رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٢٩٠ - تقدّم المسلمين في الكيمياء  
لافوازيه [١] هو مؤسس علم الكيمياء ، لا بدّ ان نلتفت الىٰ هذه النقطة وهي ليس هناك علم وجد دفعة واحدة ، فلو لم تكن مختبرات المسلمين قبل الف سنة واكتشافاتهم المهمة في الكيمياء ، لم يكن باستطاعة لافوازيه ان يتقدم خطوة واحدة في الكيمياء القديمة.
ثم يقول الدكتور لوبون :
« ومن اشهر علماء الكيمياء المسلمين ، جابر بن حيان [٢] وما يفهم من كتبه ، انه كان عالماً بخواص الغازات أيضاً لأنه يقول في أحد كتبه :
لو تركب الغاز مع الجسم يفقد خاصيته وشكله ، ويتغير عمّا كان عليه ، ولو اردنا فصله عن الجسم ، ففي هذه الحالة لربما حدث أمران ، الاول : تصاعد الغاز لوحده وانفصاله عن الجسم الذي يعود بدوره الىٰ حالته الاولىٰ ايضاً ، والثاني : انعدام الغاز والجسم معاً ودفعة واحدة ».
وبعد نقله لذلك الكلام يقول الدكتور لوبون :
« في تصانيف جابر بن حيان هناك ذكر لمواد لم تكن معروفة سابقاً مثل : جوهر ملح ، التيزاب السلطاني ( نوع من الحوامض ) ، النشادر ، حجر جهنم [٣] ، الزئبق الاحمر و... غيرها.
ويعد جابر بن حيان اول كيميائي تحدث في كتبه عن عمليات كيميائية
[١] Lavoiseer
[٢] من تلامذة الامام الصادق عليهالسلام ، وقد تحدّثنا عنه بالتفصيل في بحث الفيزياء.
[٣] مادة بلورية قابلة للذوبان في الماء بشكل جيد ، وتستخدم كمعقم ، فلو لامست الجسد تجعل الجسد اسوداً ، وفيما لو بقيت في الجسم تقوم بتدمير الانسجة.