رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٢٨٣ - تقدّم المسلمين في الصيدلة  
حتىٰ عصرنا الحاضر ، وايضاً اكتشفوا المراهم واقسام الزيوت والمشمعات واللعوقات.
أمّا الطرق الخاصة التي اكتشفها المسلمون في العلاج فانها تستخدم نفسها اليوم بعنوان اكتشافات جديدة في الطب [١] مثل التداوي بالحشائش والنباتات أو ما يعرف اليوم بطب الاعشاب.
لقد كان ابن زهرة يعالج حالة الامساك بواسطة نوع من العنب تسقىٰ شجرته بمادة خاصة لاستخدامه كمليّن [٢] ، وفي هذا الصدد يقول أي. دي. همبلت :
« وكان المسلمون هم الذين اكتشفوا استخراج المواد الطبية ، بالطرق العلمية » [٣].
ويقول جورجي زيدان :
« ان علم الصيدلة الذي نجده في النهضة الاوروبية الاخيرة ، اسسه المسلمون وهم الذي قاموا باستخراج وتركيب الادوية واقاموا صيدليات علىٰ الطراز الذي نجده اليوم ، ومن الادلة التي تثبت ذلك ، الاسماء العربية والهندية والفارسية لبعض الادوية والاعشاب التي وصفها المسلمون ولا زال الاوروبيون يستخدمونها » [٤].
[١] فليتأمل المبهورون بالشعوب الاوروبية هذه العبارة ملياً.
[٢] حضارة الاسلام والعرب.
[٣] صورة الاسلام.
[٤] تاريخ الحضارة الاسلامية.