رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٣٩٧ - قوانين الدولة فيما يتعلّق بالمشروبات الكحولية  
بأستعمال الترياق او عصارته او المورفين او الهيروئين او الكوكائين او الحشيش ، او يتجاهر باستعمال المشروبات الكحولية » [١].
حسن الطالب الجامعي : ايها العمّ ، فهل مضار المشروبات الكحولية محصورة في التجاهر باستعمالها ، ولو شربت بعيداً عن الانظار ليس فيها اي ضرر ، وبالاضافة الىٰ ذلك كيف يحكم علىٰ التجاهر بالشرب بالسجن ، في حين ليست هناك عقوبات علىٰ بيعه علناً ووجود مئات المحلات التي تبيعه في شوارع واسواق المسلمين ؟ فالذين يشترون هذه المشروبات بشكل علني من تلك المحلات ، لماذا يدفعون اموالاً لها ، اليس للشرب ؟
والحقيقة ان الذي ينظر بتمعن في مثل هذه النماذج من قانون بلادنا سيقول ان هذهِ البلاد غريبة او انها عارض المخلوقات العجيبة !
الشيخ : بني العزيز ! ألم اقل لك ان عقولنا لا تستطيع فهم ذلك وان هناك من يفهم افضل منا ! ولابد ان حكومة ايران تريد المحافظة علىٰ الشؤون الاسلامية ، وتمنع فقط التظاهر بالذنب.
حسن الطالب الجامعي : اذا كان هذا هو هدفهم ، فلماذا لا تغلق ابواب محلات بيع المشروبات ، ألا تعتبر كل هذهِ المحلات المخصصة لبيع المشروبات في الشوارع والاسواق تظاهراً بالذنب ؟!
الشيخ : ألم تسمع يا بني القول : احسن الظن بما يفعله المسلم ! ألم تسمع انهم يقولون طهرّ قلبك ؟! تيقن ان نيات مسؤولي بلدنا وحكامنا سليمة ! لا تنظر
[١] كتاب قوانين العقوبات ، الفصل الخامس عشر.