رحلتي من الظلمات إلى النّور - هاشمي نجاد، السيد عبد الكريم - الصفحة ٢٩١ - تقدّم المسلمين في الكيمياء  
مثل التقطير والتبخير والتبلور والانحلال والتجزئة والتركيب وغيرها » [١].
ويضيف الدكتور لوبون :
« لقد اكتشف المسلمون مجموع من المواد لها استخدامات كيميائية يومية ، مثل : جوهر الكبريت ، والكحول ، ومن مشاهدة التركيبات الكيميائية المذكورة في كتب العرب الطبية تتضح سعة معلومات المسلمين واساسهم الفكري في علم الكيمياء ، خاصة في مجال الصيدلية وصناعة الادوية ، فانها من مجالاتهم التي لا يرقىٰ اليها احد » [٢].
ويقول جورجي زيدان :
« لقد اكتشف المسلمون العديد من التركيبات الكيميائية التي تعد الاساس في اكتشافات الكيمياء الجديدة ، مثل : حامض السلفوريك وحامض النيتروهيدروكلوريك ونترات البوتاس ، وجوهر النشاذر ، وملح النشاذر ، ونترات الهيدروجين وكلوريد السلفوريك وملح الطرطر والزاج الاخضر والكحول والزرنيخ والبوريك والقلىٰ ، والمسلمون من أوائل الشعوب التي عرفت التقطير والتصعيد والتذويب والتبلور وتبديل السوائل والانحلال التجزئة » [٣].
ويقول السير ادوارد في كتابه تاريخ الكيمياء :
« في العصر العباسي حدث تطور كبير في الكيمياء عند المسلمين ،
[١] حضارة الاسلام والعرب.
[٢] المصدر نفسه.
[٣] تاريخ الحضارة الاسلامية.