رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٢٨٢ - تقدّم المسلمين في الصيدلة  
العربية الىٰ اللاتينية ، كما ان التعاليم التي نشرها ادت الىٰ اشتهار مدرسة سالرن الطبية في اوروبا.
ويقدم اطباء المسلمين قواعد الحفاظ علىٰ الصحة علىٰ غيرها من العلاجات ، ويسعون للاستفادة من الطبيعة بشكل أكثر ، ومسألة الامساك والحذر التي هي من أحدث تعاليم الطب الاوروبي مبنية علىٰ هذا الاساس ، وعلىٰ هذا الاساس فالخسائر التي يقدمها اطباء اوروبا اليوم اثناء العلاج حالياً اكثر من خسائر اطباء الاسلام في القرن العاشر الميلادي » [١].
تقدم المسلمين في الصيدلة
يقول الدكتور غوستاف لوبون في كتاب حضارة الاسلام والعرب :
يعترف علماء اوروبا ان علم الصيدلية من العلوم التي أسسها المسلمون.
ويضيف الدكتور لوبون :
لقد اكتشف المسلمون طرق حديثة في العلاج منها في حمىٰ التيفوئيد ، فقد استخدموا الماء البارد ، والتي عادت إليها اوروبا اليوم بعد فترة طويلة من الزمن ، وقد أضاف المسلمون في « قرابادين » [٢] أدوية كثيرة مثل : السنا والفلوس ، والتمر الهندي ، والكافور والكحول و... ، كما أنهم يعدّون مبدعي صناعة الأدوية وتركيبها وقد بقيت تركيباتهم مستخدمة
[١] فليقرأ بتمعّن من خطفت ابصارهم اضواء حضارة الغرب.
[٢] قرابادين ، لفظة يونانية تعني معرفة خواص الادوية والاعشاب الطبية.