رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٢٩٤ - تقدّم المسلمين في الفيزياء  
« روجر بايكون » في كتب العلميات ، لكنه ثبت اليوم ان الاوروبيين في هذا المجال أيضاً لم يتفوقوا علىٰ المسلمين ، لأن « روجر بايكون » الفيزيائي الاوروبي المعروف ، كان قد اخذ جميع ما ذكره من فيزيائي مسلم مشهور هو « الخازن » ، وقد قام الخازن بأبحاث معمقة وماهرة حول الجسم والمناظر ، وصحّح في ذلك نظريات اليونانيين ووضع اللبنة الاساسية والحقيقية لعلم المناظر والمرايا ( الفيزياء ) ، وقد شرح الافق علىٰ اساس انكسار النور وخمّن ارتفاع الجو بشكل جيد وسمىٰ مابعد ذلك بالعالم الاثيري » [١].
ومن علماء المسلمين الكبار في الفيزياء ، جابر بن حيان ، الذي عدّه الدكتور غوستاف لوبون من علماء الكيمياء ، وكان جابر بن حيان من تلامذة الامام الصادق عليهالسلام .
وقد ذكر ابو الفرج الاصفهاني ١٣٠٠ كتاب لجابر ، كتبها في الفيزياء والكيمياء والهيئة والنجوم الرياضيات وعلوم اُخرىٰ ، وقد اخذ ابن حيان هذه العلوم جميعها عن الامام الصادق عليهالسلام .
وفي هذا الصدد يقول العلامة الشهيد السيد هبة الدين الشهرستاني :
رأيت بعيني خمسين مجلداً من كتب جابر بن حيان مخطوطة بالخط القديم ، يقول في كل موضوع يبحثه : قال لي جعفر عليهالسلام ، أو يقول : والقىٰ عليّ جعفر عليهالسلام أو يقول : حدثني مولاي جعفر عليهالسلام .
وفي رسالة لجابر بعنوان « المنفعة » يقول :
اخذت هذا العلم من سيدي جعفر بن محمد سيد أهل زمانه.
[١] عظمة المسلمين في اسبانيا.