رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٣١٤ - اختراع المسلمين للورق القطني  
يقول الدكتور غوستاف لوبون :
«كانت كتابات الاوروبيين الىٰ فترة من القرون الوسطىٰ تتم علىٰ الجلود ، وكانت قيمته الباهضة تحول دون انتشار الكتب واشاعتها ، بالاضافة الىٰ انها وبعد فترة اصبحت نادرة ويصعب الحصول عليها ، فقام جماعة من الرهبان الروم واليونان بجمع التصانيف القديمة والضخمة جداً ، فكانوا يحكون احرفها وكلماتها ويكتبون عليها من جديد مسائلهم الدينية ، ولو لم يخترع المسلمون الورق لأتىٰ الرهبان علىٰ جميع تلك الكتب القديمة التي كانت في حوزتهم ، واختراع المسلمين هذا قدم خدمة جليلة لعالم العلم ».
لقد وجد كاسيري [١] كتاباً من الورق في مكتبة ايسكيريال [٢] كتب في سنة ١٠٠٩ ويُعد من أقدم النسخ الخطية في مكتبات اوروبا ، ويتّضح من ذلك ان المسلمين استخدموا الورق بدل الجلود قبل الآخرين.
وفي مقابل القائلين بأن الصينيين هم الذين اخترعوا الورق الحريري ، وبعد اعترافه بذلك ، يقول :
« لم يكن الورق المصنوع من الحرير ذا فائدة لاوروبا آنذاك ، لأنه لم
[١] Casierie.
[٢] Eskerial.