وهو أول من بيض المحصول في حياة مصنفه.
وفي ذيل إجازة السيد عبد الله ابن السيد نور الدين ابن السيد نعمة الله الجزائري الكبيرة: عالم مدقق كثير الذكاء والبحث يروي عن أبيه وغيره وعن علماء المشهد رأيته هناك وجرت معه مباحثات تدل على فضله وغزارة مادته سلمه الله آه وفي اللآلي الثمينة والدراري الرزينة: الشيخ محمد بن العلامة الفهامة ذي الفضائل الجمة الشيخ احمد الجزائري كان فقيها محدثا من المعاصرين المجيزين.