أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٢ - محمد البجنوردي المشهدي محمد بديع الرضوي محمد تقي الاسترآبادي محمد الحائري محمد الأصفهاني محمد المجلسي الأول
الجمعة تفسير سورة الحمد. كتاب في المواعظ وغير ذلك. ٤٣٧:
الشيخ محمد تقي البجنوردي المشهدي.
توفي ليلة ١٤ صفر سنة ١٣١٤ ودفن في دار السيادة على يسار الخارج منها إلى مسجد كوهرشاد البجنوردي نسبة إلى بجنورد بلد من بلدان خراسان. عالم كبير وفقيه شهير صالح عابد ثقة عدل من اعلام الدين وأئمة المسلمين له مقامات عالية في التقوى والورع وعدم مخالطة الحكام وأهل الدنيا كبير في قلوب اهل الدين من أراد شرح مقاماته فعليه بكتاب تاريخ علماء خراسان تأليف الميرزا عبد الرحمن المدرس في الحضرة الرضوية وله خلف صالح ورع وفي كتاب مطلع الشمس: الشيخ الشهير والفقيه الكبير اصله من اهل بوزنجرد ولكن بعد تحصيله علم الفقه وتكميله الشرعيات بسنين جاور في المشهد المقدس الرضوي وكان لأهل ذلك البلد به وثوق عجيب ولم يجتمع خلف أحد من أئمة الجماعة ما يجتمع خلفه ومن شدة ورعه ونهاية زهده لا يراود أحدا من اهل الدنيا ومستخدمي الديوان زاد الله في توفيقه. ٤٣٨:
السيد ميرزا محمد تقي ابن ميرزا إبراهيم الناظر بن محمد رضا بن محمد بن مهدي الشهيد بن محمد إبراهيم بن محمد بديع الرضوي المشهدي وباقي النسب ذكر في محمد بديع.
في الشجرة الطيبة: سيد جليل نبيه وحبر معتمد فقيه جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول مالك أزمة التحقيق والتدقيق صاحب ملكة الاجتهاد على التحقيق وهو من حيثية المراتب العلمية يحسب من أعاظم الفقهاء الراشدين والعلماء المتبحرين ومن جهة المآثر الدنيوية يعد من اجلاء الأعيان وبهذا اللحاظ كان منظور توجهات فقيه عصره ونادرة دهره ميرزا هداية الله ابن ميرزا مهدي الشهيد فاختصه بمصاهرته فزوجه ابنته ولما توفيت زوجه أختها فولد له منهما ميرزا إبراهيم وميرزا محمد علي وأكبرهما ميرزا إبراهيم يعد في مراتب العلم والكمال والفضل والافضال من الأعيان العظام والاجلاء الفخام سليم النفس كريم الطبع حسن الخلق رحيم القلب. ٤٣٩:
السيد محمد تقي بن أبي الحسن الحسيني الاسترآبادي.
فاضل جليل فقيه له: ١ تذكرة العابدين في الفقه ٢ رسالة في وجوب صلاة الجمعة ٣ رسالة في شرح خطبة الشرائع ٤ مجمع الفرائد حواشي على تلخيص المفتاح ٥ مناسك الحج فرع منه سنة ١٠٢٢ ٦ مجمع الفوائد حاشية على التجريد وشرحه للمولى علي القوشجي وغير ذلك. قرأ على الشيخ البهائي والمير الداماد ووجد بخطه إجازة للمير معز الدين على ظهر كتاب تحفة الرضا وفي آخرها: كتب هذه الأحرف أقل الأنام محمد تقي بن الحسن الظهير الحسيني الاسترآبادي في أوائل العشر الثاني من ذي القعدة سنة ١٠٢٧ ووجد على ظهر نسخة من تحفة الرضا إجازة من السيد محمد تقي الاسترآبادي بخطه للمؤلف قال فيها: ومن الموفقين لسلوك أشرف السبيلين السيد الأجل الأفضل والسند المحقق الأكمل نسل العترة الطاهرة وسلالة الأنجم الزاهرة صاحب الاخلاق الرضية والملكات المرضية الجامع بين مكارم الاخلاق وطيب الأعراق قدوة أعاظم السادات الكرام وعنوان صفيحة صفائح أفاضل العلماء الاعلام معز الدين والدنيا الأمير الكبير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي وفقه الله وكتب في آخر الكتاب فهرست مصنفات خادم عتبة الرضا ع معز الدين محمد أبي الحسن الموسوي ثم ذكر مؤلفاته وهي تزيد على خمسين مصنا وألف عدة كتب كل منها موسوم بالتحفة مضافة إلى أحد أسماء المعصومين مثل تحفة النبي في عمل السنة وتحفة فاطمة في الصرف وهكذا إلى تحفة القائم في أصول الدين. ٤٤٠:
الميرزا محمد تقي الشيرازي الحائري ابن محب علي.
