أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٩ - محمد حجر الوراق محمد أفصح الدين الفقيه محمد حبيب الله الأصفهاني نور الدين حبيب الله محمد الباشتيني محمد الحرفوشي
وكذا على الزهراء صلى سرمدا * رب بواجب حقها علام وعليه صلى ثم بالحسن ابتدا * وعلى الحسين لوجهه الاكرام وعلى علي ذي التقى ومحمد * صلى وكل سيد وهمام وعلى المهذب والمطهر جعفر * أزكى الصلاة وإن أبى الأقزام الصادق المأثور عنه علم ما * فيكم به يتمسك الأقوام وكذا على موسى أبيك وبعده * صلى عليك وللصلاة دوام وعلى محمد الزكي فضوعفت * وعلى علي ما استمر كلام وعلى الرضا بن الرضا الحسن الذي * عم البلاد لفقده الأظلام وعلى خليفته الذي لكم به * تم النظام فكان فيه تمام لولا الأئمة واحدا عن واحد * درس الهدى واستسلم الاسلام كل يقوم مقام صاحبه إلى * أن ينبري بالقائم الأيام يا ابن النبي وحجة الله التي * هي للصلاة وللصيام قيام ما من امام غاب منكم لم يقم * خلف له تشفى به الأوغام إن الأئمة تستوي في فضلها * والعلم كهل منكم وغلام أنتم إلى الله الوسيلة والألى * علموا الهدى فهم له اعلام أنتم ولاة الدين والدنيا ومن * لله فيه حرمة وذمام يا نعمة الله التي يحبو بها * من يصطفي من خلقه المنعام إن غاب منك الجسم عنا انه * للروح منك إقامة ونظام أرواحكم موجودة أعيانها * إن عن عيون غيبت أجسام ولقد تهيجني قبوركم إذا * هاجت سواي معالم وخيام من كان يغرم بامتداح ذوي الغنى * فبمدحكم لي صبوة وغرام وإلى ابن الحسن الرضا أهديتها * مرخية تلتذها الافهام خذها عن الضبي عبدكم الذي * هانت عليه فيكم الألوام إن اقض حق الله فيك فان لي * حق القرى للضيف إذ يعتام فاجعله منك قبول قصدي انه * غنم اليه حداني استغنام من كان بالتعليم أدرك حكم * فمحبتي إياكم إلهام وفي معجم الشعراء للمرزباني: كان يظهر القول بالإمامة وهو القائل في محمد بن زيد العلوي:
إن ابن زيد كل يوم زائد * علا علوا لا يسامته أحد أو صال بالطود إذا لذله * أو زجر البحر إذا صار زبد وله من قصيدة طويلة:
وصي محمد حقا علي * وقتال الجبابرة القروم وخازن علمه وأبو بنيه * ووارثه على رغم المليم شفاعته لمن والاه حتم * إذا فر الحميم من الحميم ومن يعلق بحبل الله فيه * فقد أخذ الأمان من الجحيم ٢٨٠:
محمد بن حجر الوراق القمي ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المقتصدين وأورد له في المناقب قوله:
علي لهذا الناس قد بين الهدى * هم اختلفوا فيه ولم يتوجم علي أعاش الدين وفاه حقه * ولولاه ما أفضى إلى عشر درهم وقوله:
علي الذي ناجاه بالوحي احمد * فعلمه أبواب علم مسلم وقوله:
علي غدا يبتاع قوتا لأهله * فبايعه جبريل بيع المحكم ٢٨١:
السيد محمد بن حبيب الله بن أحمد الحسني الملقب بأفصح الدين العلامة المحدث الفقيه.
له كتب منها كتاب التحفة العلمية في شرح نهج البلاغة فرع من تأليفه يوم السبت لتسعة وعشرين من صفر سنة ٨٨١ وكانت على ظهر الكتاب إجازة من حفيده السيد محمد بن علي بن محمد المترجم للسيد علاء الدين الحسين الحسيني الموسوي المشهور بخليفة سلطان وسلطان العلماء ختن الشاه عباس الكبير وقد ذكر فيها أنه يروي عن والده علي وهو عن والده السيد محمد أفصح الدين. ٢٨٢:
الشيخ أفضل الدين أبو حامد محمد بن حبيب الله الأصفهاني القاضي بعسكر الشاه طهماسب المعروف بتركة من علماء القرن العاشر له قواعد التوحيد وشرحه بعض أسباطه وهو صائن الدين علي بن محمد بن محمد التركة وسماه بتمهيد القواعد مطبوع. ٢٨٣:
الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله يروي عنه السيد حسين بن حيدر الحسيني الكركي ويروي هو عن السيد مهدي ابن السيد محسن الرضوي عن أبيه عن ابن أبي جمهور الأحسائي ٢٨٤:
السيد الميرزا محمد ابن الميرزا حبيب الله الرضوي الباشتيني نسبة إلى باشتين قرية من قرى سبزوار خرج منها الملوك السركدارية توفي سنة ١٢٦٦ في المشهد المقدس ودفن في مسجد رياض جانب الحرم المبارك وهو من السادات الرضوية الذين في المشهد المقدس قرأ العلوم الشرعية وأكملها في المشهد المقدس وجاور هناك وصارت له رئاسة كلية. ٢٨٥:
الأمير محمد الحرفوشي الخزاعي البعلبكي توفي سنة ١٢٠١ في دير القمر ودفن في تربة الشهابيين وكان ملتجئا إلى الأمير يوسف الشهابي ملتمسا رجوعه إلى بلاده فحدث له مرض ومات هناك فمشى الأمير يوسف قدام جنازته باحتفال، كذا في تاريخ الأمير حيدر.
وفيه أنه في سنة ١١٩٧ حضر الأمير محمد الحرفوشي إلى دير القمر مطرودا من أخيه الأمير مصطفى فجهز الأمير يوسف الشهابي معه عسكرا عدده خمسة آلاف فلما وصلوا إلى بلاد بعلبك هرب الأمير مصطفى وأولاده إلى حمص وتولى الأمير محمد بلاد بعلبك ورجع عسكر الأمير يوسف إلى البلاد وتمهدت ولاية بعلبك للأمير محمد والتقى الأمير مصطفى بعبد الله باشا والي طرابلس وهو متوجه إلى الحج ووعده بخمسة وعشرين ألف قرش إذا جعل طريقه على بعلبك فأبى وسار معه الأمير مصطفى إلى دمشق ومكث هناك إلى أن رجع عبد الله باشا من الحج فرجع إلى بعلبك بعسكر من رجال الدولة وهرب الأمير محمد بأسرته ومعه جماعة من بني الحرفوش فأقاموا في قرية المجدل التي في جرد المتن.