أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٧ - محمد الحسيني العاشوري محمد امين الكاظماوي محمد امين الطبسي محمد امين الحسيني محمد الاسترآبادي الاخباري محمد امين الكربلائي محمد امين الكاظمي
توفي وعمره ٢٥ سنة سنة ١٠٠٤ ودفن في مقابر آبائه وأجداده وكتب على قبره هذه الأبيات:
يا قاهرا بالمنايا كل جبار * بنور وجهك اعتقني من النار إليك أسلمني من كان يعضدني * من أهل ودي وأصحابي وأنصاري في قعر مظلمة قفراء موحشة * فردا غريبا وحيدا تحت أحجار أمسيت ضيفك يا ذا الجود مرتهنا * وأنت أكرم منزول به قارى فاجعل قراي بفضل منك مغفرة * أنجو إليك بها يا خير غفار إن الملوك إذا شايت عبيدهم * في رقعهم أعتقوهم عتق ابرار وأنت يا سيدي أولاهم كرما * قد شبت في الرق فاعتقني من النار ٢٦٧:
السيد محمد أمين الحسيني العاشوري توفي بعد ١٠٧٧ قال السيد شهاب الدين الحسيني فيما كتبه الينا: هو العالم المؤرخ الشاعر، كان من علماء الدولة الصفوية وكتابها والمختصين بملوكها وأستاذا ومربيا لأبناء ملوكها. وله تواليف، وله ذرية بقم. ٢٦٨:
محمد أمين بن محمد علي الكاظماوي فاضل فقيه صالح جليل له كتب منها هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين عندنا منه نسخة المولى محمد أمين ابن المولى عبد الفتاح الطبسي المتخلص بوقاري له ديوان شعر فارسي وله كتاب گلدسته انديشة فرع منه سنة ١٠٨٣ ٢٦٩:
الشيخ محمد أمين ابن الشيخ حسن ابن الشيخ أسد الله التستري الأصل الكاظمي كانت له مرتبة عالية من الرياسة والجلالة وكان ذا بأس وصولة وديوان عامر يزوره أشراف الناس ويقصده أركان الدولة وقوله مسموع لدى الحكومة العثمانية. له حواش على جواهر الكلام. ٢٧٠:
السيد محمد الأمين ابن السيد حسن ابن السيد هادي ابن السيد احمد العطار بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسيني البغدادي الكاظمي توفي سنة ١٣٣١ وله مصنفات في الفقه والحديث مات في الكاظمية ودفن في مقبرتهم في حجرة الصحن الشريف. ٢٧١:
السيد ميرزا محمد أمين الاسترآبادي الاخباري توفي سنة ١٠٢٣ رأس الأخباريين في القرن الحادي عشر وأول من حارب المجتهدين وتجرد للرد عليهم داعيا إلى العمل بمتون الأخبار طاعنا على الأصوليين بلهجة شديدة زاعما أن أتباع العقل والاجماع وإن اجتهاد المجتهد وتقليد العامي بدع ومستحدثات إلى غير ذلك من آراء الأخباريين المتأخرين وقد أودع آراءه هذه في كتاب سماه الفوائد المدنية في الرد على من قال بالاجتهاد والتقليد وهو مطبوع، وقد رد عليه السيد نور الدين علي ابن السيد علي بن أبي الحسن أخو صاحب المدارك بكتاب سماه الشواهد المكية في مداحض حجج الخيالات المدنية مطبوع بهامش الأصل. وكان المترجم مجاورا بالمدينة المنورة عند تأليف كتابه المذكور فلذلك سماه بالفوائد المدنية كما أن صاحب الرد كان مجاورا بمكة المكرمة فلذلك سمي كتابه الشواهد المكية. ٢٧٢:
الشيخ محمد امين الكربلائي وصفه جامع ديوان السيد نصر الله الحائري بالأديب اللبيب وأرسل إليه السيد نصر الله هذه الأبيات:
سلام سليم كنفح النسيم * يهب على زهر روض الكمال غيث الأمين الذي لم يخن * عهودي ولم ينح سبل الملال رعاه إله الورى من فتى * كريم الطباع حميد الخصال ٢٧٣:
الشيخ محمد أمين بن محمد علي الكاظمي صاحب المشتركات هو تلميذ فخر الدين الطريحي، صنف كتاب المشتركات تتمة لكتاب مشتركات شيخه فخر الدين فذكر ما ذكره شيخه واستدرك عليه لكنهما لم يأتيا بشئ كثير من الفائدة لاقتصارهما على ما يعلم من الأسانيد التي ذكرها الشيخ في الفهرست والنجاشي في كتاب رجاله وفارس هذا الميدان هو الحاج محمد الأردبيلي صاحب جامع الرواة فان كتابه هو الذي يجب أن ينظر فيه كل من أراد البحث عن أحوال الرواة وكتابه عند الشيعة ككتاب تهذيب التهذيب عند غيرهم وأحسن لكن المؤسف أنه لم يطبع وكانوا يشتغلون سابقا بطبع أشياء لا فائدة منها.
وعندنا نسختان من كتاب المترجم كتبت إحداهما عن نسخة الأصل وفي آخرها فرع مؤلف هذه الكلمات محمد أمين في ٢٥ ربيع الأول سنة ١٠٨٥ وفي آخر النسخة الثانية فرع منها مؤلفها ضحوة أول شعبان سنة ١٠٨٨ آه فكان إحداهما منقولة عن المسودة والأخرى عن المبيضة مع أن في الثانية بعض زيادات. وأورد خلاصته أبو علي في رجاله وذلك بتمييز المشترك بذكر من روى عن المشترك أو روي المشترك عنه وأول من استوفى ذكر من روى عن الرجل وروى الرجل عنه سواء كان مشتركا أو غير مشترك الحافظ ابن حجر العقلاني في تهذيب التهذيب وتلاه من علمائنا الحاج محمد الأردبيلي في جامع الرواة. قال الكاظمي في أول الهداية وبعد فيقول الفقير إلى الله الغني محمد أمين بن محمد علي الكاظمي إني نظرت في الكتاب المسمى بجامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال الذي هو من مؤلفات شيخنا الجليل الورع الزاهد المتفرد في زماننا هذا بالأخلاق الفاضلة والمحامد فوجدت في الباب الثاني عشر منه أغلاطا كثيرة لا تخفي على من له أدنى بصيرة وشاع بين الطلبة فتقربت إلى الله باصلاح ما فيه من الغلط الواضح وبيانه وتتميم ما قصر من عباراته عن أداء المراد وبيانه ثم أني أفردت بعد ذلك هذا الكتاب اعتمادا على شرحي السابق له إلا قليلا منها لاشتماله على فوائد مهمة تكثر الحاجة إليها وأضفت شيئا كثيرا ممن روى عن الراوي إلى ما ذكره سلمه الله لأنه اقتصر في كتابه على النظر في ترجمة الرجل ومن روى عنه وأنا نظرت في كتاب المنتقى للشيخ حسن رحمه الله من أوله إلى آخره فميزت الرجل برواة كثيرين وانفرد كتابي هذا بشئ مهم أيضا وهو ما وقع في الكتب الأربعة للمحدثين الثلاثة رحمهم الله من السهو في زيادة السند ونقصانه وتغيير الاسم وقدمت ما ذكره شيخنا فخر الدين سلمه الله من الرواة عن الراوي المطابق للواقع فإذا فرع من تمييز الراوي بمن روى عنه اتبعته بقولي قلت وروى عنه فلان وفلان ووسمته