أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠١ - محمد الكنتوري محمد العكام النجفي محمد كاظم الشيرازي
التصانيف الجليلة، كان نحويا لغويا عالما بالنجوم طبيبا متكلما فقيها محدثا، أسند اليه جميع أرباب الإجازات، من تلامذة الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطوسي، روى عنهم وعن آخرين من أعلام الشيعة والسنة، وروى عنه وقرأ عليه جماعة من علماء عصره.
كان نزيل الرملة، وأخذ عن بعض المشائخ في حلب والقاهرة ومكة وبغداد وغيرها من البلدان، وتوفي بصور، ثاني ربيع الاخر سنة أربعمائة وتسع وأربعين هجرية.
وكتابه كنز الفوائد كما يقول السيد بحر العلوم في رجاله يدل على فضله، وبلوغه الغاية القصوى في التحقيق والتدقيق والاطلاع على المذاهب والاخبار، مع حسن الطريقة وعذوبة الألفاظ.
له مؤلفات كثيرة بلغت السبعين حسب عد بعض معاصريه، ومنها كنز الفوائد والاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الانصاف والاستنصار في النص على الأئمة الأطهار والاعلام بحقيقة ايمان أمير المؤمنين وأولاده الكرام والبرهان على صحة طول عمر صاحب الزمان والبيان عن جمل اعتقاد اهل الايمان والتعريف بحقوق الوالدين والتعجب من أغلاط العامة في مسالة الإمامة وتفضيل أمير المؤمنين ع وتهذيب المسترشدين وشرح جمل العلم للمرتضى والكر والفر في الإمامة ومعارضة الأضداد باتفاق الاعداد ومعدن الجواهر ورياضة الخواطر ومعرفة الفارض في استخراج سهام الفرائض والمنهاج في معرفة مناسك الحاج والنوادر ووجوب الإمامة.
والكراجكي بفتح الكاف واهمال الراء وكسر الجيم، نسبة إلى الكراجك عمل الخيم، ولهذا وصفه بعض مترجميه بالخيمي، وضبطه بعضهم بضم الجيم نسبة إلى الكراجك قرية على باب واسط ذكرها ياقوت في معجم البلدان ٤ ٤٤٣، ولكن هذا ليس بصحيح. ٩١٠:
المفتي السيد محمد قلي بن محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي النيشابوري الكنتوري.
توفي ٤ المحرم سنة ١٢٦٠.
من علماء الهند. كان متكلما بارعا في المعقول حسن المناظرة جيد التحرير واسع التتبع من تلاميذ السيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي. اشتغل في الرد على المخالفين فقام به أحسن قيام. له من المؤلفات ١ السيف الناصري في الرد على الباب الأول من التحفة الاثني عشرية ٢ الأجوبة الفاخرة في رد ما كتبه الفاضل رشيد الدين الدهلوي جوابا عن السيف الناصري ٣ تقليب المكائد في رد الباب الثاني من التحفة ٤ برهان السعادة في رد الباب التاسع منها في الإمامة ٥ تشييد المطاعن لكشف الضغائن في الرد على الباب العاشر منها ٦ مصارع الافهام لقطع الأوهام في رد الباب الحادي عشر منها ٧ الفتوحات الحيدرية في الرد على الصراط المستقيم لبعض العامة ٨ تقريب الافهام في تفسير آيات الاحكام. إلى غير ذلك. ٩١١:
الشيخ محمد العكام النجفي.
أستاذ صاحب اليتيمة قال عنه انه مجتهد مدرس. ٩١٢:
الشيخ محمد كاظم الشيرازي.
ولد سنة ١٢٩٢ في شيراز وتوفي سنة ١٣٦٧ في النجف ودفن في احدى حجرات الصحن الشريف وقد أرخ بعض أدباء النجف وفاته فقال:
بكت المدارس والدروس عميدها * وتجاوبت من ناثر أو ناظم وتعطلت لغة المنابر لوعة * مذ أرخوها بالشجا للكاظم لما بلغ الثامنة من عمره سافر مع أبيه الحاج حيدر وكان صباغا للألبسة إلى كربلا لأداء الزيارة فمكث معه فيها مدة من الزمن تعلم خلالها قراءة القرآن الكريم والكتابة وبعض المقدمات في العربية. ثم عاد مع أبيه إلى شيراز وأقام بها سنين اشتغل خلالها بدراسة المقدمات في الفقه والأصول ثم عاد إلى كربلا وهو يبلغ من العمر ١٥ سنة تاركا أباه وأهله في شيراز واخذ في دراسة الفقه والأصول. وفي سنة ١٣١٠ انتقل إلى سامراء واتصل بالسيد ميرزا محمد حسن الشيرازي الذي رعاه رعاية خاصة وعهد لبعض علماء حوزته بتربيته وتعليمه كالسيد محمد الأصفهاني والشيخ حسن علي الطهراني والميرزا محمد تقي الشيرازي.
وبعد وفاة الميرزا محمد حسن الشيرازي سافر المترجم إلى شيراز صحبة الميرزا إبراهيم الشيرازي ولكنه لم يمكث فيها سوى أشهر قليلة عاد بعدها إلى سامراء حيث لازم درس الميرزا محمد تقي الشيرازي وبقي ملازما له لا يفارق حوزته إلى أن تخرج عليه وأصبح من من المشار إليهم بالبنان.
وعند ما انتقل الميرزا محمد تقي الشيرازي في الخامس من شوال ١٣٣٥ من سامراء إلى الكاظمية عقيب الحرب العالمية الأولى مباشرة كان المترجم مرافقا له وفي أواخر شهر محرم سنة ١٣٣٦ عند ما انتقل الميرزا محمد تقي الشيرازي من الكاظمية إلى كربلا حيث انتهت اليه الرئاسة العليا بقي المترجم مدة أشهر في الكاظمية ثم التحق بأستاذه السالف الذكر في أوائل سنة ١٣٣٧ وبقي ملازما له في كربلا إلى أن توفي الميرزا محمد تقي الشيرازي في الرابع من ذي الحجة سنة ١٣٣٨ فبقي المترجم في كربلا إلى أن توفى الميرزا محمد تقي الشيرازي في الرابع من ذي الحجة سنة ١٣٣٨ فبقي المترجم في كربلا بعد وفاة أستاذه عدة أشهر انتقل بعدها اي في أوائل سنة ٧٣٣٩ إلى النجف الأشرف حيث استقل بالبحث والتدريس والتأليف حتى أصبح من مراجع التقليد خاصة بعد وفاة السيد أبو الحسن الأصفهاني سنة ١٣٦٥ وقد تخرج على يد المترجم جماعة منتشرون اليوم في العراق وإيران والهند.
مؤلفاته خلف بعض المصنفات طبع قسم منها ولا زال القسم الآخر منها مخطوطا محفوظا لدى الأكبر الميرزا محمد. ومؤلفاته تبحث في الغالب في الفقه والأصول منها: ١ الحواشي على العروة الوثقى ٢ الحواشي على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري ومنها مجلدان حواشي على المكاسب مطبوعان في طهران سنة ١٣٧٠. وهذه الحواشي في الحقيقة خلاصة دروس ومحاضرات أستاذ