أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٢٧ - محمد محسن الأعرجي محمد الميرزا الاخباري محمد علي البلداوي محمد العلوي محمد شبيب الصعبي محمد علي الشاهرودي محمد يحيى القبيسي محمد الخسروشاهي محمد ابن نجدة هزيمة
الأنظار واختصره بنفسه. وكانت له بنت من اهل الفضل وجد بخطها كفاية السبزواري.
وقد ذكرنا في ترجمة ولده الشيخ احمد أن له شرح تهذيب الأصول للعلامة. ١٠٠٢:
السيد محمد علي ابن السيد كاظم ابن السيد محسن الأعرجي الكاظمي توفي بلا عقب أيام حياة أبيه وكان قائما مقام جده بامر التدريس وفي التصنيف والقضاء. له كتاب احكام الشريعة وله مجموعة فيها تحقيقات علمية. ١٠٠٣:
الميرزا محمد بن الميرزا علي بن الميرزا محمد النيسابوري المعروف بالأخباري كان من أفاضل عصره في الحديث والفقه والكلام والأدب وبعض العلوم الغريبة يروي عنه والده الميرزا علي وهو عن والده الميرزا محمد وكان نزيل المحمرة وخلف الميرزا جعفر والميرزا هادي وغيرهما. ١٠٠٤:
الشيخ محمد علي بن عبد الأئمة البلداوي له كتاب المعجزات كتبه بعد رجوعه من زيارة الرضا ع سنة ١٢٢٩ ١٠٠٥:
أبو عبيد الله محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي أمير المؤمنين ع في عمدة الطالب: نزل البصرة وروى عن علي الرضا بن موسى الكاظم ع وغيره بها وبغيرها وكان متوجها عالما شاعرا مات عن ستة ذكور ١٠٠٦:
محمد علي شبيب الصعبي اليه ينسب خان محمد علي بين صيدا والنبطية كان نقش خاتمه الذي رأيناه: عبد الحبيب محمد علي شبيب ١٢٦٤ ذكره الدكتور شاكر الخوري في كتابه مجمع المسرات في حوادث الفتنة التي جرت بين الدروز والنصارى في لبنان وسورية المسماة بحادثة الستين لوقوعها سنة ١٨٦٠ ميلادية الموافق ١٢٢٧ هجرية تقريبا. فإنه ذكر أن المطران بطرس كرامة لما ابتدأت الحادثة وكان هاربا حتى وصل إلى قرية المعمرية جاءه قواس قنصل فرنسا في صيدا مع اثنين من قبل مر أفندي يدعون المطران للتوجه مع أصحابه إلى صيدا فخاف المطران من الذهاب معهم ولكنه أرسل معهم نائبه واخاه وجماعة من الراهبات والرهبان وجماعة كثيرين بحماية القواس والنفرين فلما وصلوا إلى قرب صيدا هجم عليهم الخصوم وقطعوهم اربا اربا. قال واما المطران بطرس فإنه توجه مع يوسف فرنسيس إلى محمد علي بك شبيب المتوالي الشيعي في المروانية الذي أكرمهم وجهز لهم اتباعا يرافقونهم ويوصلونهم إلى صور ومنها نزلوا بحرا إلى بيروت آه.
وهكذا كانت معاملة اهل جبل عامل من امراء وعلماء وعامة الناس لنصارى لبنان في حادثة الستين فأمراؤه من الصعبية الذين أحدهم المترجم ومنهم حسين بك الأمين مدير النبطية وغيره منهم الذين حذوا حذوه وكذلك آل علي الصغير وعلماؤه ومنهم الشيخ عبد الله نعمة فقيه جبل عامل وكبير علمائه في ذلك العصر الذي نهبت داره بسبب إيوائه النصارى، وعوامه الذين كانوا يلبسون النصارى العمائم ويخبئونهم في بيوتهم أو يخرجونهم معهم إلى الحقول لابسي العمائم كالمسلمين هؤلاء كلهم من علماء وامراء ورعايا حافظوا على النصارى جهدهم في حادثة الستين وحموهم كما سيأتي في تراجمهم وكما سيعترف به صاحب مجمع المسرات في تلك التراجم، ولكن المسيحيين في جبل لبنان بعد الاحتلال الفرنسي في هذا العصر لم يرعوا لأهل جبل عامل معروفهم وعاملوهم بغير ما يجب أن يعامل به المحسن فاستأثروا عليهم وأساؤوا معاملتهم والتاريخ كفيل بحفظ احسان المحسن وإساءة المسئ ١٠٠٧:
الملا محمد علي بن ملا كاظم ابن الله آورد عطاء الله الخراساني الشاهرودي توفي سنة ١٢٩٣ عالم زاهد جليل قرأ في أصفهان وله نحو من ٥٢ مؤلفا في الفقه وأصوله والحديث والكلام منها: ١ كتاب الرد على الأخباريين ٢ شرح رسالة السير والسلوك للمحقق الطوسي ٣ كتاب في الدعاء كبير ٤ كتاب القضاء ٥ عصارة الفقاهة في المهمات الفقهية ٦ البوارق الحيدرية في أحوال الأئمة. خلف الشيخ حسن الزاهد والشيخ احمد الشاهرودي العالم وغيرهما ويروي بالإجازة عن صاحب الضوابط ١٠٠٨:
الشيخ محمد علي ابن الشيخ يحيى القبيسي توفي سنة ١٣٢٠ في الشرقية من قرى الشقيف كان من اهل العلم والفضل وكان يسجع الكلام ولا يستطيع النطق بالقاف. ١٠٠٩:
السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الحسيني الخسروشاهي التبريزي توفي بعد سنة ١٢٦٨ له مشكاة المصابيح ورسالة في وضع الألفاظ والحقيقة الشرعية مطبوعان ١٠١٠:
الشيخ محمد بن علي بن سليمان بن محمد بن علي الشهير بابن نجدة هزيمة العاملي.
وجد بخطه تفسير سورة هل أتى للشريف المرتضى فرع من كتابته ٣ شعبان سنة ١١١١ ووجد بخطه رسالة استقصاء النظر في البحث عن القضاء والقدر للعلامة الحلي ورسالة في العدل للحسن البصري فرع من نسخها سنة ١١١١ ووجد بخطه رسالة في الأرض المفتوحة عنوة في تتبع صفحات والظاهر أنها من تأليفه فرع منها سنة ١١١٦ ووجد بخطه الرسالة المذهبة من كلام الرضا ع التي كتبها للمأمون وفي آخرها تمت الرسالة بحمد الله وعونه وحسن توفيقه على يد أقل عباد الله وأحوجهم إلى رحمته وغفرانه محمد بن علي الشهير بنجدة هزيمة العاملي عاملهم الله بمنه وكرمه أنه جواد كريم وذلك في ٢٤ خلت من شهر رمضان المبارك من شهور سنة ١١٢٢. ووجد بخطه رسالة في الرجال الموثقين والضعاف على سبيل الاجمال فهو يقول مثلا: إبراهيم ثمانية وعشرون ثقات وضعفاء ثمانية رجال، وهكذا قال أن عدة الموثقين ١١٦٢ والضعفاء ٤٦٥ ويمكن أن تكون هذه الرسالة له أيضا والله اعلم.