أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣٥ - محمد رضا البسطامي محمد الرضوي محمد الرضوي المشهدي محمد الميرزا الرضوي السيد الميرزا محمد رضوي السيد محمد رضوي القصير
تدل على فضله وتلك الحواشي بخط يده على نسخة مخطوطة رأيناها في كرمانشاه في المحرم سنة ١٣٥٣ وعلى ظهر النسخة الإجازة المتقدمة وهي عند حفيده السيد جواد بن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن محمد رضا المترجم. ٦٩٩:
محمد رضا البسطامي.
وجدت له إجازة من الشيخ البهائي هذا نصها:
قرأ علي الولد الأعز الفاضل الزكي الذكي التقي الألمعي مولانا محمد رضا البسطامي وفقه الله تعالى لارتقاء درج الكمال جملة وافية من كتاب الحبل المتين وقد أجزت له ان يرويه عني وكذا أجزت له ان يروي الأصول الأربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار بأسانيدي الواصلة إلى مؤلفيها المحمدين الثلاثة قدس الله اسرارهم وأعلى في العليين قرارهم وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أقل الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي عفى الله عنه في شهر ذي الحجة الحرام سنة ست وعشرين بعد الألف حامدا مصليا مسلما مستغفرا. ٧٠٠:
الملا محمد الرضوي.
توفي سنة ١٢٥٧ عن خمس وسبعين سنة في المشهد المقدس ودفن في دار السيادة. في فردوس التواريخ: العالم المؤيد والفاضل المسدد مولانا ملا محمد فقيه جليل وعالم بلا بديل قرأ على صاحب الرياض والشيخ جعفر النجفي وكان يؤم الناس في المسجد المقدس الرضوي ويشتغل بالتدريس وتربية الطلاب وكان حسن البيان والتقرير وفي نهاية الشفقة على هذا الحقير وله مصنفات كثيرة منها ١ شرح على منظومة بحر العلوم ٢ ثلاث مجلدات في حل أحاديث مشكلة. ٣ رسالة في حل الحديث ١٨ من الخصال ٤ رسالة شرق وبرق ٥ رسالة كل جعفري ٦ كتاب في أصول الفقه ٧ ترجمة طب الرضا ع وغير ذلك من الرسائل وأجوبة المسائل. ومكتبته في المشهد الرضوي لا نظير لها فيها من كل علم وفن. ٧٠١:
السيد محمد الرضوي المشهدي قائم مقام التولية في المشهد المقدس الرضوي ابن الميرزا محسن.
ولد يوم الثلاثاء ٢٤ صفر سنة ١٢٥٣ في المشهد المقدس وتوفي في رجب سنة ١٣١٥ ودفن هناك.
في الشجرة الطيبة للسيد محمد باير المدرس: السيد الآجل الأمجد السند المعتمد الأوحد خلاصة الصدور الاجلاء الأكابر وسلالة السادات الأعزاء ذوي المفاخر ذو الفضائل العديدة والشمائل الحميدة المقتفي آثار اسلافه الكرام المرتقي بهمته العالية إلى أشرف مقام قائم مقام الروضة المقدسة الرضوية.
لولا عجائب صنع الله ما نبتت * تلك الفضائل في لحم ولا عصب كان في عصر ناصر الدين شاه وسافر مرارا إلى طهران وفي كل مرة يجوز التفات الشاه وكان متولي موقوفات أجداده وصدرت له عدة فرمين، منها باسناد رياسة الدفتر اليه مؤرخ في ربيع الأول سنة ١٣٠٠ وفيه أنه يعطى من موقوفات الآستانة من هذه السنة وما بعدها مائتي تومان نقدا وخمسين خروار غلة سنويا، ومنها مؤرخ في ربيع الأول ١٣١١ وفيه أنه عليه ان يحضر كل يوم في مكان معين ويجري المحاسبات ولا تقبل الحوالات الا بإمضائه ويغير ويبدل من الاشخاص ما يراه وعلى جميع الأمناء ورؤساء كشيكان اطاعته، ومنها مؤرخ سنة ١٣١٣ وفيه أنه تجري المحاكمة بين المنسوبين إلى الآستانة المقدسة وبينهم وبين غيرهم عنده وهو يعلم الإيالة بما يحكم به فتجري حسب حكمه. ٧٠٢:
الميرزا محمد الرضوي النسب المشهدي البلد.
في الشجرة الطيبة: من أجلة العلماء الاعلام والفضلاء الكرام كان حيا في المشهد المقدس إلى أواخر سلطنة نادر شاه وكان له منصب خدمت خادمي في الآستانة المقدسة وبواسطة ضعف مزاجه طلب ان يكون هذا المنصب لولده ميرزا معصوم فأعطى له فرمان مختوم بخاتم الإمام علي بن موسى الرضا ع من قبل المتولي باشي ميرزا محمد علي الحسيني وميرزا محمد رضا الرضوي الناظر بتاريخ ربيع الأول سنة ١١٦٦. ٧٠٣:
السيد الميرزا محمد الرضوي النسب المشهدي البلد ابن الميرزا محمد حسن ابن الميرزا محمد معصوم ابن السيد محمد الرضوي.
في الشجرة الطيبة: السيد الجليل الفقيه والمجتهد النبيل النبيه علم الأئمة الاعلام وسيد علماء الاسلام حر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه السيد الممجد والفرد الأكمل الأوحد الميرزا محمد الرضوي. بعد وفاة أبيه بعدة سنين عزم على حج بيت الله الحرام وبعد أداء المناسك جاء إلى العتبات العاليات فأقام هناك نحو عشرين سنة في خدمة العلماء الاعلام واحرز مرتبة علية من العلم وألف في الفقه والأصول وعاد إلى المشهد المقدس فاحرز الرياسة التامة والقبول عند العامة وصار مرجعا في الاحكام والمرافعات الشرعية وباشر أمور الخلق بكمال الاحتياط والديانة وأم في المسجد الجامع. ٧٠٤:
السيد محمد الرضوي المشهدي المعروف بالقصير ابن الميرزا محمد معصوم ابن السيد محمد الرضوي.
ولد في المشهد المقدس وتوفي في قم في طريقه إلى العتبات الشريفة سنة ١٢٥٥ وحمل إلى المشهد المقدس الرضوي فدفن فيه بين المسجدين الذين خلف القبر الشريف وفوق الرأس عن ٧٥ سنة.
ذكره نوروز علي ابن حاجي محمد باقر البسطامي في فردوس التواريخ فقال: السيد السند والعالم المؤيد الفقيه الكامل المسدد مولانا علم الهدى السيد محمد المعروف بالسيد النصير عالم خبير وفقيه بلا نظير ومحقق نحرير كان وحيد عصره وفريد دهره في الزهد والورع والتقوى من أجلة السادات الرضوية في المشهد المقدس حصل مبادي العلوم في المشهد المقدس وسافر إلى العتبات العاليات لتحصيل الأصول والفقه فقار مدة على الآقا البهبهاني ومدة على بحر العلوم ومدة على الشيخ جعفر النجفي حتى فاز بالقوة القدسية وأجازوه ثم رجع إلى المشهد المقدس وكان مدة أربع سنوات مشغولا في المدرسة التي فوق الرأس المبارك بإفاضة الفنون الفقهية ونشر الفتاوى الشرعية ثم هاجر إلى أصفهان واشتغل بهذه الاعمال الشريفة وكان السيد محمد باقر والحاج محمد إبراهيم الكرباسي يعظمانه غاية التعظيم ويأمران