أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٩ - محمد تقي الطباطبائي محمد نور الدين شرف الدين محمد المبرقع الرضوي محمد مؤمن القاشاني محمد النقيبي محمد المؤذن العاملي محمد حماد الجزائري
الاستمرار على التدريس والتأليف بل كان يملي على ولده السيد جعفر ما يؤلفه. ٩٤٨:
السيد محمد ابن السيد محمد تقي الطباطبائي.
ولد سنة ١٢١٩ توفي سنة ١٢٨٩.
له كتاب قواعد الأصول تلمذ على صاحب الجواهر وشريف العلماء، كذا في الشجرة. ٩٤٩:
السيد محمد بن محمد بن إبراهيم بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي العاملي المعروف بالسيد محمد الصغير جد السادات آل شرف الدين في شحور.
ولد سنة ١١٢٨ وتوفي في شحور سنة ١٢١٢.
وصفه في تكملة أمل الآمل بالسيد الجليل العالم العالم. ٩٥٠:
السيد رضي الدين محمد الرضوي ابن مير زمان ابن مير محمد جعفر الرضوي المشهدي المنتهي نسبه إلى موسى المبرقع.
في الشجرة الطيبة: كان من جملة الأعيان والأعاظم وكان له في عصره الرياسة والنقابة على السلسلة العلية الرضوية ورأينا قبالة مبايعه له مؤرخة سنة ١٠٥٢ بأربعة أزواج من مزرعة الجرمق من بلوك طوس مضمونها انه اشترى النواب المستطاب العالي الألقاب بدر فلك السيادة والنقابة صاحب العظمة والاجلال افتخار أعاظم السادات والنقباء الكرام مرجع الخواص والعوام الممدوح في الألسنة والافهام المستغني عن الاطناب في الألقاب بل الألقاب تفتخر وتباهي بذاته العالية السيد رضي الدين محمد الرضوي من عصمة الدنيا والدين المسماة جهان بانو خانم بنت ميرزا شاه قلي بيك أربعة أزواج عوامل من جميع مزرعة الجرمق من بلوك طوس من اعمال المشهد المقدس ثم ذكر حدودها بمبلغ ٩٥ تومانا و ٣٣٣٣ دينارا هي ثمن المثل بعد إيقاع صيغة البيع بالعربية والفارسية وجرى ذلك وحرر في ٢٧ رجب سنة ١٠٥٢. ٩٥١:
الشيخ محمد بن جلال الدين محمد الشهير بمؤمن القاشاني.
له كتاب منتخب من احياء العلوم للغزالي فرع من انتخاب بعض اجزائه تاسع عشر رمضان المبارك سنة ١٠٣٢ كتب في آخره ما صورته: ثم كتاب المحاسبة والمراقبة منتخبا جواهر عرائسه مجتنيا زواهر نفائسه وبقدر الطاقة والوسع كنت متفكرا في مطالبه متدبرا في حقائقه ومعانيه منزويا في جبل من جبال قرية من قرى قاشان حماها الله عن خلل الطغيان والزلل والحدثان مستفيضا من مزار سلطان الأولياء والعرفاء برهان المكاشفين والمتألهين الخواجة أفضل الدين المرقي القاشاني رضي الله عنه وأرضاه وأنا الفقير إلى الله الغني محمد بن جلال الدين محمد الشهير بمؤمن القاشاني وفقه الله للعمل بما كتبه بيده الجانية الفانية مراقبا لأوقاته محاسبا لأنفاسه معاتبا لنفسه العاصية الغافلة بمحمد وآله الطيبين وقع الفراع تاسع عشر شهر رمضان المبارك لسنة اثنتين وثلاثين بعد الألف من الهجرة النبوية المصطفوية على مهاجرها ألف ألف صلاة وتحية.
وعلى بعض أجزائه ما صورته: تم انتخاب المنقذ من الضلال على يد الفقير إلى الله الغني محمد مؤمن القاشاني عفى الله عنه في شهر ذي الحجة من شهور سنة أربع وأربعين بعد الألف من الهجرة النبوية على مهاجرها السلام وكان ذلك في حفظ آباد من قرى بلدة دار الارشاد.
وعلى بعض أجزائه ما صورته: تم منتخبا بحمد الله وحسن توفيقه على يد العبد الفقير إلى الله الغني محمد بن محمد الشهير بمؤمن القاشاني عفي عنهما بمحمد وآله في جوار سلطان الأولياء الخواجة أفضل الدين المرقي القاشاني بقرية مرق من قرى مدينة المؤمنين قاشان بسنة ألف واثنتين وثلاثين من شهر رمضان المبارك.
وعلى بعض أجزائه: تم منتخبا كتاب المحبة وتوابعها بسنة ألف واثنين وثلاثين على يد العبد الجاني الفقير إلى الله الغني ابن جلال الدين محمد الشهير بمؤمن القاشاني وفقه الله للعمل بما كتبه بيده الجانية الفانية انتهى.
وجدنا منه نسخة مخطوطة في مكتبة حاجي سيد نصر الله سادات أخوي في طهران سنة ألف ١٣٥٣. ٩٥٢:
السيد محمد بن محمد لوحي الحسيني الموسوي السبزواري الملقب بالمطهر والمتخلص بالنقيبي معاصر للعلامة المجلسي.
له شرح الأربعين حديثا بالفارسية منه نسخة مخطوطة في طهران في مكتبة الشيخ ضياء الدين بن فضال الله النوري في طهران وله كتاب ازراء العاقلين وإخزاء المجانين وله زاد العقبة في مناقب أئمة الهدى. ٩٥٣:
السيد الميرزا محمد ابن السيد الميرزا محمد حسن الشيرازي.
ولد في النجف سنة ١٢٧٠ وتوفي بسامراء وحمل إلى النجف فدفن في احدى حجر الصحن الشريف هاجر مع والده إلى سامراء وهو ابن احدى وعشرين سنة رباه أولا عمه الميرزا زين العابدين المدعو بميرزا آقا ابن أخي السيد الميرزا حسن ثم تخرج على السيد محمد الأصفهاني من أكبر تلامذة أبيه حتى تأهل للحضور على والده وكانت الآمال معقودة عليه لما كان يظهر منه من مخائل الفضل والنجابة ولكن عاجله الاجل المحتوم في شبابه. ٩٥٤:
الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي الجزيني ابن عم الشهيد الأول.
في أمل الآمل: كان عالما فاضلا جليلا نبيلا شاعرا يروي عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشهيد محمد بن مكي العاملي عن أبيه وكان ابن عم الشهيد كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته آه وهو من مشائخ الإجازة. وفي تكملة أمل الآمل: يروي عنه حفيد المحقق الكركي أحمد بن نور الدين علي بن عبد العلي الكركي وروايته عن الشيخ ضياء الدين محل تأمل لبعد الطبقة فان نفس المحقق الكركي يروي عن الشيخ ضياء الدين ابن الشهيد بواسطتين وعن الشهيد بثلاث وسائط فكيف يروي حفيده بواسطتين آه ولا يخفى ان ذلك ممكن فقد يروي أحد المتعاصرين عن رجل ويروي معاصره عن شيخ ذلك الرجل أو شيخ شيخه وحيث إن الرجل ابن عم الشهيد فلا يمتنع ان يروي عن ولد الشهيد ويروي عنه حفيد المحقق الكركي مع كون المحقق يروي عن والد الشهيد بواسطتين. ٩٥٥:
أبو الحسن محمد بن محمد بن حماد الجزائري.
توفي سنة ١٠٢٠ بالحويزة. وفي الحلة قبر ابن حماد الليثي الواسطي