أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٨ - محمد الطهراني الأصفهاني محمد تقي النطنزي محمد الخشتي محمد النوري الطبرسي محمد تقي الحسيني محمد الجزائري الشيرازي محمد عباس المشغري
٤٧٠:
الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني الأصفهاني توفي سنة ١٢٤٨.
عالم جليل محقق له شرح الوافية لملا محسن وله شرح طهارة الوافي من تقرير أستاذه بحر العلوم وحاشية على المعالم وله كتاب الفقه في الفقه الاستدلالي رثي منه مجلد الطهارة في غاية المتانة والتحقيق. ٤٧١:
الشيخ محمد تقي بن علي الملقب أبوه بمجلسي العاملي النطنزي الأصفهاني له شرح الفقيه بطريق المزج رأيت منه نسخة مخطوطة في بهار من قرى همذان فرع من كتاب المزار منها في سنة ١٠٦٢ وفرع من شرح المشيخة سنة ١٠٦٤ وهو يدل على فضله وسعة عمله. ٤٧٢:
السيد محمد تقي بن عبد الرضا الموسوي الخشتي توفي سنة ١٢٧٥.
له طوالع اللوامع في شرح المختصر النافع. ٤٧٣:
الآميرزا محمد تقي ابن الآميرزا علي محمد النوري الطبرسي والد صاحب مستدركات الوسائل ولد يوم السبت ١١ شوال سنة ١٢٠١ وتوفي في ربيع الأول سنة ١١٦٣ في قرية سعادة سعادة آباد من قرى نور بلفظ اسم الضياء احدى كور طبرستان ونقل إلى النجف الأشرف فدفن بوادي السلام. ذكره ولده الآميرزا حسين النوري في كتابه دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام. كان والده وأقرباؤه من حواشي السلطان وأعوانه على الظلم والعدوان وكانوا يستخدمونه في عمل الحساب وتنسيق الدفاتر فحبب الله اليه العلم فكان يهرب منهم إلى المدارس ومحافل اهل العلم فيأخذونه منها ثم يهرب ثانيا حتى ضاق به الأمر فهرب إلى أصفهان وبقي فيها سنين وتلمذ على جماعة منهم الحكيم المعروف المولى علي النوري ثم سافر إلى العتبات وقرأ على السيد السند الفقيه السيد محمد ابن المحقق صاحب الرياض ثم عاد إلى وطنه وقد فرع مما يحتاجه من طلب العلم واشتغل بالتأليف وترويج الشرع المنيف ولما يبلغ الثلاثين وجمع بين التحقيق وسرعة الكتابة والزهد والبحث والقضاء في مكان منحصر فيه وتعليم العوام وكان عنده من الطلاب ما يزيد على ثلاثمائة وقد كفاهم امر معاشهم وقدمهم على عياله وكان حسن المحاضرة طلق اللسان حاضر الجواب لم يغلبه أحد في المناظرة مستوحشا من لذات الدنيا وزينتها رقيق القلب باكي العينين واعظا غيره بأفعاله وأقواله داعيا إلى الله بمحاسن أحواله حسن الخلق جيد الخط سريع الكتابة قوي الحافظة شديدا على الفساق والظلمة عذابا عليهم لا يرى لهم مالا الا اخذه منهم بقدر الإمكان وفرقه في الفقراء والمساكين وكان يبعث إلى كل قرية من قرى تلك النواحي من يعلم أهلها مسائل الأصول والفروع إلى نور العلم أو الهداية. له من المصنفات شرح الارشاد في أربعة عشر مجلدا كبارا خرج منه شرح الطهارة والصلاة والزكاة والخمس والصوم والمكاسب والدين وتوابعه والإجازة ولواحقها والإرث والقضاء والصيد والأطعمة دون غيرها.
