رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٤٧١ - تتمّة
وفي ( النهاية ) : ( الهاجرة : اشتداد الحرّ نصف النهار ) [١].
وفي ( مجمل اللغة ) : ( الهاجرة : نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر ، أو من عند زوالها إلى العصر ) [٢].
وفي ( شرح صحيح مسلم ) للنووي : ( كان يصلّي الظهر بالهاجرة ، هي شدّة الحر نصف النهار عقيب الزوال ) [٣].
وفي ( القاموس ) : ( القائلة : نصف النهار ) [٤].
وفي ( الصحاح ) : ( القائلة : الظهيرة ) [٥].
وقال الواحدي : في تفسير قوله تعالى : ( وَأَطْرافَ النَّهارِ ) [٦] ـ : ( صلّ صلاة الظهر في طرف النصف الثاني ، وسمّي الواحد باسم الجمع ) [٧].
وقال البيضاويّ : في تفسير قوله تعالى : ( وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ ) ـ : ( تكرير لصلاتي الصبح والمغرب ).
إلى أن قال : ( أو أمر بصلاة الظهر ، فإنه نهاية النصف الأوّل من النهار وبداية النصف الأخير ، وجمعه باعتبار النصفين ) [٨].
ونحوه قال بعض علمائنا المتأخّرين [٩] في تفسير هذه الآية ، ونحوه مذكور في ( التفسير الكبير ) [١٠].
وقال أبو الفضل الكازرونيّ : في حواشيه على البيضاوي : ( لا يخفى أن أوّل الظهر حين زالت الشمس عن منتصف السماء ، فكيف يصحّ أنه نهاية النصف الأوّل؟
[١] النهاية في غريب الحديث والأثر ٥ : ٢٤٦ الظهر.
[٢] مجمل اللغة ٤ : ٤٦٧ هجر ، وفيه : ( الهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحر ).
[٣] صحيح مسلم بشرح النووي ٥ : ١٤٥.
[٤] القاموس ٤ : ٥٧ القائلة.
[٥] الصحاح ٥ : ١٨٠٨ قيل.
[٦] طه : ١٣٠.
[٧] الوسيط في تفسير القرآن المجيد ٣ : ٢٢٧ ، بالمعنى.
[٨] تفسير البيضاويِّ ٢ : ٦٢.
[٩] كنز الدقائق ٦ : ٣٣٩.
[١٠] التفسير الكبير ٢٢ : ١١٥.