أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٠ - محمد الرضوي الحسيني محمد رضا الأردكاني محمد بحر الشيباني محمد البحراني محمد بلبان الكركي محمد التبريزي محمد التربني محمد الهريسي
احمد الملايري ثم ارتحل إلى النجف فتلمذ إلى الأنصاري ثم رجع إلى إيران فأقام مدة في طهران واشتغل بالتدريس ثم ذهب إلى بلده كنكاور وأقام بها إلى حين وفاته. له من المؤلفات ١ في رسالة المواسعة والمضايقة ٢ رسالة في اجتماع الأمر والنهي ٣ رسالة في علم الكلام ٤ رسالة في شرح منظومة الطباطبائي ٥ رسالة في الأصول في مباحث الألفاظ ٦ رسالة في الاستصحاب وغير ذلك.
تخلف بولده آقا محمد نزيل بلدة كنكاور ومرجع أهلها. ويروي عن المترجم جماعة منهم السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي التبريزي المتوفى سنة ١٣٣٨ ٤٢٢:
ميرزا محمد باقر بن محمد إبراهيم بن محمد علي بن محمد مهدي الحسيني الرضوي القمي الهمداني.
توفي سنة ١٢١٨ ودفن بدار الحفاظ في قم. ذكره النيسابوري في رجاله. له رسالة في المعاد الجسماني. ٤٢٣:
الميرزا محمد باقر ابن المولى علي رضا الأردكاني معاصر لصاحب الجواهر.
له جامع الشواهد فارسي شرح فيه الأبيات المستشهد بها في كتب العربية المتداولة اختصره من كتابه الشواهد الكبرى مطبوع مرارا. ٤٢٤:
محمد بن بحر الشيباني.
ذكر الصدوق ان له كتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق ونقل عنه خبرا مسندا فيما شرطه الحسن ع على معاوية. ٤٢٥:
الشيخ محمد البحراني.
في تجربة الأحرار: كان عالما في علم النحو واللغة والكلام من فضلاء زمانه أدبيا شاعرا وكان ساكنا مدة في العتبات المقدسة وفي دار العلم شيراز وفي أواخر امره طلبه السلطان فتح علي شاه لاجراء الأحكام الشرعية وامامة الجماعة في طهران ورأيته فيها سنة ١١٠٩ وقد توفي فيها عام ١١٢١. ٤٢٦:
محمد بلبان الكركي شيخ كرك نوح.
في ذيل تذكرة الحفاظ: انه في يوم ١٣ ذي القعدة سنة ٨٤٢ قتلت عامة دمشق شيخ كرك نوح محمد بلبان وولده آه والظاهر أنه من الشيعة وقتله لاجل التشيع لأن اهل كرك نوح كانوا شيعة في ذلك العصر المقارب لعصر المحقق الكركي بل كانت دار العلم مقصد الطلاب والعلماء في ذلك الوقت. ٤٢٧:
الشيخ محمد التبريزي.
توفي سنة ١٣٢٠.
من شعراء الحلة المطبوعين ولد في تبريز وهاجر إلى العراق محترفا للتجارة وكان يتردد على البادية والأرياف ولم يكن قويا في العربية وله ديوان يقع في نحو ثمانمائة صفحة يوجد عند أولاده في الحلة وهو خال من المواضيع المألوفة كالمديح والرثاء وأكثره في الصفات والتشبيب وشؤونه الخاصة ومن شعره البيت السائر في فتاة كانت تختلف اليه الشراء الخبز وتدعوه عمي:
وقائلة عمي ولست بعمها * ولكنني أفدي بعمي خالها وله:
لست أبيع الشئ من بضاعتي * ما لم يكن فيه قليل منفعة فمن يجئني شاريا اهلا به * ومن يرح عني فالله معه وله وقد فتش العشار ثيابه بعد أمتعته في البصرة:
الا رب عشار خبيث أهاجني * على جرف العشار حيث أهاجا وقد اخذ النعشير عن كل سلعة * وفتش جيبي مطمعا ولجاجا فقلت له ما ذا تفتش بعد ذا * أتأخذ احدى خصيتي خراجا وله في موظفي الحكومة التركية:
لم يكفهم تعشير أملاكنا * حتى استزادوا بالإجارات قد قللوا الأقوات في أرضنا * وأكسدوا سوق التجارات لقد مشوا عنا الا فاقذفوا * وراءهم سبع حجارات وله:
أسائلها فتسكت عن جوابي * ولا تحكي فيزداد الجوى بي فصرن هموم قلبي كالرواسي * وصرن حياض دمعي كالجوابي وله:
رب عجوز سرقت مخيطي * ثم انثنت تسحب أذيالها فليت شعري ما أرادت به * أظنها خاطت به ما... ٤٢٨:
ملا محمد التربتي.
نسبة إلى تربة بلدة في إيران.
في فردوس التواريخ: العالم الرباني والفقيه الصمداني والزاهد الواقعي كمل الفقه والأصول عند السيدين السندين السيد محمد علم الهدى وميرزا محمد الرضوي. وكان امام جماعة مقبولا عند عموم الناس بحيث ان أكثر المقدسين والفضلاء والطلاب يأتمون به وكان يشتغل بالتدريس. ٤٢٩:
الشيخ محمد التبريزي الهريسي مولدا الكاظمي مسكنا.
ولد في قرية هريس أذربايجان سنة ١٣١٥ وارتحل إلى تبريز سنة ١٣٢٥ وقرأ الصرف والنحو والمنطق والبيان على الشيخ محمد علي التبريزي وسافر إلى النجف الأشرف للتحصيل سنة ١٣٣٤ وقرأ المكاسب والرسائل والكفاية على الشيخ حسين الرشتي ثم حضر بحث السيد أبي الحسن الأصفهاني والشيخ مهدي الخالصي. وله إجازات من السيد أبي الحسن الأصفهاني والسيد حسن الصدر ومن المؤلف. له شرح على التبصرة للعلامة إلى الحج وشرح على عوامل ملا محسن في النحو ورسالة يذكر فيها ما وقع له في سفره إلى كركوك وحولها.