أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٦٤ - محمد الأقساسي الأديب محمد شريف صادق محمد الشريف المشهدي محمد شمس الدين الكربلائي محمد شريف خان محمد الشاهرودي محمد حسن علي الحائري محمد شفيع مقيم محمد شفيع الكركي محمد الكرخرودي محمد نعمة الله الجزائري محمد شفيع الاسترآبادي
٧٥٨: علم الدين أبو محمد محمد بن شرف الدين أبي القاسم بن الحسن بن علي بن علي العلوي الأقساسي الأديب الفقيه.
قرأت بخطه في غلام اسمه بدر:
غريب الحسن من سماك بدرا * وبدر التم في خديك خال كتمت هواك إذ قلبي سليم * فذاب القلب وانحل العقال ٧٥٩:
المولى محمد شريف بن محمد صادق الخاتون آبادي من الأطباء ومن مؤلفاته ١ حافظ الأبدان فارسي ألفه سنة ١١٢١ ٢ شرح طب الأئمة ع ذكره في حافظ الأبدان ٣ شرح الرسالة الذهبية للرضا ع ٤ شرح طب النبي ص. ٧٦٠:
ميرزا محمد الشريف المشهدي.
من شعراء الفرس. ٧٦١:
المولى القاضي محمد شريف المتخلص بكاشف بن شمس الدين الشيرازي الأصل الكربلائي المولد.
ولد في حدود سنة ١٠٠١ بكربلا ووالده من شيراز وهاجر والده من كربلا إلى أصفهان سنة ١٠٠٦ وهو ابن خمس سنين وتشرف معه بمشهد الرضا للزيارة سنة ١٠١٠ ورجع إلى أصفهان وفي سنة ١٠٢٩ ذهب والده إلى الري وتوفي بها سنة ١٠٣٥ قرأ على والده الأدبيات والمنطق والكلام وتولى القضاء من قبل السلطان بأصفهان وحدث عن نفسه ان له خمس عشرة سنة منصوبا للقضاء له من المصنفات خزان وبهار في الاخلاق والفرج بعد الشدة مرتب بعد المقدمة على أربعة عشر أساسا: الصبر، الرحم، الأدب، الطهارة، العبادة، اللطف، اليقين، الحلم، النصرة، المروءة، السخاء، الكرامة، الهدية. وفي طي كل منها يذكر حكايات عجيبة وله السراج المنير والدرة المكنونة وحواس الباطن ومنشآت متفرقة.
ومن منظوماته ليلى والمجنون، هفت بيكر، عباس نامه، الغزليات، القصائد، الرباعيات، القطعة، التركيب، الترجيع. ٧٦٢:
الحكيم محمد شريف خان.
له علاج الأمراض فارسي كتبه بامر الحكيم محمد أكمل خان حاذق الملك ابن الحكيم واصل خان. ٧٦٣:
الشيخ محمد شريف ابن الملا محمد علي ابن الملا كاظم ابن لله آورد عطاء الله الشاهرودي.
كان عالما فقيها متصلبا في ذات الله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ببلدة شاهرود اخذ عن والده. خلف ولده العالم الصالح الشيخ بهاء الدين. ٧٦٤:
الشيخ محمد شريف بن حسن علي المازندراني الحائري المعروف بشريف العلماء.
ولد في كربلا وتوفي فيها سنة ١٢٤٥ ودفن قرب باب القبلة. شيخ العلماء ومربي الفقهاء مؤسس علم الأصول جامع المعقول والمنقول نادرة الدهر وأعجوبة الزمان.
قرأ أولا على السيد محمد المجاهد ثم قرأ على والده صاحب الرياض في الأصول والفقه حتى استغنى عن الأستاذ ولم يعد ينتفع بدرسه فسافر إلى أبيه إلى إيران وساح فيها وبقي في كل بلد شهرا أو شهرين فزار الرضا ع ورجع إلى كربلا وحضر درس صاحب الرياض فرأى أنه لا يستفيد من درسه وصار السيد معمرا فاشتغل بالمباحثة والمطالعة واجتمع في درسه الفضلاء حتى زادوا على الألف، منهم السيد إبراهيم صاحب الضوابط وملا إسماعيل اليزدي الذي كان في اخر امره يرجح على شريف العلماء وبعد موت شريف العلماء صار في مكانه في التدريس لكن لم تطل مدته ومات بعده بسنة وملا آقا الدربندي وسعيد العلماء البارفروشي والشيخ مرتضى الأنصاري والسيد محمد شفيع الجابلقي صاحب الروضة البهية وغيرهم وكان يدرس درسين أحدهما للمبتدئين والاخر للمنتهين وقلما رئي مثله في تأسيس قواعد الأصول وقد صرف عمره على تربية العلماء فلهذا كان قليل التصنيف ومصنفاته على قلتها لم تخرج إلى البياض وكان أعجوبة في الحفظ والضبط ودقة النظر وسرعة الانتقال في المناظرات وطلاقة اللسان، له يد طولى في علم الجدل وكان له ولد توفي سنة وفاته وانقطع نسله. ٧٦٥:
المولى محمد شفيع بن محمد مقيم.
له كتاب أنيس الاسفار وجليس الأبرار في المختار من أبواب الكافي بحذف الأسانيد. ٧٦٦:
الشيخ محمد شفيع بن بهاء الدين العاملي شيخ الاسلام بقزوين ابن أمير محمد شفيع شيخ الاسلام ابن ميرزا بهاء الدين محمد شيخ الاسلام ابن ميرزا كمال الدين حسين شيخ الاسلام بقزوين ابن عبد العالي ابن مير سيد حسين الكركي العملي سبط المحقق الكركي.
عالم عارف فاضل له كتاب في شرح المثنوي يعني الاشعار التي قدحوا بسببها في المثنوي، ذكرها وشرحها وذكر بعض اصطلاحات العرفاء والصوفية وترجمة جملة من العلماء والعرفاء وأورد ترجمة جده مير محمد شفيع وقال إنه توفي سنة ١١٢٥، وله محافل المؤمنين. ٧٦٧:
المولى محمد شفيع بن محمد حسين الكرخرودي العراقي.
له كتاب اسرار ابتلاء الأولياء كتبه باسم السلطان محمد شاه القاجاري وله كتاب مجرى البكاء في المقتل. ٧٦٨:
السيد محمد شفيع بن طالب بن نور الدين ابن السيد نعمة الله الجزائري.
توفي سنة ١٢٠٤ بالأهواز وحمل نعشه إلى كربلا فدفن فيها.
ذكره أخوه السيد عبد اللطيف في كتابه الفارسي المسمى بتحفة العالم وذكر أنه كان من تلاميذ الشيخ مهدي الفتوني العاملي والشيخ يوسف البحراني والآقا البهبهاني والآقا محمد باقر الهزارجريبي وكان عالما فاضلا طبيبا عالما بالنجوم توطن كربلا حتى إذا كانت سنة ١١٨٦ وهي سنة الطاعون رحل إلى شوشتر فمرض بالأهواز بذات الجنب وتوفي. ٧٦٩:
محمد شفيع الاسترآبادي يستفاد من إجازة الآقا البهبهاني لبحر العلوم جلالة قدره كما ذكر في ترجمة والد البهبهاني محمد أكمل وهو من مشايخ محمد أكمل.