رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٤٤٧ - العلماء الرساليون في جميع الجبهات  
ويضيف الدكتور شريعتي في كتاب آخر حول هذا الموضوع :
« باعتباري متخصص في التاريخ والمسائل الاجتماعية ، اقول بصراحة ، لا يوجد في اسفل اي معاهدة استعمارية خلال القرنين الماضيين توقيع لمعمم درس في النجف ، في حين ان هذه المعاهدات مليئة بتواقيع الدكتور الفلاني والمهندس الفلاني من الذين درسوا في الخارج ( وهو ما يخجل الجميع ).
ومن جهة اخرىٰ ، في مقدّمة كل حركة تقدمية مناهضة للاستعمار في هذه الدول نجد شخصية عالم دين مسلم ، خاصة من الشيعة ، وانتم الذين تريدون اجتثاث هذه القاعدة الثقافية المتأصلة في عمق تاريخنا وفي اعماق وجدان مجتمعنا ، ما هو البديل الذي تطرحونه كقاعدة ثقافية وجماهيرية لكم باعتباركم متنورين ومثقفين رساليين ، مقابل الاستعمار الثقافي الغربي ؟ [١]
وفي مكان آخر من الكتاب ذاته ، يقول الدكتور علي شريعتي :
« ان اكبر قاعدة يمكن ان نرجوا منها وعي جماهيرنا ، وتقديم الاسلام الحقيقي لهم ، والتي يمكنها ان تعلب دوراً قوياً وحياتياً في انهاض الناس فكرياً واحياء الروح الاسلامية وايجاد حركة وعي الاسلامي وتكون قوة مقتدرة ، هي « الحوزة ».
« طلبة الحوزة » وتلك الغرف الضيقة والمظلمة التي خرج منها السيد
[١] اقبال : ٦٣.