توفي ٣ ذي الحجة سنة ١٣٣٨ في كربلاء.
كان والده من اهل الورع والدين جاور في الحائر واخوه الميرزا محمد علي سكن شيراز وكان من مراجعها وهم بيت حكمة وعلم وأدب ينظمون الشعر الرائق بالفارسية وقد كان عم المترجم من مشاهير الشعراء. حضر المترجم على الأردكاني ثم قصد سامراء فحضر على الميرزا الشيرازي وانقطع اليه حتى صار من أكبر تلامذته وبعد وفاة الشيرازي بقي في سامراء ورجع إلى تقليده والعمل بفتاواه جماعة كثيرة. وفي أثناء الحرب العامة وانسحاب العثمانيين من العراق لم يتمكن من البقاء في سامراء فغادرها إلى الكاظمية ثم إلى كربلا وأقام فيها وبعد وفاة السيد محمد كاظم اليزدي انتقلت الرياسة اليه وبفتواه الشهيرة أعلنت الثورة العراقية على الاحتلال الانكليزي وكان له فيها مواقف مشهودة على ما هو معروف في تاريخ تلك الثورة وما زال على ذلك حتى توفي والثورة قائمة على قدم وساق فدفن في البقعة المخصوصة في الصحن الحسيني.
كتب كثيرا من مباحث الأصول وطبع له حاشية على المكاسب وهو شاعر باللغة الفارسية وأكثر شعره في مدائح أهل البيت النبوي ورثائهم. ٤٤١:
السيد معز الدين محمد بن تقي الدين الحسيني الأصفهاني قاضي أصفهان في عصر الشاه عباس الأول.
عالم نحرير فاضل جليل متكلم فقيه يروي عنه المجلسي الأول ويروي هو عن المحقق الكركي ويعلم من كتاب نامه دانشوران في ذيل ترجمة الشيخ إبراهيم القطيفي انه سيد حسيني وان له إجازة من الشيخ إبراهيم والظاهر أنه والد السيد محمد باقر الحسيني الرضوي المترجم في محله. ٤٤٢:
المولى محمد تقي الأصفهاني المجلس الأول.
ولد سنة ١٠٠٣ وتوفي سنة ١٠٧٠ في أصفهان ودفن في الباب القبلي من الأبواب التسعة لجامعها الأعظم ودفن معه ولده العلامة المجلسي وغيره من العلماء.
ينتهي نسبه من جهة الأب إلى الحافظ أبي نعيم احمد الأصفهاني صاحب كتاب حلية الأولياء وغيره والمعروف انه من العامة لكن له كتب في المناقب وفيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع ولكن حكى صاحب رياض العلماء عن شيخه العلامة المجلسي انه سمع منه ان الظاهر كونه من علماء أصحابنا واتقاؤه من العامة كما هو الغالب من أحوال ذلك الزمان. ومن جهة الأم إلى المولى درويش بن الحسن النطنزي الذي يوجد