أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٦٩ - محمد صالح الجوربارئي محمد صالح البصري محمد صالح المشهدي محمد صالح القزويني محمد صالح المازندراني محمد صالح الأصفهاني محمد صالح البرغاني
فقل لمن قد تردى ثوب مجدهم * وما له سبب فيهم ولا نسب لقد طلبت ولكن غير غايتهم * وقد بلغت ولكن غير ما طلبوا ٧٩٦:
الشيخ محمد صالح الجوبارئي المازندراني.
كان من أجلة علماء عصره وشيوخ العلم اشتغل أولا بأصفهان حتى صار من المدرسين بها ثم هاجر إلى كربلا وحضر درس شريف العلماء حتى صار من اعلام تلامذته ولما ورد الشيخ موسى ابن الشيخ جعفر إلى كربلا لبعض الفتن التي وقعت في النجف وشرع في الدرس وكذلك أخوه الشيخ علي أكب عليهما فضلاء الحائر وكان الحائر الشريف يومئذ محط رحل اهل العلم فيه ألف فاضل من علماء إيران وكانوا يحضرون درس شريف العلماء فحضر المترجم درس الشيخين وكانا يدرسان الفقه لا غير فاستحسن فقههما ولازم درسهما فعظم ذلك على أستاذه الشريف وعرض له بذلك ذات يوم فقال يا مولانا اني لما كنت في أصفهان كنت أعد نفسي من أساتيذ علم الأصول فلما جئت كربلا وحضرت مجلس درسكم عرفت اني كنت جاهلا ولم أكن على شئ وكذلك بحثكم في الفقه حتى اعتقدت ان الفقه والأصول ليس إلا عندكم فلما ورد الشيخان وحضرت درسهما ووقفت على فقههما فسبقه شريف العلماء وقال له يكفي يكفي اكفف ولم يمكث الشيخ موسى غير ستة أشهر ورجع مع أخيه إلى النجف فلما انقضى المحرم من تلك السنة توفي شريف العلماء فورد إلى النجف ألف من طلبة كربلا منهم المترجم وسكنوا النجف حبا بمدرسة الشيخ موسى وأخيه الشيخ علي وبعد أيام توفي الشيخ موسى سنة ١٢٤٤ واستقل الشيخ علي بالتدريس ومنها صارت النجف مرجعا لأهل العلم من إيران وقبلها كانت كربلا مرجعا ولم يكن في النجف طلبة من الفرس ثم رجع المترجم إلى أصفهان وتزوج بنت السيد صدر الدين العاملي وكانت فاضلة عالمة لها تعليقة على شرح اللمعة وأمها بنت الشيخ جعفر وولدت له الميرزا مهدي. ٧٩٧:
الشيخ محمد بن صالح البصري.
له كتاب شرح صحيفة الرضا ع التي صنفها للمأمون وجدنا منه نسخة مخطوطة في طهران في مكتبة حاج ميرزا أبو الحسن شريعتمدار الرشتي فرع منها مؤلفها سبعة وعشرين رجب سنة ١٠٠١ من الهجرة وذكر في خطبته هذين البيتين:
أفاض علينا الله من بحر علمهم * علوما فان العلم في آل احمد فهم باب علم المصطفى دون غيرهم * تمسك باهل العلم آل محمد وعلى ظهر النسخة دخل في ملك أفقر الطلبة إلى ربه المجيد محمد مكي بن محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين من سلالة الشريف أبي عبد الله الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن أحمد بن طي المطلبي الحارثي الهمداني الخزرجي العاملي الحانيني الجزيني سنة ١١٧١ وعلى ظهره أيضا دخل في نوبة أقل الطلبة مبادر بن عبيد العباس المزيدي سنة ١٢١٦. ٧٩٨:
مولانا محمد صالح المشهدي.
توفي سنة ١٢٤٦ في المشهد الرضوي ودفن في مقبرة قتلگاه.
في فردوس التواريخ ما تعريبه. العالم الفاضل الزاهد الكامل عالم نبيل وفاضل جليل من علماء تربة حصل الآداب والرسوم وكمل الفضائل والعلوم في العتبات العاليات وحصل من كل علم ولما رجع من العتبات العاليات جاور في المشهد المقدس الرضوي فاشتغل بالدرس والمباحثة وصلاة الجماعة وفصل الخصومات إلى أن توفي. ٧٩٩:
الشيخ محمد صالح بن محمد القزويني الكربلائي.
له كتاب بحر العرفان من تفسير مفتاح الجنان وله مفتاح البكاء في مصيبة خامس آل العباء رأينا منه نسخة مخطوطة في طهران في مكتبة شريعتمدار الرشتي فرع منها مؤلفها في ربيع الآخر ١٠٧٠. ٨٠٠:
محمد صالح المازندراني.
له شرح الشافية في التصريف مطبوع. ٨٠١:
الشيخ محمد صالح الأصفهاني ابن محمد محسن المازندراني.
له رسالة في الصحيح والأعم رأينا منه نسخة مخطوطة في كرمانشاه. ٨٠٢:
الحاج الملا محمد صالح البرغاني القزويني شقيق الحاج محمد تقي البرغاني الشهير ب الشهيد الثالث الذي اغتاله زمرة من البهائية في محرابه، ابن الملا محمد بن الملا محمد تقي بن الملا محمد جعفر الطالقاني.
ولد المترجم في برغان سنة ١٢٠٠ ونشأ بها ثم ارتحل مع أسرته إلى قزوين فتلقى فيها مبادئ العلوم العربية وهاجر منها إلى أصفهان ثم خراسان وقم التي تلمذ فيها على الميرزا القمي. ثم انتقل إلى النجف متلمذا على الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وبعدها سكن كربلا ما يقرب من خمس سنوات مستزيدا من دروس فحول العلماء فيها كالسيد علي صاحب الرياض والسيد محمد المجاهد وقد أجيز منهما. ثم عاد إلى قزوين التي تصدر فيها وعكف على التدريس والتأليف.
وكان المترجم على درجة عالية من الزهد والورع، محدثا خطيبا مكافحا للفساد الذي كان قد عم مدينة قزوين عهدئذ حتى استطاع ان يعيد إلى سكانها تقاهم.
وقد ذكرته أكثر كتب التراجم المتأخرة كما ذكره كتاب المآثر والآثار بما ترجمته:
كان الحاج الملا محمد صالح البرغاني القزويني من فحول المجتهدين في زمن الدولة القاجارية وله تصانيف كثيرة وآثار نفيسة وهو من أسرة كريمة.
وكان المترجم بالإضافة إلى ذلك من النائحين على الأئمة الأطهار وخاصة الإمام الحسين ع متقيدا منها بالاخبار الموثوقة والمراثي المفجعة.
وقد رافق المترجم وشقيقه الملا محمد تقي، السيد محمد المجاهد الطباطبائي في جهاده مع الروس.