رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٣٦٠ - الاسلام واللغات الأجنبية  
الدراسية لمادة الدين في مناهج التربية والتعليم غير مفيدة ، فأن اجراء البرامج الدينية ـ اساساً ـ يثبت مدىٰ الفوضىٰ الموجودة في التربية والتعليم ومدىٰ تدخل الاجانب في مؤسسات البلاد ، لانني شخصياً مطلع علىٰ بعض المدارس التي اختير فيها معلمون من غير المسلمين ومن اقليات دينية ومذاهب مزيفة لتدريس مادة الدين للطلاب !
اصدقائي الاعزاء !
مثل هذهِ التعاليم الناقصة التي تدرّس للطلاب وعلىٰ يد تلك النماذج من الاساتذة ، نفعها اكثر أم ضررها ؟ وأليس من الافضل عدم وجودها بهذا الشكل ضمن المناهج الدراسية ؟
عباس بيضاوي : ما يمنع استفادة الدولة
لمعلمين من غير المسلمين في مجال التربية والتعليم ؟ الشيخ : لو كان
استخدام المعلمين غير المسلمين في مجالات تدريس الرياضيات او الفيزيا او
الكيمياء ، لما قلنا شيئاً ولا اعترضنا عليه ( طبقا بشرط ان يدرّسوا تلك
المواد فقط دون الخوض في مواضيع اخرىٰ) لان الرسول صلىاللهعليهوآله
امر بأن يعلم كل
واحد من الاسرىٰ الذين اُلقي القبض عليهم في معركة بدر ، القراءة والكتابة
لعدد قليل من اطفال المسلمين ، كفدية لتحريرهم. اذن ، نحن لا نعارض
الاستفادة من غير المسلمين بشكل مدروس وصحيح ، بل نعارض ان يدرّس معلم غير
مسلم اطفالنا ( اطفال المسلمين ) مادة التربية الدينية ! لان ذلك المعلم
غير المسلم ، سيحاول بشكل طبيعي اظهار دينه ومذهبه افضل من الاسلام ويقوم
بدعوة الاخرين إليه ،