رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٣٥٩ - الاسلام واللغات الأجنبية  
العلماء الواعين والرساليين ؟! ولو كان لذلك المعلم نقد علمي حقيقي ، فلماذا لا يطرحه مع علماء الدين والمثقفين الرساليين ؟! فكيف لا نعتبر امثال هؤلاء مغرضون وعملاء للأجانب ؟!
عباس بيضاوي : التربية والتعليم مهتمة بالامور الدينية ، وفي المناهج التربوية الرسمية هناك حصص دراسية في الشريعة والعلوم الدينية.
الشيخ : كان من الافضل ان لا تقوم الدولة بادخال تلك المواد ضمن مناهجها الرسمية المقررة ، فلا بد من القول بصراحة ان لعملاء الاستعمار دور في تلك الواد الدينية الموضوعة [١] ، لانه عند كتابة تاريخ الاسلام ـ علىٰ سبيل المثال ـ او الاحكام الدينية ، يتم الاكتفاء بقسم منها ، فيما يخص الحروب التي قام بها المسلمون ، يكتفون نقل تفاصيل هجمات العرب المسلمين عند فتح ايران ، في حين انهم لا يتكلمون عن تعاليم هذا الدين الالهي السامية واحكامه التربوية وقوانينه الاجتماعية والاقتصادية و ....
اليس هدفهم التعريف بالاسلام علىٰ انه دين العنف والسيف لا المنطق والاستدلال ، ولماذا لا تستفيد وزارة التربية والتعليم من علماء الدين الواعين في وضع برامج ومناهج دينية ، وبغض النظر عن جميع ذلك وكون الحصص
[١] ما جاء في نص الكتاب حول واصفي البرامج الدينية في التربية والتعليم ، يصدق في الماضي قبل سنوات ، ولكن في السنوات الاخيرة الماضية ، استطاعت مجموعة من الرساليين النفوذ الىٰ داخل « مؤسسة المناهج الدراسية في التربية والتعليم » واخذت علىٰ عاتقها تأليف كتب التربية الدينية ، ورغم ان هذهِ المجموعة محاصرة بالنظام الاداري العام ، الّا انها استطاعت قدر المستطاع تعديل المناهج الدراسية الدينية بشكل جعل مادة الدين هادفة ومفيدة.