المدارج في الأصول إلى بحث المشتق وقليل من الأوامر. رسالة في الفور والتراخي. رسالة في الرضاع. رسالة في جواد هبة الولي مدة الزوجة المنقطعة للمولى عليه. كشف الحقائق في عدم معذورية المخطئ في العقليات. هداية الأنام في مسائل الحلال والحرام مجلدان فارسي. رسالة في الصيد والذباحة والأطعمة والأشربة. رسالة في الإمامة بالفارسية.
منظومة التهذيب في المنطق. رسالة في الصوم. كتاب مأتم في المقتل بالفارسية نظما ونثر. مجموعة أشعار في مجالس التعزية. مجموعة قصائد في المديح. تشويق العارفين منظوم بالفارسية في المواعظ والنصائح. مجموعة قصائد في المراثي. أجوبة مسائل وغير ذلك من الرسائل والحواشي. ٤٧٤:
السيد محمد تقي الرضوي ابن ميرزا علي رضا ابن ميرزا حسن المجتهد له في العلم والفضل والتقدس والتقوى وسلامة النفس وكرم الطبع مرتبة عليا ودرجة قصوى وكان حيا بعد وفاة والده أزيد من ثلاثين سنة وكان يحضر غالبا درس ابن عمه الميرزا احمد وكان محل وثوق واطمئنان الناس. ٤٧٥:
السيد محمد تقي ابن السيد احمد محمد الحسيني المنتهي نسبه السيد نصر الدين صاحب المزار المعروف باسمه في طهران الأورازاني الطالقاني نزيل طهران. أدرك أواخر عصر العلامة الأنصاري وبعده حضر على تلاميذه لا سيما السيد حسين الكوهكمري ورجع إلى طهران قرب سنة ١٣٠٠ مقيما للوظائف الشرعية من القضاء والتدريس والجماعة وغيرها إلى أن توفي بها في ثالث عشر محرم الحرام سنة ١٣٣٥ ودفن بالمسجد المعروف بمسجد ما شاء الله قرب مزار الشيخ الصدوق ابن بابويه. ألف كتابه الكبير الموسوم بالمظاهر العقلية في مقدمة وثلاثة مقاصد الأول في أصول الدين منه عدة مجلدات مجلد في الطهارة ومجلد في الصلاة ومجلدان في القضاء. هذه المجلدات بخط المصنف موجودة في طهران عند ولده السيد احمد القائم مقامه. ٤٧٦:
الشيخ محمد التمامي الجزائري الشيرازي توفي في حدود سنة ١١٥٨.
في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري الكبيرة: كان عالما متتبعا خصوصا في الأوراد والأدعية رايته لما قدم الينا من الحضرة السلطانية واستفدت منه ثم في المعسكر بآذربيجان سنة ١١٥٨ وتوفي بعد ذلك بفاصلة يسيرة. ٤٧٧:
الشيخ محمد بن جابر بن عباس العاملي المشغري النجفي كان تلميذ الميرزا محمد الرجالي والشيخ محمد السبط عالم فاضل فقيه محدث رجالي متبحر من تلامذة الشيخ محمد بن الحسن ابن زين الدين الشهيد. له ١ رسالة في تحقيق محمد بن إسماعيل الواقع في رواية الكليني في الكافي ٢ رسالة الكنى والألقاب يظهر منها ان له ٣ كتابا في علم الرجال وانه تلمذ على الميرزا محمد صاحب الرجال الكبير ٤ منتخب الحاوي كتبه حدود سنة ١٠٣٠ ٥ الحقيقة الشرعية.
يروي عن أبيه الفقيه الشيخ جابر وعن السيد شريف الدين علي ابن حجة الله الشولستاني وعن الشيخ البهائي والشيخ عبد النبي الجزائري بلا واسطة ويروي عنهما بواسطة أبيه. ويروي عنه تلميذه الشيخ فخر الدين الطريحي والشيخ عبد علي الخمايسي.
وذكره السيد عبد الله سبط السيد نعمة الله الجزائري في اجازته